الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
01:15 م بتوقيت الدوحة

"بلومبيرغ":

بورصة قطر الأفضل أداءً في الخليج والعالم خلال 2018.. ودبي "تتعثر"

ترجمة- بوابة العرب

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
بورصة قطر الأفضل أداء في الخليج والعالم خلال 2018.. ودبي "تتعثر"
بورصة قطر الأفضل أداء في الخليج والعالم خلال 2018.. ودبي "تتعثر"
أكدت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية أن مؤشر الأسهم القطرية الرئيسي هو الأفضل أداء على مستوى العالم خلال عام 2018 من حيث القيمة الدولارية بزيادة تقدر  بنحو 15 في المائة.

وأضافت "بلومبيرج" في تقرير ترجمته "العرب" أن الدوحة تتفوق فيما يتعلق بالتنافس في أسواق الأسهم الخليجيةحيث عملت دولة قطر على تسهيل إجراءات التملك لغير القطريين وتطوير البنى التحتية إضافةً إلى النمو الملحوظ للتجارة الخارجية مما ساهم في جذب المستثمرين.

وقالت إن بورصة قطر نجحت في وقت سابق من هذا العام، في استرداد كل الخسائر التي سببها الحصار على دولة قطر من كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والذي بدأ منذ قرابة الـ 15 شهرًا. يأتي ذلك في الوقت الذي تراجعت أسهم دبي عند أدنى مستوى لها منذ يناير 2016 بعد انخفاضها بنسبة 19 في المائة هذا العام.

وأوضحت "بلومبيرج" أن دولة قطر ردت على الحصار  بخطوات لإغراء المستثمرين. سمحت العديد من الشركات بزيادة الملكية الأجنبية ، في حين أن البلد جعل الإقامة الدائمة خيارًا لبعض غير المواطنين.

واستعانت الوكالة المعنية بمؤشرات الاقتصاد حول العالم بوصف سعادةالشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة للحصار بأنه "نعمة" للدولة الغنية بالغاز ، مع ارتفاع الصادرات والتجارة العالمية. واتخذت الدوحة خطوات خاصة بها لتحفيز اقتصادها في وقت انخفضت فيه أسعار العقارات في دبي وتراجع الطلب ، لكن هذه الجهود لم تنعكس بعد في أداء الأسهم.

وقال جويس ماثيو ، رئيس أبحاث الأسهم لدى المتحدة للأوراق المالية والذي يغطي الشركات الخليجية خارج مسقط في سلطنة عمان: "قطر تسير في الاتجاه الصحيح وبطريقة أسرع".

وارتفعت أسهم الشركات الكبرى في الدوحة في وقت سابق من هذا العام وسط توقعات تدفقات المستثمرين من مؤشرات الأسواق الناشئة بعد التخفيف من القيود المفروضة على الملكية الأجنبية ، مما أضاف إلى تحسن آفاق البنوك والبتروكيماويات.

وبينما لا تظهر المواجهة أي علامة على الانتهاء ، فإن الفجوة في التقييم بين الأسهم في الدوحة ودبي تتوسع. نسبة السعر إلى الربح المقدرة للأسهم في الإمارة خلال الاثني عشر شهرًا القادمة هي 7.2 مرة مقارنة بـ 12.3 مرة في قطر ، بالقرب من أكبر فجوة منذ عام 2011.

وقال طلال السمهوري ، مدير إدارة الأصول في شركة أموال المحدودة التي تتخذ من الدوحة مقراً لها: "على الرغم من الحصار والتحديات الجيوبوليتيكية ، فقد تكيفت قطر". "نظرت إلى نفسها كجزيرة وعملت بجد لإعادة تشكيل نفسها واقتصادها".

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.