الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
11:11 م بتوقيت الدوحة

أزمة وقود طائرات في الإمارات بسبب العقوبات الأميركية على إيران

246

وكالات

السبت، 22 سبتمبر 2018
أزمة وقود طائرات في الإمارات بسبب العقوبات الأميركية على إيران
أزمة وقود طائرات في الإمارات بسبب العقوبات الأميركية على إيران
كشفت تقارير اقتصادية أن العقوبات الأميركية على إيران تهدد قدرة الإمارات على إنتاج وتوفير وقود الطائرات، الأمر الذي دفعها إلى تخزين وقود الطائرات خوفاً من عدم قدرتها على إنتاج وقود الطائرات. ولفت تقرير لوكالة رويترز للأنباء، إلى أن قطر تنتج أيضاً مكثفات الوقود، ولكن وجود خلاف دبلوماسي بين الدوحة من جهة والإمارات والسعودية ومصر والبحرين من جهة أخرى، قد يحول دون حصول الإمارات على تلك المكثفات. وأكدت مصادر في قطاع النفط، وفقاً للتقرير، أن شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك) استأجرت ناقلة واحدة على الأقل لتخزين وقود الطائرات خوفاً من عدم استقرار الإمدادات لشركات الطيران في دبي.
ولفت التقرير إلى أن عقوبات أميركية منتظرة على إيران، سوف تقلص قدرة الإمارات على الوصول إلى اللقيم اللازم لإنتاج وقود الطائرات.
ووفقاً لاثنين من سماسرة السفن، استأجرت إينوك الناقلة العملاقة بورتمان سكوير والناقلة إن. إس أفريكا لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً مع خيار لتخزين منتجات النفط.
وقال مصدران في القطاع إن الشركة ستخزن وقود الطائرات على متن ناقلة واحدة على الأقل من الاثنتين اللتين تتسع الواحدة منهما لتخزين نحو 100 ألف طن من وقود الطائرات.
ويشير الفارق بين السعر الفوري وسعر استحقاق شهر لمبادلة وقود الطائرات إلى أن السعر الآجل أعلى من الفوري.
وقال ثلاثة من المصادر التجارية إن الفارق غير كاف لتغطية تكلفة تحزين الوقود على متن الناقلات، مما يجعل تحرك إينوك غير عادي.
وقال أحد المصادر إن فوارق وقود الطائرات في الشرق الأوسط يجري تداولها عند مستويات منخفضة بسبب ارتفاع معدلات تشغيل المصافي وضعف الطلب في أوروبا. وأضاف أن طلب إينوك على الوقود لملء السفن قد يعزز تلك الفوارق. وقالت ثلاثة مصادر تتبع شحنات النفط والغاز عن كثب إن حكومة الإمارات طلبت من إينوك أن تحل خامات أخرى مثل خام إيجل فورد من الولايات المتحدة محل مشتريات المكثفات الإيرانية بعد إعلان العقوبات الأميركية على إيران.
وعززت الولايات المتحدة بالفعل العقوبات التي تقيد مشاركة إيران في النظام المصرفي العالمي، ومن المنتظر أن تدخل عقوبات جديدة حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر.
وتعالج إينوك المكثفات الإيرانية في وحدة فصل المكثفات التابعة لها، والبالغة طاقتها 140 ألف برميل يومياً، في ميناء جبل علي. وتنتج الكمية عادة نحو 20 % وقود طائرات.
لكن أحد المصادر الثلاثة قال إن إمدادات المكثفات البديلة لاينوك تنتج كمية أقل من وقود الطائرات مقارنة مع الخام الإيراني، وهو ما يقلص أحجام وقود الطائرات الإجمالية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن لدى تومسون «رويترز» أن آخر مكثفات إيرانية جرى تسليمها في جبل علي كانت في أغسطس، كما أظهرت البيانات أن الشركة تشتري مكثفات أميركية وسعودية منذ يونيو.
ولم ترد إينوك على الفور على طلب من رويترز للتعليق عبر البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل الرسمية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.