الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
04:05 م بتوقيت الدوحة

أتلانتك كونسل: الهجمات في العراق تحمل رسائل لواشنطن وليست تهديداً

ترجمة - العرب

السبت، 22 سبتمبر 2018
أتلانتك كونسل: الهجمات في العراق تحمل رسائل لواشنطن وليست تهديداً
أتلانتك كونسل: الهجمات في العراق تحمل رسائل لواشنطن وليست تهديداً
ذكر تقرير لمؤسسة «أتلانتك كونسل» الأميركية، أن لوم طهران واشنطن بالوقوف وراء حرق قنصليتها في مدينة البصرة العراقية غير صحيح، لأن من نفذها هم موالون لرجل الدين مقتدى الصدر الذي فازت كتلته بأغلبية مقاعد البرلمان في بغداد، والذي لا يكنّ أي ولاء أو صداقة للولايات المتحدة.
وأضافت المؤسسة، في تقرير نشر على موقعها، أن الأرجح هو أن شباب غاضب بسبب البطالة المتفشية، وانقطاع الكهرباء، ونقص الخدمات، هو الذي أدى إلى أعمال العنف وحرق القنصلية، كوسيلة للتعبير عن غضبهم إزاء إيران، باعتبارها قوة سياسة مهيمنة هناك.
ولفت التقرير إلى قيام ميليشيات -مدعومة إيرانياً- بإطلاق قذائف على البعثات الأميركية في العراق، وهي الهجمات التي لم تكن لتحدث دون إذن الإيرانيين، مشيراً إلى أن القذائف هي مجرد رسائل من طهران لواشنطن، وليست تهديداً أو وعيداً.
ونقل الموقع عن مايكل نايتس -خبير الشأن العراقي بمعهد واشنطن لسياسيات الشرق الأدنى- قوله: «إن إيران تلقت هزيمة وابتلعت ميليشياتها الإذلال، وقررت توجيه اتهام لأميركا دون أي سبب محدد».
وأضاف نايتس أن الميليشيات -المدعومة إيرانياً- يبدو أنها أخطأت إصابة القنصلية الأميركية والسفارة عن عمد، وأن تلك رسالة من طهران.
وأشار التقرير إلى أن العنف الجيوسياسي تزامن مع مشاكل سياسية في بغداد، حيث تجد الأحزاب والتحالفات صعوبة في تشكيل حكومة جديدة بعد أكثر من 4 أشهر على الانتخابات العامة في مايو الماضي، وهو أمر له علاقة أيضاً بالصراع العالمي بين طهران وواشنطن، إذ يحاول الطرفان دعم الفصائل التي تروج لمصالحهما السياسية.
وذكر التقرير أن الحقيقة في العراق غير ما يكتب أصحاب الآراء في وسائل الإعلام، إذ لا تزال الحكومة العراقية عاجزة عن تنفيذ سياسة أو أخرى، وإن رحيل الولايات المتحدة عن العراق الآن من شأنه إعادة تنظيم الدولة من جديد، بما يلحق الضرر بإيران وبقية المنطقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.