الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
10:54 ص بتوقيت الدوحة

«إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها».. آية تثير غضب وزير سعودي

وكالات

الخميس، 13 سبتمبر 2018
«إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها»..  آية تثير غضب وزير سعودي
«إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها».. آية تثير غضب وزير سعودي
شهدت دورة بالجامعة العربية سجالاً ومشادة غير مباشرة بين وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، ووزير الدولة السعودي للشؤون الإفريقية أحمد قطان، وذلك عندما حكى الجعفري جانباً من قصة ملكة سبأ والنبي سليمان عليه السلام، وظهر إبراهيم الجعفري في مقطع مصور يقول: «اليمن منذ زمن قديم يعطي نموذجاً للحكم العادل.. امرأة صعقت الجو اليمني وتتحدث بلغة حكيمة».
وتحدث الجعفري عن حكمة بلقيس ورجاحة عقلها بما ورد على لسانها في الآية رقم (34) من سورة سبأ: «إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة».
تتناول هذه الآية جانباً من نقاش الملكة بلقيس مع مستشاريها بشأن كيفية التعاطي مع النبي سليمان الذي هدد بإسقاط عرشها.
وبينما جدد الملأ ولاءهم للملكة، وأكدوا قوتهم وشدة بأسهم وقدرتهم على صد الهجوم، اختارت بلقيس تفادي المواجهة مع سليمان، فدخلت معه في حوار أفضى إلى إسلامها لرب العالمين، واحتفاظها بسلطانها.
لكن وزير الدولة السعودي انزعج من حديث الجعفري، واعتبر أنه يهاجم ملوك السعودية، وأنه يربط القصة بالغارات التي تشنّها الرياض وأبوظبي في اليمن.
ورداً على كلمة الجعفري، قال قطان «ملوك المملكة العربية السعودية يشيد الجميع بهم، وما قاموا به تجاه العالم العربي والإسلامي».
لاحقاً، قال وزير الخارجية العراقي إنه ما كان ينبغي تحميل مداخلته أكثر مما تحتمل، واستغرب الحساسية تجاه استدلاله بالآية الكريمة.
وذكّر بأنه تحدث أيضاً عن ثناء الرسول، عليه الصلاة والسلام، على النجاشي بقوله إن في الحبشة ملكاً لا يظلم عنده أحد، وخاطب الوزير السعودي قائلاً: لمَ لم تقل هنا إني أمدح الملك؟
وشدد الجعفري على أنه كان يتحدث من وحي خاطره، ولم يقصد مدحاً ولا ذماً، وتساءل: ما هذه الحساسية المفرطة؟!
وأضاف: «تريد أن تفكر بطريقتك، أنت حر، ولكن لا تحملني ما لا أقصد، وأنا لا تعوزني الشجاعة عن قول ما أقصد بملء فمي».
وانتقد الجعفري الوزير السعودي بشدة، كونه علّق على حديثه في غيابه، قائلاً إنه كان بإمكانه انتظار عودته للاجتماع، أو الاستفسار منه على انفراد، حتى يتبين قصده.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.