الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
02:57 م بتوقيت الدوحة

روسيا تتمسك باتهام تل أبيب بـ «تضليلها» في إسقاط طائرتها بسوريا

82

أ ف ب

الإثنين، 24 سبتمبر 2018
روسيا تتمسك باتهام تل أبيب بـ «تضليلها» في إسقاط طائرتها بسوريا
روسيا تتمسك باتهام تل أبيب بـ «تضليلها» في إسقاط طائرتها بسوريا
أعلن الجيش الروسي، الأحد، أن معلومات «مضللة» من القوات الجوية الإسرائيلية تسببت في إسقاط الطائرة الروسية في سوريا، مندداً بـ «نزعة المغامرة» عند الطيارين الإسرائيليين.
وعرض الناطق العسكري الروسي، ايغور كوناشينكوف، نتائج التحقيق في سقوط طائرة «اليوشن- 20» -والتي كانت تقلّ 15 جندياً- بصاروخ دفاع جوي سوري من طريق الخطأ في 17 سبتمبر.
واتهمت موسكو الطيارين الإسرائيليين باستخدام الطائرة الروسية الأكبر حجماً كغطاء؛ ما دفع نظام الدفاع الجوي السوري «أس- 200» -الذي يعود للحقبة السوفييتية- إلى اعتراض الطائرة الروسية بوصفها هدفاً.
لكن إسرائيل نفت هذه الرواية، وسافر قائد قواتها الجوية إلى موسكو لتوضيح ملابسات الحادث.
وقال كوناشينكوف، الأحد، إن الجيش الروسي تلقّى اتصالاً من القيادة الإسرائيلية في الساعة 18:39 (ت.ج)، تحذّر فيه أن إسرائيل ستضرب في «شمال سوريا»، حيث كانت طائرة «ايل- 20» روسية للاستطلاع تراقب منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وأضاف أن روسيا طلبت من طائرتها العودة للقاعدة، لكن بعد دقيقة من الاتصال الإسرائيلي ضربت الطائرات الإسرائيلية هدفاً في اللاذقية في غرب سوريا.
وأشار كوناشينكوف إلى أن «المعلومات المضللة للضابط الإسرائيلي في ما يتعلق بموقع الضربات، جعلت من المستحيل إرشاد طائرة (ايل- 20) إلى مكان آمن».
وتابع أنه بينما كانت طائرة «ايل-20» تهبط قرب اللاذقية، بدأت إحدى طائرات «أف- 16» القيام بمناورة في الساعة 18:59 (ت. ج)، وبدأت «تقترب من الطائرة الروسية» التي اعتُرضت من قبل الدفاع الجوي السوري بوصفها طائرة تعاود الإغارة، ونتج من ذلك إسقاطها.
ولفت إلى أن «المقاتلات الإسرائيلية استخدمت (ايل- 20) كغطاء من الصواريخ المضادة للطائرات»، واستمرت في مراقبة المنطقة حتى بعد وقت طويل من سقوط الطائرة الروسية.
وقال كوناشينكوف، إن أفعال الطيارين الإسرائيليين «تعكس إما عدم احترافيتهم، وإما إهمالهم الإجرامي على أقل تقدير»، مؤكداً أن سلاح الجو الإسرائيلي مسؤول بشكل كامل عن إسقاط الطائرة.
وأضاف أن «نزعة المغامرة» لدى الجيش الإسرائيلي كان يمكن أن تعرّض أيضاً طائرات مدنية للخطر تستخدم الممر الجوي نفسه للهبوط في مطار حميميم القريب. وقال: «هذا رد جاحد جداً على كل ما فعلته روسيا لإسرائيل».
وسرعان ما أصدر الجيش الاسرائيلي بياناً أكد فيه أن طائراته «لم تختبئ وراء أي طائرة، وأن مقاتلاته كانت في المجال الجوي الإسرائيلي وقت إسقاط الطائرة الروسية». وقدّم مجدداً تعازيه إلى روسيا.
والثلاثاء خلال محادثة هاتفية، عبّر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عن «حزنه» للرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الذي تحدّث عن «سلسلة من الظروف العرضية المأسوية» أدت إلى إسقاط الطائرة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.