السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
09:22 م بتوقيت الدوحة

بحثان علميان لوزارة البلدية والبيئة في مجال تنمية الثروة الحيوانية

153

الدوحة- قنا

الإثنين، 17 سبتمبر 2018
بحثان علميان لوزارة البلدية والبيئة في مجال تنمية الثروة الحيوانية
بحثان علميان لوزارة البلدية والبيئة في مجال تنمية الثروة الحيوانية
أجرت وزارة البلدية والبيئة ممثلة في إدارتي الثروة الحيوانية والبحوث الزراعية، بحثين علميين في مجال الجهود التي يبذلها قطاع شؤون الزراعة والثروة السمكية بالوزارة لتطوير وتنمية الثروة الحيوانية.

هدف البحث الأول وعنوانه "أثر التغذية بمخلفات نخيل البلح على الأداء الإنتاجي والتناسلي لأغنام العواسي" بشكل رئيسي، إلى إيجاد بدائل علفية غير تقليدية لتغذية القطيع القومي من المواشي، بالاستفادة من مخلفات نخيل البلح، وذلك حفاظاً على البيئة، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد الطبيعية المتاحة، بالإضافة إلى معرفة أثر إحلال علف مكون من سعف النخيل المجروش، ومخلفات البلح، بدلاً من العلف التقليدي الذي أساسه الرودس المجفف وحبوب الشعير المجروشة، على الأداء الإنتاجي والتناسلي للأغنام العواسي، وكذا معرفة خصائص أغنام العواسي الإنتاجية والتناسلية في النظام المقفول تحت البيئة القطرية.

وقد خلصت التجربة إلى أن العلف غير التقليدي الذي أساسه مخلفات النخيل، يعطي أداءً لا يختلف عن العلف التقليدي، وبتكلفة أقل عنه، ما يوضح إمكانات مخلفات نخيل البلح كمكونات علفية محلية رخيصة للمواشي في المناطق القاحلة، كما إن استخدامه يوفر خياراً صديقا للبيئة للتخلص من مخلفات زراعية ذات إنتاج عال.

وأظهر هذا البحث أيضا ، والذي تم بتمويل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، أن كل صفات الأداء التناسلي والإنتاجي والنمو لذكور وإناث أغنام العواسي في هذه التجربة، تتسق مع ما سبق تسجيله في دراسات سابقة لهذه السلالة.

شارك كذلك في البحث، كل من إدارة العلوم البيطرية بكلية العلوم الزراعية والبحرية في جامعة السلطان قابوس، وإدارة العلوم الإحيائية والكيمياء بكلية الآداب والعلوم في جامعة نزوى بسلطنة عمان.
أما البحث الثاني الذي تم بجهد ذاتي، فموضوعه هو "مسح مصلي لبعض الأمراض الفيروسية وسط الخيل القطرية" مثل فيروسات حمى غرب النيل، والتهاب الشرايين، والهربس الخيلي بأنواعه.

هدف البحث إلى معرفة إمكانية وجود إصابات سابقة للخيل القطرية بالفيروسات محل البحث ، نتيجة لعبورها حدود عدد من الدول، ومشاركاتها في سباقات وفعاليات بها، وأيضا الى تحديد عوامل المخاطر المحتملة والمرتبطة بالتعرض لتلك الفيروسات، كالجنس والعمر والسلالة وطرق إدارة الإسطبلات (الأمن الحيوي، عدد الخيل لعدد السياس، طرق ومرات النظافة، مكافحة الحشرات وغيرها)، بالإضافة إلى معرفة ما إذا كانت هناك علاقة في التعرض للإصابة بواحد أو أكثر من تلك الفيروسات، علما أن جميع هذه الأهداف قد تحققت من خلال هذا البحث، إضافة إلى اكتساب الخبرة والمعرفة العلمية والمخبرية الكافية بالفيروسات التي شملها وطرق انتقالها وتكاثرها.

















التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.