الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
03:38 م بتوقيت الدوحة

لتثقيف الآباء والأمهات حول أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض

حملة «أنا بطل» للتوعية بسرطانات الأطفال

138

الدوحة - العرب

الأحد، 23 سبتمبر 2018
حملة «أنا بطل» للتوعية بسرطانات الأطفال
حملة «أنا بطل» للتوعية بسرطانات الأطفال
نظمت الجمعية القطرية للسرطان فعالية «أنا بطل»، وذلك في إطار حملة التوعية بسرطانات الأطفال التي دشنتها مطلع سبتمبر الحالي، للتوعية بهذا النوع من السرطانات التي تعد السبب الثاني للوفاة عند الأطفال بعد الحوادث في العالم. وتهدف الفعالية إلى رفع الوعي العام بسرطانات الأطفال، وتثقيف الآباء والأمهات حول أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض وطرق الوقاية، إلى جانب تعزيز دور المجتمع في دعم الأطفال المصابين.
تضمنت الفعالية العديد من الفقرات والأنشطة التي شاركت الأطفال فيها الإعلامية أسماء الحمادي، السفيرة الفخرية للجمعية، وأقيمت على جزأين، الأول جناح توعوي داخل «قطر مول» تضمن عدداً من الفعاليات للتوعية بنمط الحياة الصحي، وأهمية الكشف المبكر من خلال إطلاق فقرات وأنشطة تفاعلية للأطفال، والجزء الثاني من داخل مدينة ألعاب الأطفال «كيدز موندو»، تضمنت فقرات ترفيهية، وعروضاً مسرحية، وورشاً توعوية للأطفال بطابع ترفيهي وتنافسي، وكذلك مسرح عرائس، إلى جانب فقرات في الرسم والتلوين، ومسير ختامي للأطفال داخل «كيدز موندو».
وأكدت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية، أن تدشين حملة «أنا بطل» تهدف إلى تسليط الضوء على سرطانات الأطفال بطريقة مبسطة وتفاعلية يسهل على الأطفال استيعابها وتوعية الأسر بهذا المرض وطرق وقاية الأبناء منه.
وأكدت النعيمي الحرص على الوصول إلى جميع شرائح المجتمع، من خلال إطلاق حملات توعوية وفعاليات وأنشطة تخاطب مختلف الفئات والأعمار، الأمر الذي يظهر بوضوح في هذه الحملة، فضلاً عن دعم الحضور، لا سيما من الأطفال لذويهم المصابين، من خلال تنظيم العديد من الفعاليات تضامناً معهم، وتعزيزاً لدور المجتمع في دعم هذه الفئة المصابة.
من جهتها قالت هبه نصار، رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية، إن اللوكيميا تعتبر أكثر أنواع سرطانات الأطفال شيوعاً في دولة قطر، يليها أورام الدماغ، والجهاز العصبي المركزي، التي تحتل المرتبة الثانية، وذلك حسب آخر إحصاءات وزارة الصحة العامة في قطر 2015.
عوامل الخطورة
وطرحت نصار مجموعة من عوامل الخطورة للإصابة بهذا النوع من السرطان أهمها الإشعاع، سواء الإشعاع البيئي، أو تعرض الأم للإشعاع أثناء الحمل، وكذلك تدخينها خلال فترة الحمل، أو في فترة ما قبل الإخصاب، أو تعرضها للتدخين السلبي. وأضافت «أيضاً من عوامل الخطورة هي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، إلى جانب أن بعض أنواع سرطانات الأطفال مرتبطة ببعض أنواع الفيروسات، بالإضافة إلى الطفرات الجينية الموروثة».
وأكدت نصار على أهمية الكشف المبكر من خلال حرص الأهل على متابعة الفحوصات الطبية الدورية لأطفالهم، والانتباه لأي علامات مبكرة وإخبار الطبيب بها، كما يساعد الفحص الطبي الدوري على اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، وخاصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.
تدابير وقائية
ولفتت إلى أنه يمكن تقليل خطر إصابة الأطفال بالسرطان، من خلال مجموعة من التدابير أهمها «تقليل التعرض للإشعاع أثناء الحمل، والرضاعة الطبيعية لمدة 6 أشهر على الأقل، والتأكد من أن الطفل تأخذ جميع اللقاحات المقررة، ومساعدته على تبني أسلوب حياة صحي يتضمن عادات الأكل الصحية، والكثير من التمارين الرياضية للحفاظ على وزن صحي، واستبدال الوجبات الخفيفة غير الصحية بالفواكه والخضراوات والمكسرات، إلى جانب تشجيعه على ممارسة الألعاب الحركية، بدلاً من الألعاب الإلكترونية. وتابعت «أيضاً من الأمور المهمة التي يجب الحرص عليها لتجنب سرطانات الأطفال هي المحافظة على أجواء سعيدة يملؤها الضحك والمتعة في البيت، والتي من شأنها أن تحسّن أنظمة المناعة لدى الطفل، واستخدام وسائل الوقاية عند تعرضهم للشمس (القبعة، واقي الشمس، النظارات الشمسية، الثياب ذات الأكمام الطويلة)، والمحافظة على نمط النوم الصحي للأطفال، والتوقف عن التدخين خلال فترة الحمل، وبعد الولادة، وحماية الطفل من التدخين السلبي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.