الإثنين 19 ذو القعدة / 22 يوليه 2019
11:18 م بتوقيت الدوحة

«جنيف للعدالة»: إسبانيا تورّط نفسها في جرائم السعودية باليمن

وكالات

الجمعة، 14 سبتمبر 2018
«جنيف للعدالة»: إسبانيا تورّط نفسها في جرائم السعودية باليمن
«جنيف للعدالة»: إسبانيا تورّط نفسها في جرائم السعودية باليمن
شجب مجلس جنيف لحقوق الإنسان والعدالة أمس الخميس، قرار إسبانيا المضي في تسليم شحنة أسلحة إلى السعودية، على الرغم من الانتقادات الدولية الواسعة للرياض، واتهامها بارتكاب جرائم حرب في اليمن.
وقال مجلس جنيف -وهو منظمة حقوقية دولية- في بيان صحافي، إن إعلان إسبانيا عزمها تسليم السعودية 400 قنبلة موجهة بالليزر، بعدما قررت في وقت سابق إلغاء الاتفاق المثير للجدل الموقّع بهذا الصدد بين البلدين في 2015، يجعل من مدريد طرفاً متواطئاً
في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في اليمن.
وأكد المجلس الحقوقي أن تسليم مدريد شحنة الأسلحة المثيرة للجدل للسعودية يشكل مخالفة للإجماع الدولي، القاضي بمناهضة جرائم التحالف بقيادة السعودية في اليمن، والمطالب بمنع تصدير الأسلحة إلى الرياض، بسبب تورطها في انتهاكات داخلية وخارجية.
واستنكر المجلس الحقوقي وضع الحكومة الإسبانية مصالحها الاقتصادية مع السعودية كأولوية على مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، إزاء ما يتم ارتكابه من جرائم حرب مروّعة يندى لها جبين الإنسانية في اليمن.
وكانت مدريد والرياض على شفير أزمة دبلوماسية في مطلع الشهر، إثر إعلان وزارة الدفاع الإسبانية إلغاء صفقة بقيمة 9.2 مليون يورو، لبيع السعودية 400 قنبلة مسيّرة بالليزر.
وجاء الإعلان في أعقاب غارة جوية نفّذها التحالف الذي تقوده السعودية في أغسطس الماضي في اليمن، وتسببت بمقتل عشرات المدنيين بينهم 40 طفلاً.
وهدد الإعلان الإسباني بوضوح صفقة أهم بقيمة 1.8 مليار يورو، تشتري بموجبها الرياض 5 بوارج، وأنعشت الصفقة شركة أحواض بناء السفن الإسبانية العامة «نافانسيا».
وأكد مجلس جنيف لحقوق الإنسان والعدالة، أن أية اعتبارات اقتصادية لإسبانيا أو غيرها من الدول يجب ألا تكون غطاء للمشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر فيما يجرى ارتكابه من جرائم حرب في اليمن، بسبب التدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية، مطالباً مدريد بالتراجع عن قرارها فوراً.
ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في مارس 2015، ومنذ ذلك الوقت قُتل أكثر من 10 آلاف قتيل، وتسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.