الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
03:23 م بتوقيت الدوحة

نيران بشار تسقط طائرة لبوتن.. وإسرائيل السبب

101

أ ف ب

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
نيران بشار تسقط طائرة لبوتن.. وإسرائيل السبب
نيران بشار تسقط طائرة لبوتن.. وإسرائيل السبب
أعلنت موسكو، أمس الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية السورية أَسقطت إحدى طائراتها أثناء تحليقها الليلة الماضية قبالة سوريا، وكانت تقل 15 عسكرياً، محملة إسرائيل في بادئ الأمر مسؤولية الحادث، بسبب «استفزازاتها المعادية»، قبل أن تتحدث عن «ظروف عرضية مأسوية».
ويأتي ذلك غداة الإعلان عن اتفاق روسي تركي حول محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح تحت سيطرة قوات من البلدين على الخط الفاصل بين قوات النظام والفصائل المعارضة في المنطقة.
وأسقطت الدفاعات الجوية السورية، ليل الاثنين الثلاثاء، طائرة استطلاع روسية من طراز «الـ-20» كانت تحلق فوق البحر على بعد أكثر من 30 كيلومتراً من الساحل السوري، وذلك خلال ردها على غارات كانت تشنها أربع مقاتلات إسرائيلية من طراز «أف 16» ضد مواقع سورية في محافظة اللاذقية، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.
وفي بادئ الأمر، حملت موسكو إسرائيل المسؤولية، واعتبرت وزارة الدفاع أن «الطيارين الإسرائيليين جعلوا من الطائرة الروسية غطاءً لهم، ووضعوها بالتالي في مرمى نيران الدفاع الجوي السوري».
وفي وقت لاحق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن: «يبدو أن الأمر مرده على الأرجح سلسلة ظروف عرضية مأساوية»، مشدداً على أنه صادق على البيان الذي نشرته وزارة الدفاع في وقت سابق، ويحمّل إسرائيل مسؤولية تحطم الطائرة، بسبب غاراتها «العدائية». وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال إن «المسؤولية الكاملة في إسقاط الطائرة الروسية ومصرع طاقمها تقع على الجانب الإسرائيلي».
ومساء الثلاثاء، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الأخير أبلغ بوتن أن «إسرائيل مصممة على وقف ترسخ إيران عسكرياً في سوريا (...)، ووقف محاولات إيران، التي تدعو إلى تدمير إسرائيل، لنقل أسلحة فتاكة إلى حزب الله (لاستخدامها) ضد إسرائيل». وبعد تحميلها مسؤولية الحادثة، ثم استدعاء وزارة الخارجية الروسية لسفيرها في موسكو، نفت إسرائيل استخدام الطائرة الروسية غطاءً لقصفها في سوريا.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان: «لم تكن الطائرة الروسية التي أصيبت في نطاق العملية»، مضيفاً: «عندما أطلق الجيش السوري الصواريخ التي أصابت الطائرة، كانت المقاتلات (الإسرائيلية) عادت إلى المجال الجوي الإسرائيلي». وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته هاجمت منشأة لقوات النظام السوري، بينما كان يتم منها تسليم أنظمة تدخل في صناعة أسلحة دقيقة إلى حزب الله اللبناني.
وكان المتحدث العسكري الروسي إيغور كوناتشنكوف قد قال إن إسرائيل «لم تبلّغ» موسكو بالعملية في اللاذقية، بل فعلت ذلك قبل «أقل من دقيقة» من الهجوم، «وبالتالي، لم يكن في الإمكان إعادة طائرة الـ-20 إلى منطقة آمنة».
ولم يصدر بعد عن دمشق أي تعليق حول إسقاط الطائرة الروسية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.