الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
11:02 ص بتوقيت الدوحة

يهدف إلى إدراك المرأة من ذوي الإعاقة لحقوقها

كلية التربية بجامعة قطر تُعِدُّ بحثًا حول حقوق المرأة بينَ التحديات وسبل التمكين

179

الدوحة- بوابة العرب

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
كلية التربية بجامعة قطر تُعِدُّ بحثًا حول حقوق المرأة بينَ التحديات وسبل التمكين
كلية التربية بجامعة قطر تُعِدُّ بحثًا حول حقوق المرأة بينَ التحديات وسبل التمكين
تركز جامعة قطر على التميز في التعليم والبحث العلمي إضافة إلى تفعيل نتائج هذه البحوث من قبل مؤسسات المجتمع، ولا يخفى حرص كلية التربية بأقسامها المختلفة على تسليط الضوء على قضايا وتحديات تهم المجتمع لتجد لها حلولًا مبنية على نتائج البحوث وأفضل الممارسات. 

وفي تصريحٍ لهُ، قال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر: "إنَّ من أهداف الكلية الاستراتيجية لتحقيق رؤية وخطة الجامعة؛ تعزيز ثقافة البحث بين جميع منسوبي كلية التربية ونشر نتائج البحوث لتطوير آليات تساهم في نهضة المجتمع وتطويره تماشيا وتحقيقا لرؤية دولة قطر 2030.  ومما لا يخفى أن دور أعضاء هيئة التدريس فعال في قيادة هذه الممارسات، حيثُ تتَّبِع الكلية سُبلًا متعددة لتعزيز وتحقيق ذلك ومن ضمنها جائزة الشيخ فيصل للبحث التربوي بهدف تعزيز ثقافة نشر البحوث في مجلات محكمة معتمدة للمشاركة والاستفادة من جهود الباحثين".

من جانبه قال الأستاذ الدكتور أحمد مجرية، العميد المساعد لشؤون البحث والدراسات العليا: "إن عرض نماذج من أبحاث أعضاء هيئة التدريس من الأهمية بمكان لاسيما في عصر قوة المعرفة والممارسات المبنية على نتائج البحوث والدراسات، علمًا أنَّ كلية التربية أطلقت مجموعات بحثية وفق مجالات تحددها الكلية سنويًا، ويمكن للباحثين المهتمين من كليات أخرى أو خارج الجامعة التواصل مع المجموعات لإجراء بحوث مشتركة، كما يمكن الاطلاع على بحوث أعضاء هيئة التدريس من خلال صفحة الكلية على موقع الجامعة".

ومن ضمن البحوث المميزة التي أجراها أعضاء هيئة التدريس بالكلية، الدراسة التي قامت به كل من الدكتورة أسماء عبدالله العطية رئيس قسم العلوم النفسية والدكتور السيد الشبراوي أحمد أستاذ التربية الخاصة المشارك بالقسم بعنوان "النساء ذوات الإعاقة في دولة قطر: حقوق الإنسان التحديات وسبل التمكين"، حيث هدفت الدراسة التعرف على إدراك المرأة من ذوي الإعاقة لحقوقها، والتحديات التي تواجهها وسبل التمكين كما تدركها عينة البحث ذوي الإعاقة أو غير ذوي الاعاقة. 

وقد شارك في الدراسة عينة مكونة من 128 طالبًا في المرحلة الجامعية في جامعة قطر تطوعوا للمشاركة في هذه الدراسة.   

وتم اعداد أداة الدراسة بعد الاطلاع على عدة بنود المتضمنة في بعض الاتفاقية الدولية في مجال حقوق الانسان.    

وأظهرت نتائج أن المشاركين من ذوي الإعاقة كانوا أكثر وعياً بحقوق للنساء ذوات الإعاقة أكثر من المشاركين عن غير ذوي الإعاقة. وبالإضافة إلى ذلك، كان الذكور، وخاصة من غير ذوي الإعاقة، أقل وعيًا ببعض حقوق النساء ذوات الإعاقة على سبيل المثال الحقوق المتعلقة بالحماية الاجتماعية والرعاية الصحية والحقوق الشخصية) مقارنة بالنساء. كما أظهرت نتائج البحث أن المرأة من ذوي الإعاقة أكثر أدراكا وتأكيدا لحقوقها في بناء الأسرة من غيرها من غير ذوي الإعاقة.

علاوة على ذلك، صنّف المشاركون من النساء ذوي الإعاقة الحقوق المرتبطة بالحماية الاجتماعية والرعاية الصحية وحقوق التعليم والحقوق الشخصية في الرتبة الأولى ثم يليها الحقوق المدنية والسياسية.

وفيما يتعلق بالتحديات ركزت المرأة من ذوي الإعاقة على التحديات المتعلقة بالمجتمع أكثر من التحديات المتعلقة بهن أو أسرهن. من ناحية أخرى، ركزت المرأة من غير ذوي الإعاقة على التحديات المتعلقة بالنساء ذوات الإعاقة أنفسهن.

وفيما يتعلق بسبل التمكين أكد الذكور في عينة البحث من غير ذوي الاعاقة على طرق التمكين أكثر من الإناث غير ذوات الاعاقة. بالإضافة إلى ذلك، فقد أكد معظم المشاركين في الدراسة على أهمية التمكين السياسي للأشخاص ذوي الإعاقة خاصة المرأة ذو الإعاقة إضافة الى التمكين الاجتماعي والتربوي أو التعليمي والاقتصادي.

وعليه توصي الدراسة بوضع برامج تدريبية أكثر لتعزيز الوعي بحقوق جميع الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة النساء وتمكين النساء ذوات الإعاقة من جميع حقوقهن واكتساب المعرفة اللازمة للحصول على الخدمات المتاحة. وعلاوة على ذلك، هناك حاجة إلى وضع المزيد من التشريعات والقوانين لإدماج ذوات الاعاقة في مختلف جوانب الحياة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.