الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
11:13 م بتوقيت الدوحة

ذا هيل: «الديمقراطيون» يخطّطون لوقف دعم القتال باليمن

125

ترجمة - العرب

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
ذا هيل: «الديمقراطيون» يخطّطون لوقف دعم القتال باليمن
ذا هيل: «الديمقراطيون» يخطّطون لوقف دعم القتال باليمن
ذكرت صحيفة «ذا هيل» الأميركية، أن أعضاء بالحزب الديمقراطي الأميركي -المستائين بشأن دعم إدارة الرئيس ترمب للحرب التي تشنها السعودية على اليمن- يقومون بتحركات داخل «الكونجرس» لخفض أو قطع العون العسكري الأميركي للتحالف الظبياني-السعودي.
أضافت الصحيفة في تقرير لها، أن مجموعة من الديمقراطيين داخل مجلس النواب، ينوون تقديم قرار بموجب قانون سلطات الحرب، لسحب القوات الأميركية المشاركة في حرب اليمن، وهو القرار الذي سيصبح «صاحب امتياز»، ما يعني أن الديمقراطيين يمكن أن يخضعوه للتصويت.
ونقلت الصحيفة عن النائب رو كانا قوله، إن السعوديين تعمدوا قصف حافلة لأطفال باليمن، وإن ثمة إجابة أخلاقية واحدة على ذلك تتمثل في إنهاء دعم الولايات المتحدة لتلك الحرب، مؤكداً أنه في حال عدم إنهاء ترمب للحرب، فإن الكونجرس يجب أن يستدعي قانون سلطات الحرب.
وازداد غضب الديمقراطيين هذا الأسبوع إزاء إدارة ترمب، بعد أن شهد وزير الخارجية مايك بومبيو أن النظامين السعودي والظبياني يتخذان خطوات لإنهاء الحرب وتخفيف معاناة اليمنيين.
وأوضحت الصحيفة أنه -وبينما خطط الديمقراطيون لاستدعاء قانون سلطات الحرب قبل وقت من شهادة بومبيو- فإن شهادته لصالح الإمارات والسعودية عزّزت فقط من نوايا الديمقراطيين المعارضين للحرب على اليمن. ونقلت الصحيفة عن السيناتور الديمقراطية البارزة جين شاهين قولها، إن إدارة ترمب تعمدت تهميش إشراف الكونجرس على الحرب، وإنها قدمت شهادة عن حرب اليمن لا ترقى إلى المعايير التي يتطلبها القانون.
وألمحت الصحيفة إلى أن شهادة بومبيو ليست نهاية معركة الكونجرس لوقف حرب اليمن غير الإنسانية، ونقلت عن موظفين داخل مجلس الشيوخ قولهم، إن شاهين تدرس الاستمرار في الجهود التشريعية في ضوء ما افتقرت إليه شهادة بومبيو من حقائق على الأرض.
واندلعت حرب اليمن عام 2015، بعد أن اجتاح المتمردون الحوثيون العاصمة صنعاء، لتشنّ السعودية والإمارات حرباً عليهم في محاولة لوقف زحفهم، واستعادة سيطرة الحكومة الشرعية لعبدربه منصور هادي، لكنها فشلت حتى الآن في ذلك.
وتوقع كيت جولد مدير سياسة الشرق الأوسط بـ «لجنة أصدقاء التشريع الوطني»، وهي شركة ضغط تعمل لصالح منظمات إنسانية، أن تكون خطوة مجلس الشيوخ المقبلة بشأن حرب اليمن، عندما تخطر إدارة ترمب الكونجرس بنيتها بيع أسلحة موجّهة للسعودية.
وقال جولد: «عند تلك النقطة، ثمة فرصة في أن يقوم أغلبية أعضاء الشيوخ بالتصويت لصالح حظر بيع السلاح للرياض»، مشيرة إلى أن شركتها تبذل جهوداً كبيرة للحشد من أجل قرار الديمقراطيين المزمع بشأن قانون سلطات الحرب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.