الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
12:55 م بتوقيت الدوحة

تمازج الألوان والثقافات في 3 معارض فنية بـ «كتارا»

123

الدوحة - العرب

السبت، 22 سبتمبر 2018
تمازج الألوان والثقافات في 3 معارض فنية بـ «كتارا»
تمازج الألوان والثقافات في 3 معارض فنية بـ «كتارا»
افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، أمس الأول، 3 معارض فنية، هي: «أثر النون» للفنانات القطريات: منى البدر، فاطمة النعيمي، وجواهر المناعي، في المبنى 22، ومعرض الفنانة اليابانية أيومي إندو في المبنى رقم 19، ثم معرض «ردة فعل» للفنانين السودانيين: إسلام كامل علي، وتامر كمال الدين، وعبد العظيم محجوب الحسين، ونور الهادي، وحازم محمد الحسين.
وبهذه المناسبة، أشاد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، بمستوى المعارض وما قدمه الفنانون، معتبراً المعارض إضافة للمشهد الثقافي والفني لدى دولة قطر، وإثراءً للساحة الفنية في قطر والمنطقة.
وأكدت الفنانات القطريات -في تصريحات لـ «العرب»- أن هذا المعرض يأتي تتويجاً لإقامتهن الفنية باستوديوهات كتارا للفن لمدة ثلاثة أشهر، حيث عملن عن قرب، وازداد توطيد العلاقات بينهن.
وفي هذا السياق، أوضحت الفنانة جواهر المناعي أن معرض «أثر النون» يعد من المعارض المميزة، لأن محور الموضوع الذي تناولته مع منى وفاطمة كان من صلب التراث القطري.
من جهتها أكدت الفنانة منى البدر أن «أثر النون» يرمز لنون النسوة، مشيرة إلى أن اللوحات قد تباينت في موادها، ولكنها تصب في نفس الهدف الذي جمعهن.
وأضافت: جسدت في لوحاتي جزءاً مهماً من الثقافة القطرية الشعبية وهو الفن البحري، حيث اخترت لوناً موحداً للوحاتي وهو اللون الأزرق، بما يرمز له من لون البحر والأمواج المتلاطمة، حيث جسدت الرقصات والأهازيج البحرية التراثية، لافتة إلى أنها ما زالت وفية لأسلوبها والتركيز على المرأة في التراث الشعبي القطري.
من جهة أخرى، اختارت الفنانة التشكيلية أيومي إندو أن تضيف إلى لوحاتها الفنية ثلاث لوحات للقيادة الحكيمة، كما أقامت عرضاً فنياً أمام الجمهور، لتحاكي الرسم بالقدمين عبر مزج الألوان على أنغام الموسيقى.
وأعربت أيومي عن سعادتها بهذه المشاركة، مشيرة إلى أن دولة قطر في تقدم وازدهار، ومشيدة بالتلاحم الذي يربط القيادة بالعشب.
وفي القاعة رقم 19 (معرض1)، عرض الفنانون السودانيون المتميزون الخمسة، أعمالاً فنية مذهلة مشبعة بالألوان الحارة في معرضهم «ردة فعل».
وقال الفنان حازم الحسين -في تصريح له- إن بعض الرسومات ردة فعل على واقع يومي نعيشه، وقد تناول في لوحاته أثر التكنولوجيا على حياة الإنسان، في حين كانت لوحات عبدالعظيم محجوب من وحي الثقافة النوبية في السودان، ونهر النيل الذي كان محوراً رئيسياً للوحاته التي اتسمت بالبساطة والجمال.
وأكد إسلام كامل علي أن اسم المعرض يبرز ارتباط الفنان ببيئته، فالفنان له إحساس ويشعر ويتفاعل مع محيطه، ويلاحظ ويسجل، ويعبر عن ذلك بفنه ومشاعره الممزوجة بحركة الريشة والألوان على سطح العمل الفني.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.