الجمعة 20 شعبان / 26 أبريل 2019
02:41 ص بتوقيت الدوحة

مدير التحرير لبرنامج «الحقيقة» على تلفزيون قطر:

تقرير الخارجية الأميركية دليل فشل دول الحصار داخلياً وخارجياً

الدوحة - العرب

الخميس، 20 سبتمبر 2018
تقرير الخارجية الأميركية دليل فشل دول الحصار داخلياً وخارجياً
تقرير الخارجية الأميركية دليل فشل دول الحصار داخلياً وخارجياً
قال الأستاذ جابر بن ناصر المري مدير تحرير «العرب»، إن تقرير الخارجية الأميركية الذي أنصف دولة قطر وأقرّ بدورها وجهودها في محاربة الإرهاب، هو في الواقع رسالة موجهة إلى دول الحصار بأن يكفّوا عن تعليق فشلهم وتبرير حصارهم لدولة قطر على شماعة «الإرهاب»، داعياً تلك الدول إلى العودة للجلوس على طاولة المفاوضات بدلاً من محاولة إيهام شعوبهم بالأكاذيب.

لدى نزوله ضيفاً على برنامج «الحقيقة» على تلفزيون قطر، قال مدير التحرير في رده عن سؤال حول مضمون تقرير الخارجية الأميركية الذي أقر بجهود قطر المستمرة في مكافحة الإرهاب الدولي: «التقرير السنوي للخارجية الأميركية له دلالات سياسية، وقد أقرّ بدور أمير الكويت في محاولة حل الأزمة الخليجية، موازاة مع إقرار التقرير بأن قطر كانت وما زالت شريكة في هزيمة تنظيم داعش والحركات المتطرفة عبر العالم، وأن الأزمة الخليجية تسبّبت بالمقابل في تعطيل الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب».

وأضاف: «التقرير رسالة إلى دول الحصار بأن موضوع الإرهاب ورقة لم تعد تُجدي، وقطر تدعم كل ما من شأنه تجفيف منابع الإرهاب، وتوفير ما يحتاجه العالم من موارد واحتياجات من شأنها الوقاية من انتشار التطرف».

وتابع قائلاً: «بعد عام ونصف من الأزمة، أصبح الإجماع سيد الموقف عالمياً بأن دول الحصار تنتهج خطاباً مزدوجاً؛ فهي تبرّر حصارها لدولة قطر باتهامها بالإرهاب في الحديث مع الخارج، وفي المقابل يتذرع رباعي الحصار بالدور القطري لتبرير فشلهم في اليمن، لكن تقرير الخارجية الأميركية وجّه لهم رسالة بأن قطر داعمة لمحاربة الإرهاب.

وخلص المري إلى القول: «أكاذيب دول الحصار فشلت داخلياً وخارجياً، وسيحاولون العثور على ورقة جديدة يعلّقون عليها فشلهم، ويسخّرون أموالاً طائلة لمحاولة إيهام شعوبهم بأكاذيبهم».

وعلى الجانب الآخر، قال مدير التحرير إن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، واصفاً أنظمة دول الحصار بأنها مريضة نفسياً، من منطلق تجربته في محاولة إقناعهم بالحوار، لكن تبيّن أن قادة دول الحصار لا تمارس السياسة، بل تسخّر أموالاً طائلة لتمرير أكاذيبهم على شعوبهم، وإرضاء أهوائهم الشخصية، بدلاً من الاهتمام بمصلحة الشعوب الخليجية».

وتعليقاً على تصريحات معالي الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، قال الأستاذ جابر المري: «إن تصريحات معاليه تؤكد قناعة القطريين بأن عودة الثقة مع دول الحصار هي أصعب ما في مخلفات الأزمة. ورغم أن كل شيء ممكن في السياسة، لكن الأهم كيف تستعيد ثقة الشعب القطري، وكيف يمكن لهؤلاء القادة مقابلة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بعد كل ما أقدموا عليه».

وختم قائلاً: «قبل الحديث عن عودة الثقة، لا بد من انتهاء كل هذا الهراء، واختيار من يتحدثون باسم دول الحصار، والتخلص من أذرع الفتنة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.