الأحد 17 رجب / 24 مارس 2019
06:48 م بتوقيت الدوحة

مصادر يمنية: أبوظبي وراء أزمة الوقود في عدن وصنعاء

119

وكالات

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
مصادر يمنية: أبوظبي وراء أزمة الوقود في عدن وصنعاء
مصادر يمنية: أبوظبي وراء أزمة الوقود في عدن وصنعاء
أكدت مصادر محلية في مدينة عدن اليمنية، أن المدينة تشهد أزمة وقود منذ أيام، متوقعة أن تكون الإمارات التي تدير المدينة هي السبب فيها، لافتة إلى تفاقم الأزمة أمس بالرغم من أن ميناء عدن مفتوح أمام السفن التجارية، ولا يواجه أي قيود من قبل التحالف.
ولفتت المصادر إلى أن طوابير السيارات عادت مجدداً أمام محطات الوقود في عدن، وحالة السخط العام تتصاعد بسبب عودة تلك الأزمة. وأشارت إلى أن أسعار المشتقات النفطية في السوق السوداء تجاوزت مساء أمس 12000 ريال لدبة البنزين سعة 20 لتراً في السوق السوداء، لافتة إلى أن السوق السوداء أصبحت الوسيلة الوحيدة لحصول المواطنين على الوقود بأسعار مضاعفة وبسهولة.
وأشارت المصادر إلى أن معظم محطات عدن باعت الوقود وبأسعار تفوق السعر المحدد من قبل شركة النفط بـ 6600 ريال لـ 20 لتر بنزين، ويتم البيع بـ 8400 ريال في المحطات الخاصة. وتوقعت المصادر أن تعلن شركة النفط في عدن زيادة جديدة تحت ذريعة الحد من الأزمة.
كما تشهد العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أزمة شح وقود وغاز طهي خانقة، تزامناً مع هبوط الريال اليمني أمام سلة العملات الأجنبية وارتفاع أسعار السلع بنسبة 300 %.
وحسب مراسل «الأناضول»، فإن المئات من السيارات اصطفت في طوابير طويلة أمام بعض محطات الوقود، فيما وصل سعر اللتر الواحد من وقود السيارات في السوق السوداء 900 ريال «1.5 دولار».
وكان سعر اللتر من الوقود يباع قبل حلول الأزمة الجديدة، بـ 400 ريال «0.65 دولار»، وارتفع إلى أكثر من الضعف خلال 3 أيام فقط، مع الحديث عن توقف استيراده عبر ميناء الحديدة، غربي البلاد.
وقال سكان في العاصمة صنعاء، إن أزمة انعدام البنزين، سبقها انعدام لمادة الديزل «السولار»، ووصل سعر اللتر الواحد في السوق السوداء إلى 700 ريال «1.14 دولار»، بعد أن كان يباع بنحو 350 ريالاً «0.57 دولار».
وبدت حركة السيارات ووسائل النقل في العاصمة صنعاء شبه متوقفة، مع الانعدام النهائي للوقود.
ويعزو ملاك محطات الوقود، الأزمة إلى شح الاستيراد، وتطور القتال في الحديدة، فيما يتهم آخرون الحوثيين بأنهم من يقفون خلف الأزمة، من أجل بيع الوقود في السوق السوداء.
وبالتزامن مع أزمتي انعدام وقود البنزين والديزل، يعاني سكان المدينة من انعدام توفر الغاز المنزلي، ووصل سعر الأسطوانة 20 لتراً في السوق السوداء إلى 8 آلاف ريال «13.1 دولار»، مرتفعة بـ 5 آلاف ريال عن السعر السابق.
وشوهدت طوابير طويلة من الأسطوانات، في انتظار شاحنات الغاز، بعد أن منع الحوثيون التزود بغاز الطهي من المحطات، إثر زيادة الطلب عليه من الحافلات والسيارات الصغيرة.
والغاز، يُستخرج من حقول الغاز شرقي اليمن، ولا يُكلف سعر أسطوانة الغاز من شركة صافر -حكومية- نحو 1026 ريال «1.7 دولار».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.