السبت 20 رمضان / 25 مايو 2019
02:02 ص بتوقيت الدوحة

«المجهر الأوروبي»: مرتزقة أبوظبي بجنيف يفشلون في مهاجمة قطر

وكالات

الخميس، 13 سبتمبر 2018
«المجهر الأوروبي»: مرتزقة أبوظبي بجنيف يفشلون في مهاجمة قطر
«المجهر الأوروبي»: مرتزقة أبوظبي بجنيف يفشلون في مهاجمة قطر
ذكر المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، أمس الأربعاء، أن أول ندوة تعقدها الإمارات في جنيف على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تحولت إلى منصة تهريج وسط غياب الحضور وفشل ذريع للقائمين عليها. وأوضح «المجهر الأوروبي» -وهو مؤسسة أوروبية تُعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروبا- أن الندوة المذكورة حملت عنوان «حقوق المرأة في مصر والبحرين وقطر»، فيما لم يتجاوز عدد الحضور فيها أصابع اليد الواحدة من الأشخاص.
أوضح «المجهر» أن الندوة عقدتها «جمعية الحقوقيات المصرية»، التي تلقت أموالاً طائلة من الإمارات مقابل مهاجمة خصوم أبوظبي على هامش انعقاد الدورة 39 لاجتماعات مجلس حقوق الإنسان.
ولم تحظَ الندوة بأي تغطية إعلامية مذكورة، فيما أحجمت وسائل الإعلام الإماراتية والمصرية عن التقاط الصور للقاعة التي عُقدت فيها الندوة؛ لتجنّب حرج إظهار الضعف الشديد للحضور.
وخلال الندوة، تحدثت مايا مرسى -رئيس المجلس القومي للمرأة في مصر- عما أسمته «الأوضاع الجيدة للمرأة في مصر وعام المرأة في مصر»، مدّعية أن المرأة في مصر تتمتع بحقوق تحسدها عليها نساء العالم.
وأثار حديث مرسي استحفاف الحضور، حتى إن إحدى الحاضرات ارتفع صوت ضحكها بشكل أربك المنصة وشكّل إحراجاً كبيراً للقائمين على الندوة.
بدورها، تناولت رابحة فتحي -رئيس مجلس إدارة جمعية الحقوقيات المصريات- الحديث عن الحقوق «المميّزة» للمرأة في البحرين، وقالت إن المرأة ممثلة في المناصب كافة بالمملكة.
وفي ما بدا وكأنه عرض مسرحي يُنفّذ وفق تصوّر المموّل الإماراتي، عمل المتحدثون على كيل المديح لأوضاع حقوق الإنسان في دول مصر والبحرين والسعودية والإمارات، في مقابل شن هجوم على دولة قطر.
إذ إنهم قدّموا عبارات فضفاضة عما أسموه «انتهاك حقوق النساء في قطر»؛ الأمر الذي دفع أحد الحقوقيين المصريين الحاضرين إلى القول إن الندوة عبارة عن «سمك-لبن-تمر هندي».
وادّعى سعيد عبدالحافظ -رئيس ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان (منظمة وهمية موالية للإمارات)- خلال الندوة، بما وصفه بـ «القلق من انخفاض عدد القاضيات في قطر».
علماً بأن عبدالحافظ ضابط أمن مصري عُرف عنه تحريضه المستمر على المنظمات الحقوقية الرسمية والدولية، بما فيها «هيومن رايتس ووتش».
يُشار إلى أن «المجهر الأوروبي» كان كشف مؤخراً عن استعانة الإمارات بمؤسسة «جمعية الحقوقيات المصرية»، ودفعها أموالاً طائلة لها مقابل مهاجمة خصوم أبوظبي على هامش انعقاد الدورة 39 لاجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقال «المجهر الأوروبي» إن الإمارات دفعت مليون يورو لصالح جمعية الحقوقيات بغرض استخدامها في الإساءة إلى دولة قطر وتشويه موقفها.
وأوضح «المجهر» أن المؤسسة المصرية المذكورة عمدت إلى حجز 3 ندوات على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان المقبلة، خصصت اثنتين منها للإساءة إلى قطر وتشويه مواقفها، فيما الثالث تستهدف محاولة تبييض سجل جرائم حليف الإمارات في ليبيا اللواء خليفة حفتر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.