الجمعة 20 شعبان / 26 أبريل 2019
03:00 ص بتوقيت الدوحة

«رايتس ووتش» تطالب بتحقيق جديد في جرائم اليمن

الدوحة - العرب

الإثنين، 24 سبتمبر 2018
«رايتس ووتش» تطالب بتحقيق جديد في جرائم اليمن
«رايتس ووتش» تطالب بتحقيق جديد في جرائم اليمن
طالبت كريستين بيكرل -مسؤولة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤسسة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية، مجلس حقوق الإنسان بالحزم في ملف اليمن، وتجديد تحقيق الخبراء الدوليين حول الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، وتعزيز هذا التقرير.
وذكرت في مقال لها حول تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن: «قصفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية 3 مبانٍ سكنية في صنعاء يوم 25 أغسطس 2017، فقتلت 16 مدنياً، منهم 7 أطفال، وجرحت 17 آخرين، منهم 8 أطفال، بعد استنكار دولي، قال التحالف إنه نفّذ الهجوم، إلا أنه لم يعطِ أية تفاصيل حول قوات التحالف الضالعة في الهجوم».
وشدّدت على أنه لا يمكن لـ «مجلس حقوق الإنسان
التابع للأمم المتحدة» أن يسمح لنفسه بالتعثر في ملف اليمن، وقالت بيكرل: «فهذا الشهر، بينما يناقش المجلس مصير تحقيق الأمم المتحدة في الانتهاكات في النزاع المسلح في اليمن،
تواصل الأطراف المتحاربة قصف المدنيين عشوائياً، واختطاف الناس من منازلهم،
وعرقلة عمليات إيصال الطعام والدواء في بلد به ملايين الجياع والمرضى».
ولفتت إلى أن مجلس حقوق الإنسان التزم الصمت طويلاً بعد بدء حرب اليمن، لافتة إلى أنه في العام الماضي، اتخذ أخيراً قراراً بتوافق الآراء، بدعم من الحكومة اليمنية وعضوي التحالف -السعودية والإمارات- بتمكين مجموعة من الخبراء من التحقيق في الانتهاكات التي ارتُكبت منذ سبتمبر 2014، وتحديد المسؤولين عنها. ونبهت إلى أن التحالف لم يكن راضياً عن النتائج، ويسعى إلى إلغاء التحقيق، لكن يجب ألا تستسلم الدول الأعضاء في المجلس لهذا الضغط، وقالت: «لقد سمح قرار العام الماضي بمستوى غير مسبوق من التدقيق في السلوك الفظيع للأطراف المتحاربة، وكان شهادة يعتد بها الناشطون في جميع أنحاء اليمن وحول العالم، الذين ناضلوا من أجل بدء التحقيق، ومجموعة الحكومات الأساسية -هولندا وكندا ولوكسمبورج وبلجيكا وأيرلندا- التي تولت الدعوة وجعلتها ممكنة».
وذكرت: «أمام فريق الخبراء مزيد من العمل لضمان اكتمال التحقيقات في الانتهاكات العديدة التي وقعت بالفعل، وما زالت تقع، ينبغي أن يضمن أعضاء مجلس حقوق الإنسان -وهم المكلّفون بالدفاع عن ضحايا الانتهاكات الجسيمة- إمكانية استمرار هذا العمل».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.