الأربعاء 20 رجب / 27 مارس 2019
12:05 ص بتوقيت الدوحة

الجولة 6 تعلن استفاقة الدحيل.. وفوز الصقور والشواهين والعربي

الزعيم يعود للقمة بجدارة.. والريان تذوق المرارة

68

مجتبي عبد الرحمن سالم

الإثنين، 24 سبتمبر 2018
الزعيم يعود للقمة بجدارة.. والريان تذوق المرارة
الزعيم يعود للقمة بجدارة.. والريان تذوق المرارة
أعادت الجولة السادسة من دوري نجوم QNB فريق السد للقمة مرة أخرى ليتصدر الترتيب العام للدوري، بعد أن غاب عن الجولة الماضية بسبب الاستحقاق الآسيوي لربع نهائي دوري الأبطال، ونجح الزعيم بطل الجولة بلا منازع في تحقيق أقوى الانتصارات، عندما أزاح الريان عن الصدارة التي اعتلاها لجولة كاملة برصيد 11 نقطة، وتفوق عليه بخمسة أهداف نظيفة في كلاسيكو كان بصوت واحد هو «صوت الذيب»، الذي دوى في الكلاسيكو وتفوق في الجولة.
أعلنت الجولة عن عودة الدحيل للقمة بالشراكة مع الزعيم السداوي، بعد أن تعثر العملاق القطري في الآسيوية وجاء جريحاً لمواجهة الفهود، التي عرفت تأكيد الدحيل مرة أخرى على أنه الفريق القوي والقادر على الدفاع عن لقبه في الموسم الحالي بفوز مستحق على الغرافة بأربعة أهداف مقابل هدفين.
استفاقة وتقدم
وعرفت الجولة استفاقة النادي العربي وتربعه على قمة الدوري لساعات فقط، بعد أن غاب عن هذا المكان في السنوات الماضية ولكنه حظي به بفوزه على الشحانية الذي قدمه للنقطة 12 كمتصدر، قبل أن يأتي الزعيم ويجرد الجميع من لقب الجولة ويحتل الصدارة بالنقاط والأهداف الغزيرة التي سجلها في مسيرته للموسم الحالي من الدوري، بالشراكة مع الدحيل صاحب نفس النقاط.
كما تقدم السيلية للأمام بفوزه المستحق على النادي الأهلي بأربعة أهداف مقابل هدفين، بعد مباراة مثيرة قلب فيها أبناء الطرابلسي الطاولة على العميد بالحسم والنجاعة، ليصعد السيلية إلى النقطة 12 في المركز الثالث متفوقاً على العربي بالأهداف.
الرهيب.. خطوة للوراء
وعلى غير العادة، عرفت الجولة السادسة تراجع الرهيب الرياني أمام السد وتخليه عن الصدارة، بعد أن خسر بخمسة أهداف في كلاسيكو كان لونه أبيض نظراً لشعار السد ولعدم قدرة الريان على التسجيل في المرمى والخروج من المباراة بمستوى لا يليق بالريان، ولكنه يليق بالسد الذي يجيد التعامل مع المباريات الكبيرة ويعرف لاعبوه كيف يتحقق الانتصار في لقاء الكبار.
وتراجع الريان عن الصدارة وتوقف في النقطة 11 التي قذفت به للوراء في المركز الخامس، رغم أن الفارق ليس بعيداً بينه والصدارة، وهو نقطتين، ولكن يبقى الأمر مرهوناً بمواجهتين مؤجلتين لشريكي الصدارة السد والدحيل.
كما يبقى الريان الخاسر الأكبر في الجولة لأنه تراجع وخسر بطريقة لا تعبر عن شخصية بطل وطموحات أمة ريانية انتظرت تفوقاً في الكلاسيكو وتميزاً في الموسم الحالي وبقية جولات الدوري.
الصقور تواصل التحليق
وعرفت الجولة مواصلة صقور برزان التحليق في أجواء الانتصارات والتقدم بثبات، عندما عمق الفريق جراح الخريطيات وأبقى عليه في المركز الأخير دون رصيد بالفوز بهدفين مقابل هدف، ليصل للنقطة رقم 10 في المركز السادس من الترتيب العام، وبذلك يكون فريق أم صلال قد حقق انتصارين متتاليين لأول مرة منذ بداية الموسم.
حيث لم يسبق للفريق المضي في طريق واحد فكان يتفوق ثم يعود ويتعثر ولكن الخامسة والسادسة قدمتاه كفريق مميز.
الخاسران الأكبران
ورغم أن الرهيب هو الأكثر خسارة في الجولة السادسة لفقدانه للصدارة وفقدانه لهويته الفنية وقدرته الكبيرة التي عرف بها كفريق مميز، إلا أن الغرافة كان مثله في الخسارة في هذه الجولة، نظراً لتلقيه خسارتين متتاليتين في الموسم الحالي، وهي أيضاً المرة الأولى التي تغيب فيها ردة الفعل عن لاعبي الفهود، حيث لم يسبق للفريق التعثر مرتين على التوالي إلا في الجولة السادسة.
ولعل من سوء حظ الفهود أنهم واجهوا الدحيل العملاق، والذي كان جريحاً في القارة ويبحث عن كبش فداء محلي يستعيد به قوته المعنوية، وكانت ضالته في مواجهة طموحات الغرافة في البحث عن النقاط، وكان للدحيل ما أراد، ولكن ما يجعل الغرافة خاسراً هو أن الفريق قدم مباراة كبيرة ولم يحسن استغلال النقص العددي في صفوف الدحيل عندما لعب حامل اللقب لمدة ساعة كاملة بعشرة لاعبين، ولم يكن متأثراً بذلك بل ازداد قوة فنية وتكتيكية كأنما استفزته الخسارة للاعب في المباراة، فقدم نفسه كفريق قوي حقق الفوز في المباراة بجدارة، وكاد أن يلحق بالغرافة هزيمة كبيرة من خلال الفرص التي أهدرت وأبرزها ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من المباراة، بينما عانى فريق الغرافة كثيراً في المباراة من سرعة الدحيل وتفاهم لاعبيه الذي أصاب دفاع الغرافة بالارتباك في كثير من الاحيان، ليتوقف الغرافة في النقطة السابعة في رصيده في انتظار التعويض في الجولة المقبلة.

حسن العلي مدافع المستقبل في الغرافة
قدمت مباراة الدحيل والغرافة لاعباً واعداً ومميزاً في المستوى، وهو اللاعب حسن وليد العلي، الذي تم توظيفه في مركز متوسط الدفاع، وكان مميزاً للحد البعيد رغم صغر سنه وقلة خبرته، وقد نجح اللاعب في تقديم مباراة رائعة رغم معاناته من أخطاء زميله سعيد الحاج في المركز نفسه، ويعتبر حسن وليد نجم الدفاع في المستقبل لما يملكه من ذكاء كروي وبنية جيدة، وفي حال وجد الفرصة باستمرار سيكون نواة لمدافع قطري قوي في المستقبل.

بونجاح يتصدر الهدافين
عرفت الجولة السادسة تجديد الهداف الجزائري ومهاجم نادي السد العهد مع صدارة الهدافين بتسجيله هدفين في لقاء الكلاسيكو، ليصل اللاعب إلى الهدف رقم 13 في مسيرته من خمس مباريات، وهو معدل أهداف يؤكد قدرة بونجاح على الأفضلية في الموسم الحالي، ومن خلفه زميله في السد أكرم عفيف بـ 7 أهداف، ثم مهاجم أم صلال يانك ساغبو بـ 6 أهداف، ثم يوسف العربي هداف الدحيل والموسم الماضي
بـ 5 أهداف.

20 بطاقة صفراء.. وحالتا طرد
شهدت الجولة السادسة ظهور البطاقة الصفراء 20 مرة في ست مباريات وظهور البطاقة الحمراء مرتين، حيث نال كل من مراد ناجي مدافع الدحيل البطاقة الحمراء في لقاء فريقه أمام الغرافة، فيما نال ساندرو دودو لاعب نادي قطر البطاقة الحمراء أمام الخور، وشهدت الجولة واحدة من أكثر المباريات نظافة في البطاقات، وهي مباراة العربي والشحانية التي أدارها الحكم خميس الكواري واحتفظ بالبطاقات الملونة، ولم يستدعِ الأمر إخراجها، بينما جاءت مباراة الدحيل والغرافة حافلة بالبطاقات الملونة، حيث اضطر الحكم سلمان فلاحي لإخراج 5 بطاقات صفراء وواحدة حمراء لضبط المباراة من عدم الانفلات.

الخور وقطر.. التقاط الأنفاس
جدد ناديا قطر والخور الأمل لفريقيهما من خلال تقاسمهما نقاط أولى مواجهات الجولة بالتعادل بين الفريقين، وهو التعادل الوحيد في الجولة، حيث لم يجد الخور طريقاً لمرمى قطر، ولم يفلح القطراوية في الوصول إلى مرمى الفرسان، لتأتي المباراة بمثابة هدنة فنية للفريقين في مسار الدوري لهذا الموسم.
ورغم أن الفريقين لم يظهرا المستوى المطلوب فإن الهدف كان واضحاً لدى مدرب القطراوي يوسف النوبي ومدرب الفرسان عمر نجحي، وهو «إذا لم يتحقق الفوز فيجب عدم خسارة المباراة»، وقد كان للفريقين ما أرادا وهي نتيجة عادلة في مستوى فني غلب عليه الحذر من الخسارة. وتعبر المباراة بمثابة التقاط الأنفاس للفريقين قبل البحث عن النقاط في الجولات المقبلة، حيث حررت نتيجة التعادل لاعبي الفريقين من الانتكاسة ومنحتهما فرصة للتصحيح مستقبلاً.

العميد يعود لأزمة النتائج
أعادت الجولة السادسة النادي الأهلي لأزمة النتائج، وهو يتلقى الخسارة بهدفين لأربعة أهداف أمام السيلية، ليعود الفريق مرة أخرى إلى مربع الهزائم بعد أن استفاق في الجولة الخامسة، وتوقع المتابعون أن يواصل استفاقته وتقدمه، وقد صادفت التوقعات صدقاً لدى الكثيرين في المباراة في فترة محددة كان فيها الأهلي متقدماً بهدفين، ويهدر الأهداف في الملعب، ولكنه تراجع لتنتفض الشواهين وتحقق التعديل وتقلب الطاولة على العميد وسط حسرة من جماهير وأنصار الأهلي وفرحة للشواهين، ليتعين على الأهلي العودة مرة أخرى لتنظيم صفوفه والعودة إلى الانتصارات في الجولات المقبلة لتفادي أزمة جديدة قد تطيح بالجهاز الفني، خصوصاً وأن الفريق لم يظهر ما عنده حتى الآن.

23 هدفاً في الجولة 6
شهدت الجولة السادسة من الدوري 23 هدفاً، وهو معدل تهديفي جيد في ظل مواجهات قوية في الكرة القطرية، أبزرها كلاسيكو الزعيم والرهيب، وقمة الدحيل والغرافة قوة الشواهين والعميد، وعرفت الجولة تسجيل أكبر قدر من الأهداف في مواجهة الدحيل والغرافة، ثم السيلية والأهلي بواقع ستة أهداف، وهي النتيجة (4 - 2)، والتي خلصت عليها المباراة وتليها مباراة الكلاسيكو، التي انتهت فوز الزعيم على الرهيب بخماسية، والتي تعتبر نتيجة كبيرة في لقاء كلاسيكو كان من المتوقع فيه تسجيل هدفين أو ثلاثة من جانب الفريقين، ولكن غزارة الأهداف دليل على قوة الهجوم في السد والدحيل والسيلية.

يوسف.. حارس عملاق خذله الدفاع
رغم استقباله أربعة أهدف في شباكه في مواجهة فريقه أمام الدحيل، فإن الحارس يوسف حسن لعب مباراة كبيرة، وكان مميزاً في المستوى أمام هجوم الدحيل الكاسح، حيث تصدى يوسف لأكثر من كرة، وكان سداً منيعاً لمحاولات الدحيل في المباراة، كما أنه تصدى لركلة جزاء في الثواني الأخيرة، وبرز يوسف كحارس عملاق لمرمى الفهود، وقد خذله دفاعه كثيراً، خصوصاً متوسط الدفاع سعيد الحاج الذي كان ثغرة واضحة في الفريق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.