الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
10:58 ص بتوقيت الدوحة

الحمادي ترأس وفد الدولة في اجتماع منتدى الأبطال الجدد بالصين

قطر تؤكد الحرص على توفير التعليم للطبقة الوسطى محلياً ودولياً

136

الدوحة - العرب

الخميس، 20 سبتمبر 2018
قطر تؤكد الحرص على توفير التعليم للطبقة الوسطى محلياً ودولياً
قطر تؤكد الحرص على توفير التعليم للطبقة الوسطى محلياً ودولياً
أكدت دولة قطر أهمية توفير التعليم للطبقة الوسطى في المجتمعات؛ لما تمثله هذه الطبقة من أهمية كبرى، تتمثل في كَوْنِها رافداً حقيقياً للتنمية المجتمعية والاقتصادية، إضافة إلى أن استقراراها يمثل استقراراً لدول العالم، ظل ما يشهده من تآكل وإهمال لتلك الطبقة فيه. وقال سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي -في كلمة ألقاها ضمن فعاليات الاجتماع السنوي الثاني عشر للمنتدى الاقتصادي العالمي للأبطال الجدد الذي يختتم فعالياته اليوم في مدينة تيانجين بالصين- إن الواقع يشهد أن هذه الطبقة باتت تحت أشد وطأة من الإهمال والتآكل؛ نتيجة للنزاعات والصراعات المتلاحقة والثورات والحروب في العالم، وشدد سعادته على أن دعم الأنظمة التعليمية ينعكس أثره بشكل مباشر على تلبية احتياجات الطبقة الوسطى.
نوه سعادة وزير التعليم والتعليم العالي بأن دولة قطر تعمل بشكل مستمر على أن تكون للطبقة الوسطى حظوظها الكاملة من التعليم المتميز من خلال مجموعة من الإجراءات والتدابير، ومنها توفير التعليم المجاني في المدارس الحكومية، واستحداث نظام القسائم التعليمية للمدارس الخاصة، وتعزيز البيئة المدرسية والخدمات التعليمية المقدَّمة، وتطوير المناهج التعليمية التي تلبي تطلعات الطلاب وأسرهم، وتساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية للعام 2030، كما تمنح الدولة العديد من التسهيلات للقطاع الخاص ولمختلف الجاليات المقيمة في قطر لفتح مدارس جديدة، بما في ذلك منحهم مبانٍ مدرسية، أو أراضٍ لتشييد المدارس.
وأكد الدكتور الحمادي ضرورة تركيز الجهود على استخدام تكنولوجيا المعلومات في تعليم الطبقة الوسطى، بما يمكنهم من تأمين الفرص التعليمية، وتلبية احتياجاتهم من المهارات الرقمية التي ترتبط بدورها ارتباطاً مباشراً بالوظائف المستقبلية.
وأضاف: على هذا الأساس تجسد سعينا لتعزيز دور التكنولوجيا عبر توفير البرامج التعليمية، وإطلاق التطبيقات المتخصصة، ووضع أنظمة تعليم متكاملة، وتقديم خدمات تفاعلية متنوعة لتطوير مهارات الطلاب، وفضلاً عن ذلك؛ تم إطلاق المسار الأكاديمي الخاص بالتكنولوجيا، وتدشين مدرسة تعنى بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM ضمن المرحلة الثانوية من التعليم.
كما أكد أن التعليم الجامعي يمثل قاعدة أساسية لتلبية احتياجات الطبقة الوسطى وتطلعاتها، ويتعين على الجامعات توجيه البحوث والدراسات نحو تحديد الاحتياجات ومواجهة التحديات التي تعاني منها هذه الطبقة من المجتمع، وأن الضرورة تقتضي أيضاً دراسة ضعف جودة المخرجات التعليمية لدى مؤسسات التعليم العالي في العديد من الدول، وعدم مواءمتها احتياجات سوق العمل.
وبين أن دولة قطر أصبحت نموذجاً يحتذى به كلما ذُكرت مشاريع إصلاح التعليم العالي، وأن جامعة قطر، وهي أكبر جامعة وطنية، تعد اليوم واحدة ضمن أفضل 500 جامعة حول العالم، كما تعد المدينة التعليمية موطِناً وحاضنة للعديد من جامعات النخبة، وتوفر الحكومة تعليماً جامعياً مجانياً للمواطنين، وتقدم المنح الدراسية لهم لاستكمال دراساتهم العليا بالجامعات الخاصة والدولية المرموقة، إلى جانب تأمين الوظائف للطلاب بعد تخرجهم.
وفِي الإطار ذاته؛ استعرض وزير التعليم والتعليم العالي الجهود الدولية التي تبذلها دولة قطر لتحقيق هذه الأهداف على المستوى العالمي، إذ استطاع برنامج «علِّم طفلاً» في تعليم عشرة ملايين طفلاً كانوا محرومين من التعليم، وإلحاقهم بالمدارس، كما أن دولة قطر لم تدّخر جهداً لتحسين بيئة التعلم في مناطق النزاع المسلح، وأن صندوق قطر للتنمية مثال آخر على حرص الدولة على دعم التعليم في العديد من بلدان العالم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.