الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
11:25 ص بتوقيت الدوحة

منظمات دولية تحذر من «مجاعة مدمرة» باليمن تهدد 5 ملايين طفل

111

أ ف ب

الخميس، 20 سبتمبر 2018
منظمات دولية تحذر من «مجاعة مدمرة» باليمن تهدد 5 ملايين طفل
منظمات دولية تحذر من «مجاعة مدمرة» باليمن تهدد 5 ملايين طفل
أكدت تقارير دولية أن الهجوم الذي يشنه التحالف السعودي الإماراتي، في الحديدة، يضع مليون طفل إضافي في اليمن في مواجهة خطر المجاعة، ويزيد من المعاناة الإنسانية لملايين الأطفال اليمنيين. ولفتت منظّمة «أنقذوا الأطفال» الإنسانية -في تقرير لها، أمس الأربعاء- إلى أن استمرار قطع طريق رئيسي يربط المدينة التي يعتبر ميناؤها شريان حياة لملايين السكان في العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني. وذكرت المنظمة البريطانية -في تقرير لها- أن الهجوم على الحُديدة سيزيد عدد الأطفال المهدّدين بالمجاعة في اليمن إلى 5.2 مليون طفل.
من جانبه، حذّر مدير برنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي، أمس، من أن «الوقت بدأ ينفد» لمنع «مجاعة مدمرة» في اليمن، مضيفاً: «لا يمكننا تحمل أي تعطل» في توزيع المساعدات الإنسانية على «الضحايا الأبرياء للنزاع».
وذكرت الأمم المتحدة أن ثلاثة من بين كل أربعة من سكان اليمن البالغ عددهم 27 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدة غذائية، يواجه منهم حوالي ثمانية ملايين خطر المجاعة، في وقت تهدد موجة جديدة من الكوليرا البلاد، التي تفتقد لقطاع صحي فعّال دمرته الحرب.
«أطفال ضعفاء»
وقالت هيلي ثورننج شميدت -المديرة التنفيذية لمنظمة «أنقذوا الأطفال» (سايف ذي تشيلدرن) غير الحكومية، في التقرير- إن «ملايين الأطفال لا يعرفون متى ستأتي وجبتهم التالية، أو ما إذا كانت ستأتي فعلاً». وأضافت: «في مستشفى قمتُ بزيارته في شمال اليمن، كان الأطفال ضعفاء لدرجة أنهم لم يقووا على بالبكاء، وأجسادهم كانت منهكة بسبب الجوع».
وحذّرت شميدت من أن «هذه الحرب تهدّد بقتل جيل بأكمله من الأطفال اليمنيين الذين يواجهون أخطاراً متعددة من القنابل إلى الجوع إلى أمراض يمكن الوقاية منها مثل الكوليرا».
وبحسب الأمم المتحدة، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في اليمن بنسبة 68 % منذ 2015، العام الذي بدأ فيه التحالف العسكري بقيادة السعودية عملياته ضد الحوثيين.
وتدخُل عبر ميناء الحُديدة -المطل على البحر الأحمر- غالبية المواد التجارية والمساعدات الموجّهة إلى ملايين السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين وفي مناطق أخرى، لكن التحالف العسكري يرى في الميناء ممراً لتهريب الأسلحة للمتمردين، ومنطلقاً لشن هجمات ضد سفن في البحر الأحمر.
وقالت شميدت إن «أيّ اضطراب في إمدادات الغذاء والوقود التي تمرّ عبر الحُديدة، يمكن أن يسبّب مجاعة على نطاق غير مسبوق». وأعلن مسؤولون في التحالف استئناف العملية الهادفة إلى السيطرة على مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي، بعد قطع طريق رئيسي يربط الحديدة بصنعاء ومدن أخرى.
وتواصلت، أمس الأربعاء، الاشتباكات المتقطعة في محيط مدينة الحديدة، رغم تراجع وتيرتها بشكل كبير. وشن الحوثيون هجمات في مناطق أخرى في محافظة الحديدة، في محاولة لفتح جبهات بديلة. وأكد مصدر بالتحالف أن قوّاته تمكّنت، أمس الأول الثلاثاء، من صد هجمات في مديريتي التحيتا وحيس الواقعتين جنوبي مدينة الحديدة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.