الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
03:07 ص بتوقيت الدوحة

«المهرة» في اليمن تشتعل من جديد رفضاً للوجود السعودي

164

وكالات

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
«المهرة» في اليمن تشتعل من جديد رفضاً للوجود السعودي
«المهرة» في اليمن تشتعل من جديد رفضاً للوجود السعودي
تجددت الاحتجاجات الشعبية في محافظة المهرة اليمنية، ضد الوجود السعودي في المحافظة، ودشن أهالي مديرية المسيلة في المحافظة، أمس الاثنين، اعتصاماً جديداً أمام أحد المواقع العسكرية التي أقامتها القوات السعودية في المديرية. وحذّر الشيخ سالم الحريزي -القيادي في المجلس الأعلى لأبناء المهرة وسقطرى- من تحويل سواحل محافظة المهرة إلى معسكرات سعودية، مشيراً إلى عودة الاحتجاجات في المحافظة.
وتجددت الاحتجاجات بعد شهرين من تعليقها، عقب إعلان اتفاق بين أبناء المهرة، وقيادات سعودية في المحافظة، تعهدت خلاله القوات السعودية بتنفيذ مطالب أبناء المحافظة، إلا أنها لم تلتزم بتعهداتها.
وأعلنت لجنة اعتصام محافظة المهرة، أمس الأول الأحد، رفع تعليق الاعتصام السلمي بعد انقضاء المهلة التي تم تحديدها في الاتفاق الذي تم مع الجانب السعودي والسلطة المحلية، لتلبية مطالبهم.
وقال مصدر من داخل اللجنة المنظمة للاعتصام إن اللجنة تستعد للعودة إلى الاعتصامات والتظاهرات بعد تعليقها قبل شهرين.
وكان من أبرز المطالب التي تم الاتفاق عليها، عدم انتهاك السيادة الوطنية، ورفع القيود الاستثنائية المفروضة على الحركة التجارية، وإنهاء وجود الميليشيات بالمحافظة.
وأضاف المصدر أن رفع تعليق فعاليات الاعتصام يأتي بعد انقضاء المهلة التي عمل الجانب السعودي خلالها على اختراق الاتفاق، من خلال استحداث نقاط عسكرية، ونشر الميليشيات في أكثر من موقع بمحافظة المهرة.
ويشار إلى أن المهرة شهدت اعتصامات دامت أكثر من شهرين، انتهت باتفاق أبرم منتصف يوليو الماضي بين السلطة المحلية بالمهرة والقوات السعودية، ينص على الموافقة على المطالب الستة للمعتصمين.
وجاء في الاتفاق الموافقة على معالجة القوة الموجودة في منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان، واستبدالها بقوة من الأمن العام، مع ممارسة السلطة المحلية بالمهرة السيادة على منافذها البرية والبحرية والجوية، وعدم السماح لأي قوة لا تخضع لها بالتدخل في الشؤون الداخلية للمحافظة.
وشمل الاتفاق وضع آلية لاستيراد البضائع والسلع بالمنافذ الجمركية بمنع دخولها، كونها تدخل ضمن المجهود الحربي. ووفقاً للاتفاق، سيعاد فتح مطار الغيضة الدولي للطيران المدني، وستكون جميع مكونات المطار تحت إشراف وإدارة هيئة الطيران المدني، وستكون البوابات الرئيسية للمطار تحت حراسة الأمن العام (الأمن المركزي)، ما عدا البوابة الشرقية التي ستكون تحت إشراف قوات التحالف، بقيادة السعودية والشرطة الجوية.
وتكتسب المهرة أهمية بالغة، إذ تعد ثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة بعد حضرموت، ويوجد بها منفذان حدوديان مع عمان هما: «صرفيت» و»شحن»، وأطول شريط ساحلي باليمن يقدر بـ 560 كيلومتراً، وميناء «نشطون» البحري.
ولم تصل الحرب القائمة بين الشرعية والحوثيين إلى المهرة، وظلت المحافظة موالية للشرعية، وسط استقرار أمني. ومنذ نهاية العام الماضي ومطلع العام الحالي، دفعت السعودية بقوات وتعزيزات عسكرية إلى المهرة، تحت شعار: «محاربة التهريب».
وقبل أسبوع، قالت مصادر محلية يمنية إن أكثر من 30 شاحنة عسكرية سعودية وصلت إلى مطار الغيضة عاصمة محافظة المهرة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.