الإثنين 18 رجب / 25 مارس 2019
04:33 ص بتوقيت الدوحة

روان أتكينسون.. من «مستر بين» إلى «جوني إنجليش»

119
روان أتكينسون.. من «مستر بين» إلى «جوني إنجليش»
روان أتكينسون.. من «مستر بين» إلى «جوني إنجليش»
يعود إلى شاشات السينما هذا الأسبوع -بعد غياب استمر 7 سنوات- جوني إنجليش الجاسوس البريطاني الذي لا يفعل شيئاً صائباً على الإطلاق، لكنه في نهاية المطاف يتمكن من إنقاذ كرامة وسمعة مخابرات صاحبة الجلالة، الفيلم هو الجزء الثالث من السلسلة التي انطلقت عام 2003، ويلعب بطولتها الممثل المخضرم روان أتكينسون الذي اشتهر بأدائه لشخصية «مستر بين»، والفيلم عبارة عن محاكاة ساخرة لشخصية جيمس بوند الشهيرة، التي ابتكرها الكاتب البريطاني أيان فيلمنغ، وأصبحت من السلاسل الأطول والأكثر تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما، قال أتكينسون في مقابلة أجرتها معه يونيفرسال بيكشرز: «شاهدت جيمس بوند منذ صغري، أحببت ذلك المزيج الهائل بين السحر والإثارة والذكاء».
هناك كثير من أوجه الشبه بين شخصية مستر بين وشخصية جوني إنجليش «العجرفة، التأتأة في الحديث، استخدام أساليب السينما الصامتة في المبالغة في تعبيرات الوجه ولغة الجسد، والتجربة الفريدة في الخروج من الورطات».
كان الظهور الأول لشخصية «مستر بين» على قناة «آي تي في» البريطانية في يناير 1990، «رجل وحيد، ليس لديه أقارب أو أصدقاء سوى دب يدعى تيدي يحاوره وكأنه شخص حي، لا نعرف ماضيه أو اسمه بالكامل»، والأهم أنه سعيد بحياته، بعد فترة قصيرة أصبح أتكينسون من أهم النجوم في عالم الكوميديا، اعتبرته «التليجراف» من بين أفضل 50 ممثلاً كوميدياً في تاريخ بريطانيا، تم بيع أكثر من 2 مليون نسخة من اسكتشاته في العام الأول لظهوره في بريطانيا وحدها، كما تم توزيعها لأكثر من 82 دولة حول العالم، ابتكر شخصية «مستر بين» التي ترتكز على تعابير الوجه وحركة الجسد والصوت لتكون مضحكة بكل اللغات دون الحاجة للحوار، ذكر أتكينسون أنه تأثر بالكوميدي الفرنسي جاك تاتي بعد مشاهدته لفيلم هولت هوليداي، وكثيراً ما يشير أتكينسون إلى شخصية بين بأنه طفل في جسد رجل ناضج.
روان أتكينسون ممثل ومؤلف ومنتج وكاتب سيناريوهات، ولد روان أتكينسون في مدينة نيوكاسل في 6 يناير 1955، درس في جامعة نيوكاسل، وانتقل إلى جامعة أكسفورد، وحصل على الماجستير في الهندسة الكهربائية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.