الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
11:29 م بتوقيت الدوحة

%15 معدل انخفاض أسعار الإيجارات

خبراء: تحسّن سوق العقارات بعد انتهاء الصيف

160

هداب المومني

السبت، 22 سبتمبر 2018
خبراء: تحسّن سوق العقارات بعد انتهاء الصيف
خبراء: تحسّن سوق العقارات بعد انتهاء الصيف
أكد خبراء أن سوق العقارات المحلي قد شهد حالة من الهدوء دامت خلال فصل الصيف وشهر رمضان المبارك، كما هي العادة في هذا الوقت من العام، حيث يغادر معظم الناس البلاد لقضاء الإجازات، الأمر الذي أدى إلى فرض ذلك النسق على العرض والطلب، سواء في العقارات الإيجارية أو تملك الأراضي، لافتين إلى أن هناك عروضاً كثيرة خلال الفترة الراهنة، خاصة على العقارات الإيجارية، الأمر الذي ساهم في تخفيض قيمة الإيجارات بنحو 15 % خلال النصف الأول من العام.
وأوضح هؤلاء لـ «العرب»، أن سوق العقارات خلال الفترة الراهنة قد انتقل من مرحلة إلى أخرى جديدة، تتصف بعدم العشوائية في الطلب على العقارات والأراضي، حيث باتت أكثر انتقائية، وانتقلت من التركيز على العقار التجاري المعهود إلى الطلب على نظيره المتوفر والمشيد في مناطق جديدة وبأسعار جديدة أيضاً، في حين أن العقارات الأخرى ذات المواصفات والمقاييس العالية قد حافظت على استقرار أسعار إيجاراتها، متوقعين عودة التحسن خلال الربع الأخير من العام.
وأشار الخبراء إلى أنه في ظل الاضطراب الاقتصادي الذي يخيم على العالم حالياً، فإن واقع سوق العقارات في قطر متماسك، ويسير بالشكل الصحيح، ويحافظ على استقراره خلال تلك المرحلة، وخاصة أنه يشهد نمواً في الطلب على العقارات ذات المواصفات المرغوبة حالياً، والأراضي المخدومة بشبكات طرق حديثة مثل تلك المتوفرة في المنطقة الشمالية من البلاد، وبأسعار 50 % أقل من المناطق الموجودة في قلب الدوحة، متوقعين أن يعمل قانون الإقامات الدائمة على تعزيز الطلب على العقارات لكن بدون ارتفاعات سريعة في الأسعار كالسابق.
هدوء عام
وفي هذا السياق، قال المهندس أحمد الجولو رئيس جمعية المهندسين القطرية ورئيس اتحاد المهندسين العرب: «إن سوق العقارات المحلي بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وفصل الصيف الذي يغادر فيه معظم الناس البلاد لقضاء الإجازات، قد أدى بالتأكيد إلى فرض حالة من الهدوء سواء على العرض أم الطلب على العقارات الإيجارية والتملك، متوقعاً أن تعود وتيرة التعاملات إلى الارتفاع التدريجي مجدداً خلال شهر أكتوبر ونهاية العام، حيث إن حال السوق بشكل عام قد تغير النسق فيه عما كان في الماضي».
ولفت إلى أن هناك عروضاً كثيرة خلال الفترة الراهنة، خاصة على العقارات الإيجارية، مرجحاً أن الطلب يزداد على الأراضي أكثر مع نهاية العام، منوهاً بأن أسعار العقارات والأراضي لن تكون كما كانت في السابق، بل شهدت انخفاضاً سببه زيادة المعروض منها، مشيراً إلى أن قيمة الإيجارات قد تراجعت فعلياً هذه السنة بنسبة تصل إلى 10 %، وكذلك الأراضي خلال الستة أشهر الماضية.
تحسّن
وأوضح أن انخفاض أسعار العقارات أدى إلى تراجع أسعار مواد البناء، مما يشكل فرصة للمطورين العقاريين لاستغلالها في تشييد مزيد من العقارات، تحضيراً للمرحلة المقبلة التي من المتوقع أن يعود فيها السوق إلى الانتعاش، الذي يبدو أن هناك مؤشرات على وجود معالم لتحسنه، لا سيما في ظل قرب استضافة الدولة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، الذي يضم العديد من المشاريع مثل الاستادات والبنية التحتية التي وإن انتهت فهي تحتاج إلى الصيانة الدائمة، وبالتالي إلى الأيدي العاملة، بالإضافة إلى إنشاء مزيد من المرافق الخدمية.
وأشار إلى أن الزيارات التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى بعض الدول وضخ الاستثمارات وتوطيد العلاقات الاقتصادية، لا سيما مع الدول المتقدمة في الصناعة والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي بصفة عامة، وخص بالذكر الزيارة الأخيرة إلى ألمانيا، تؤكد على التعاون الاستراتيجي بين دولة قطر وألمانيا في هذا المضمار، خاصة أن هناك العديد من الشركات الألمانية العاملة في الدوحة، كما أنها ستشجع المستثمر الألماني للقدوم إلى البلاد والاستثمار فيها على مستوى الصناعات الصغيرة والمتوسطة والتعليم والخدمات اللوجيستية وغيرها، مما يؤدي إلى الحاجة إلى مزيد من الأيدي العاملة، وبالتالي ستضيف للاقتصاد المحلي وتنعكس إيجاباً على سوق العقارات.
تراجع محدود
من جانبه، قال أحمد العروقي الخبير العقاري والمدير العام لشركة روتس للتطوير العقاري: «شهدت فترة الصيف نوعاً من الهدوء على العقارات المتمسكة بالأسعار القديمة، والتي لم يرتفع فيها المعروض ولم تنخفض أسعارها، والتي وصل الانخفاض في أسعارها إلى نحو 20 % تقريباً، إلا أن مثل هذه العقارات التي حصل لها مثل تلك التراجعات كانت ضمن نطاق محدود جداً، حيث إن أسعار العقارات والإيجارات في بعض المناطق وبعض المباني التجارية أكثر من السكنية، هي التي طرأ عليها انخفاض بحدود 20 %، في حين كانت السمة العامة على باقي العقارات الاستقرار في الأسعار.
وأوضح أن سوق العقارات خلال الفترة الراهنة قد انتقل من مرحلة إلى أخرى جديدة، تتصف بعدم العشوائية في الطلب على العقارات والأراضي، حيث باتت أكثر انتقائية، وانتقلت من التركيز على العقارات التجارية التقليدية إلى الطلب على نظيرتها المتوفرة والمشيدة في مناطق جديدة وبأسعار جديدة أيضاً، أما العقارات الأخرى ذات المواصفات والمقاييس العالية، فقد حافظت على استقرار أسعار إيجاراتها.
تعزيز الطلب
وأكد أنه في ظل الاضطراب الاقتصادي الذي يخيّم على العالم حالياً، فإن واقع سوق العقارات في قطر متماسك ويسير بالشكل الصحيح، ويحافظ على استقراره خلال تلك المرحلة وهذا جيد جيداً، وخاصة أنه يشهد نمواً في الطلب على العقارات ذات المواصفات المرغوبة حالياً كما ذكرنا آنفاً، والأراضي المخدومة بشبكات طرق حديثة مثل تلك المتوفرة في المنطقة الشمالية من البلاد، وبأسعار أقل 50 % من المناطق الموجودة في قلب الدوحة، متوقعاً أن يعمل قانون الإقامة الدائمة على تعزيز الطلب على العقارات، لكن بدون ارتفاعات سريعة كالسابق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.