الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
06:32 م بتوقيت الدوحة

بمساحة قدرها حوالي 825 ألف متر مربع

الإعلان عن بدء توسعة منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة

نبيل الغربي

الجمعة، 14 سبتمبر 2018
الإعلان عن بدء توسعة منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة
الإعلان عن بدء توسعة منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة
أعلن سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، أمس، عن بدء تنفيذ توسعة منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة بمساحة قدرها حوالي 825 ألف متر مربع، شاملة البنية التحتية والخدمات الأساسية اللازمة للمشروعات الصناعية.
ومن المقرر أن يتم الانتهاء من تنفيذ التوسعة بالمرافق الأساسية فيها خلال الربع الأول من العام المقبل، ليصبح إجمالي مساحة المنطقة أكثر من 11 مليون متر مربع، لتساهم مع المناطق الاقتصادية والمناطق الحرة في دعم التنمية الصناعية في الدولة.
جاءت تصريحات سعادة الوزير في كلمة ألقاها، أمس، خلال حفل تكريم المصانع التي زادت من إنتاجها أو أضافت منتجات جديدة منذ بدء الحصار الجائر، وساهمت في تلبية احتياجات السوق المحلي من السلع المختلفة، سعياً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة.
توجيهات
وقال سعادة الوزير: «منذ بداية الحصار الجائر وغير القانوني الذي فرضته علينا دول الجوار، كانت التوجيهات السامية التي صدرت من سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والخاصة بالقطاع الصناعي واضحة وحاسمة: دعم الصناعة القطرية، وعلى الأخص الصناعات الصغيرة والمتوسطة، ومواصلة تطوير المنطقة الصناعية الجديدة، وبناء منشآت صناعية جاهزة للقطاع الخاص، وتزويدها بأحدث الخدمات والمرافق الأساسية، وتسهيل الإجراءات، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والانفتاح الاقتصادي».
وأضاف: وعلى الفور، قامت الحكومة الرشيدة برئاسة معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بترجمة التوجيهات السامية إلى مجموعة من الإجراءات والخطوات العملية، ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع.
وتابع سعادته: انطلاقاً من روح المسؤولية وحب الوطن، قام العديد من رجال الأعمال من أصحاب المصانع بالتوسع في الإنتاج، أو بفتح خطوط إنتاج جديدة لمواكبة الاحتياجات المحلية من السلع الأساسية في مختلف القطاعات، وبالأخص في القطاع الغذائي. وسرعان ما حلت منتجات تلك المصانع محل السلع التي كان يتم استيرادها من دول الحصار، وبجودة أعلى، وبأسعار تنافسية. وصدق سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حين قال: «رب ضارة نافعة»، فليس هناك ما هو أفضل من الاعتماد على الصناعات الوطنية لأي دولة تسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، والتنمية المستدامة.
وقال سعادته: ما جمعنا هنا إلا مبادرة أخرى طيبة من معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لتكريم أصحاب تلك المصانع التي أثلجت صدورنا، ليس فقط بتلبيتها للاحتياجات المحلية من المنتجات الحيوية، وإنما لأنها صناعات ومنتجات تحمل العبارة المحببة إلى قلوبنا جميعاً، عبارة «صنع في قطر».
وأوضح أن هذا التكريم تقدير لجميع رجال الأعمال والمستثمرين في دولة قطر، وسوف يستمر هذا التشجيع والدعم بتوجيهات من قيادتنا الحكيمة، ومتابعة من حكومتنا الرشيدة، ومن خلال استمرار تقديم التسهيلات والحوافز وتيسير الإجراءات.
وأردف سعادته قائلاً: «هدفنا هو زيادة مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي للدولة. إن زيادة إنتاجكم، والتوسع في نشاطكم الصناعي، وإنشاء خطوط إنتاج جديدة، وتلبية احتياجات السوق المحلي، وازدهار أعمالكم هو ازدهار لاقتصاد دولة قطر».
نمو
قال د.السادة في تصريحات صحافية على هامش حفل التكريم: إن عدد المصانع التي دخلت طور الإنتاج في العام الأول من الحصار، بلغ نحو 98 مصنعاً مقارنة بنحو 55 مصنعاً في العام السابق على الحصار، بنمو نسبته 80 %..
وأشار سعادته إلى أن رحلة تطور الصناعة الوطنية بدأت وسوف تستمر، حيث إن الصناعة القطرية جزء من الاستراتيجية الوطنية للدولة، وخلال سنة تمت إضافة نحو 14 % على ما هو قائم للصناعة في قطر.
وذكر أن السنة التي أعقبت الحصار تعتبر دعماً للاقتصاد المحلي، وأن قطر -باعتراف من البنك الدولي- زاد لديها الناتج المحلي أكثر من الدول المحاصرة لها خلال عام 2017، ومن المقرر أن يزيد الإنتاج المحلي العام الحالي والعامين المقبلين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.