السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
09:26 م بتوقيت الدوحة

هيئة تؤكد مقتل فلسطيني ضرباً

الصهاينة لسكان خان الأحمر: اهدموا بيوتكم بأنفسكم

76

وكالات

الإثنين، 24 سبتمبر 2018
الصهاينة لسكان خان الأحمر: اهدموا بيوتكم بأنفسكم
الصهاينة لسكان خان الأحمر: اهدموا بيوتكم بأنفسكم
أمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، سكان قرية خان الأحمر البدوية، أمس الأحد، حتى الأول من أكتوبر لهدم «كل المباني المقامة» فيها بأنفسهم، مؤكدة أنها ستقوم بذلك بعد هذا الموعد إذا لم يُنفّذ أمرها. وينص الأمر المكتوب -الذي سلّمته الشرطة الإسرائيلية إلى سكان خان الأحمر صباح الأحد، وحصلت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه- على أنه «بموجب قرار محكمة العدل العليا والقانون، عليكم هدم كل المباني المقامة داخل نطاق خان الأحمر بشكل ذاتي، وذلك حتى يوم 1 أكتوبر 2018».
أضافت السلطات: «في حال امتنعتم عن تنفيذ ذلك، ستعمل سلطات المنطقة لتنفيذ أوامر الهدم بموجب قرار المحكمة».
وأعلنت «هيئة مقاومة الاستيطان الفلسطينية»، أن أهالي الخان لن ينفّذوا هذا القرار، وسيدافعون عن القرية.
وقال عبدالله أبورحمة، منسق حملة «أنقذوا خان الأحمر» -التي أطلقتها «هيئة مقاومة الاستيطان»- لوكالة «فرانس برس»: «سنكثّف الاعتصام، ولن نقبل بهذا الأمر، ولن يقوم أهالي الخان بتفكيك منازلهم كما طُلب منهم».
وأضاف: «ما دمنا هنا، سندافع عن المنازل، وسنقوم بنشاطات عدة؛ لإثبات أن هذه القرية فيها حياة وستستمر الحياة فيها». ويخيّم عشرات المتضامنين الأجانب ونشطاء فلسطينيون -على مدار الساعة- في القرية؛ تحسّباً لهدمها فجأة.
ودعت منظمات فلسطينية، الأحد، الفلسطينيين إلى الصلاة الجمعة المقبل في خان الأحمر؛ تضامناً مع أهل القرية.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أعطت، في الخامس من سبتمبر، الضوء الأخضر لهدم قرية خان الأحمر، التي يعيش فيها حوالي 200 بدوي فلسطيني، وتتألف من أكواخ من الخشب والألواح المعدنية مثلما الحال عموماً في القرى البدوية.
وتقع القرية شرق القدس الشرقية المحتلة على الطريق الرئيسي بين مدينة القدس وأريحا، وهي محاطة بعدد من المستوطنات الإسرائيلية.
وتسعى حكومات أوروبية ومنظمات غير حكومية إلى منع هدم القرية، معتبرة أن ذلك سيتيح لإسرائيل توسيع مستوطناتها في تلك المنطقة.
تُوفي ضرباً
بعيداً عن ذلك، أعلنت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية (الحكومية الرسمية)، الأحد، أن نتائج تشريح جثة شاب فلسطيني تُوفي خلال قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي باعتقاله قبل أيام، بيّنت تعرّضه للضرب في أنحاء مختلفة من جسده قبل وفاته.
وأفادت الهيئة، في بيان لها نشرته على حسابها على «فيس بوك»، عن «انتهاء عملية تشريح جثمان» محمد الريماوي (24 عاماً)، الذي تُوفي الثلاثاء أثناء قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي باعتقاله من قرية بيت ريما في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت في بيان، إن «النتائج الأولية لعملية التشريح أظهرت بشكل واضح تعرّض الشهيد الريماوي للاعتداء والضرب». مشيرة إلى «كدمات على صدره وفخذه الأيمن، وعلى أماكن مختلفة من جسده».
كما أظهر التشريح، بحسب البيان، أن «طبيعة عملية اقتحام منزل» الريماوي «وعملية الاعتقال الوحشية، أثّرت على عمل أجهزة جسده، وبالتالي كانت سبباً رئيسياً في استشهاده».
وتمت عملية التشريح في معهد الطب العدلي الإسرائيلي أبوكبير، واستمرت ساعات، وحضرها مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني الطبيب ريان العلي.
ولم يكن في الإمكان الحصول على تعليق من الجيش الإسرائيلي على الفور.
وكانت عائلة محمد الريماوي أعلنت أن ابنها تعرّض للضرب على يد الجيش الإسرائيلي؛ ما أدى إلى وفاته.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان حينها، إنه أوقف «فلسطينياً يُشتبه في قيامه بنشاطات معادية في بيت ريما»، وإن العملية تمت «من دون عنف أو مقاومة من جهته»، مشيراً إلى أنه تُوفي لاحقاً بعد نقله إلى المستشفى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.