الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
11:11 ص بتوقيت الدوحة

الرياض تحرم 300 ألف فلسطيني من الحج والعمرة

230

وكالات

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
الرياض تحرم 300 ألف فلسطيني من الحج والعمرة
الرياض تحرم 300 ألف فلسطيني من الحج والعمرة
واصلت الرياض إجراءاتها التعسفية ضد الفلسطينيين لمنعهم من أداء الحج والعمرة. وأصدرت السلطات السعودية قراراً جديداً بحصر منح تأشيرات الحج والعمرة على حاملي جوازات السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية بلبنان.
ويأتي هذا القرار بعد قرار سابق بحرمان نحو نصف مليون فلسطيني من أبناء الضفة الغربية والقدس المحتلة وغزة من حملة الجواز الأردني «دون رقم وطني» من الحج والعمرة.
وأكدت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد)، في بيان لها، أنها أجرت اتصالاً مع المكاتب المعتمدة من قبل السفارة السعودية في لبنان، وأُفيدت بأنهم تلقّوا تعميماً من السفارة السعودية بعدم استقبال طلبات حمَلة الوثائق وحصر استقبال الطلبات في من يحملون جواز السلطة الفلسطينية.
وأضافت: «نتابع بقلق بالغ قرار السفارة السعودية في لبنان المفاجئ بحصر منح تأشيرات الحج والعمرة أو الزيارة فقط في حاملي جوازات السلطة الفلسطينية من اللاجئين، واستثناء حمَلة وثائق السفر».
وطالبت «شاهد» الخارجية السعودية بتوضيح هذا القرار؛ لانعكاساته الخطيرة على حقوق اللاجئين ومستقبلهم.
ومن شأن القرار حرمان نحو 300 ألف لاجئ فلسطيني بلبنان من حمَلة الوثائق اللبنانية من دخول السعودية لأداء الحج ومناسك العمرة.
وأضافت «شاهد»: «حاولنا التواصل مع السفارة السعودية في بيروت للاطلاع على هذا القرار بشكل رسمي، لكن لم نتمكن من ذلك». مشيرة إلى أنها «تواصلت مع السفارة الفلسطينية في لبنان حول الأمر، فقالوا لا يوجد كلام رسمي في الموضوع، وننتظر أن يأتينا تعميم من الخارجية الفلسطينية».
وتابعت: «أجرينا أيضاً اتصالات مع لاجئين مقيمين في السعودية وناشطين حقوقيين في الأردن، كلهم أكدوا أن القرار يقضي بعدم التعامل مع حمَلة الوثائق».
وأكدت المؤسسة أن هذا القرار يفاقم من معاناة اللاجئين الفلسطينيين، سواء في الأردن أو في لبنان أو في سوريا أو في العراق أو في مصر.
وذكرت أن «ذلك يضع قيوداً إضافية على حرية انتقالهم وسفرهم، ويحرمهم من حقهم في أداء المناسك الدينية المقدسة (الحج والعمرة)، كما يحرمهم من فرص العمل»، متسائلة: «إزاء هذا القرار، ما مستقبل اللاجئين المقيمين في السعودية والذين يُقدّرون بعشرات الآلاف؟».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.