الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
01:38 ص بتوقيت الدوحة

صحيفة بريطانية: استئناف قصف الحُديدة يهدد المساعدات الإنسانية

وكالات

الخميس، 13 سبتمبر 2018
صحيفة بريطانية: استئناف قصف الحُديدة يهدد المساعدات الإنسانية
صحيفة بريطانية: استئناف قصف الحُديدة يهدد المساعدات الإنسانية
حذّرت صحيفة «الجارديان» البريطانية من أن الهجوم الجديد على الحُديدة يجدد المخاوف من قطع الإمدادات والمساعدات الواصلة إلى اليمن.
ولفتت الصحيفة، في تقرير لها عرضه موقع «الخليج أونلاين»، إلى أن استئناف التحالف قصف المدينة اليمنية يضع ضغوطاً جديدة على الغرب، ليختار استمراره في الضغط لمواصلة مسار المفاوضات، أو تأييد السعودية للعودة إلى الحلول العسكرية.
وحذّر النائب البريطاني توم توجندهات، من أن القوات التي تقودها السعودية ترتكب خطأً استراتيجياً بسعيها إلى السيطرة على الحُديدة، وأن هذه العملية قد تهدد سفن الشحن في البحر الأحمر.
وأوضح النائب البريطاني أن «القوات السعودية غير مجهّزة لإدارة المدينة إدارة مدنية، وأن المدن الرئيسية لا تصلح أن تكون ساحة لتدريب الجيوش».
وتابع توم قائلاً: «اضطُرت السعودية إلى مراجعة الخسائر الناجمة عن ضرباتها الجوية وإجراءات الاستهداف، وعليها أيضاً أن تراجع سياستها وألا تزرع بذور الكراهية». مبيناً أن «الرياض بدأت تفقد دعم مجلس الشيوخ الأميركي، وأيضاً دعم شعب المملكة المتحدة بالكامل، كما أنها فقدت بالفعل دعم ألمانيا وإسبانيا.. السعودية بحاجة إلى إصلاح الطريقة التي تتصرف بها».
من جهته، اعتبر رئيس حزب المحافظين، كريسبين بلونت -الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية- أن الحُديدة هي المدينة الحيوية في الصراع اليمني؛ لأنها خط الإمداد الرئيسي لجماعة الحوثي. مؤكداً أن «سيطرة الحوثيين على الميناء عززت مواردهم المالية.
وتوقّع وزير التنمية البريطاني السابق، أندرو ميتشل، ألا تتمكن قوات التحالف من السيطرة على الحُديدة، مبرراً ذلك بأن «استراتيجية قوات التحالف في الحُديدة استراتيجية متقطعة، لن تؤدي إلى السيطرة على المدينة».
من ناحيته، قال وزير شؤون الشرق الأوسط، أليستير بيرت، إن «حكومة المملكة المتحدة ستدعم جهود لجنة الخبراء في الأمم المتحدة بشأن اليمن، عند مناقشة القضية بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر».
وكان التحالف السعودي-الإماراتي قد أطلق، في الصيف الماضي، حملة عسكرية واسعة من أجل السيطرة على الحُديدة ومينائها، غير أنها فشلت في تحقيق الأهداف المرسومة لها.
ويعاني التحالف السعودي-الإماراتي ضغوطاً دولية كبيرة في أعقاب عمليات قصف طالت مدنيين، كان أعنفها القصف الذي طال حافلة أطفال بصعدة في التاسع من أغسطس الماضي، والذي أدى إلى مقتل نحو 44 طفلاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.