الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
09:41 ص بتوقيت الدوحة

الظهور القوي للشباب مكسب مهم

الأدعم يجمع بين الأداء والنتيجة أمام الصين وفلسطين

ناصر رويس

الخميس، 13 سبتمبر 2018
الأدعم يجمع بين الأداء والنتيجة أمام الصين وفلسطين
الأدعم يجمع بين الأداء والنتيجة أمام الصين وفلسطين
حقق أدعم القدم أهدافه من التجمع الأخير الذي أجراه على مدى الأيام العشرة الماضية بالدوحة، وخاض خلاله مباراتين وديتين أمام المنتخبين الصيني والفلسطيني، ضمن استعداداته المتواصلة لكأس آسيا 2019 عبر الفوز في المباراتين وتقديم مستويات قوية بلاعبين شبان حديثو العهد بالفريق. وكشفت التجمع وجود مخزون مهم من اللاعبين القادرين على تعويض جميع الغيابات المحتملة في الفريق في المراحل المقبلة من التحضيرات أو خلال المنافسات الرسمية، بعد أن أظهر اللاعبون الشبان جاهزية عالية وقدرات فنية جيدة ترشحهم للعب في التشكيلات الأساسية للفريق.
برز في المباراتين عدد كبير من اللاعبين الشبان على غرار بسام الراوي ويوسف حسن وطارق سليمان وأحمد معين وعاصم مادبو، وبالمقابل صنع اللاعبون أصحاب الخبرة أمثال بيدرو ميغويل وعبدالعزيز حاتم وخوخي بوعلام وحسن الهيدوس وعبد الكريم حسن، مزيجاً متجانساً بين فئتي اللاعبين، ما بعث مزيداً من رسائل الاطمئنان داخل الفريق حول قدرة اللاعبين الشبان على تعويض الغيابات.
خطوة مهمة
ونوه عبدالكريم حسن لاعب الأدعم بالأداء الذي قدمه الأدعم في المباراتين الوديتين، وقال إن الفريق قدم مستويات قوية في المباراتين رغم اختلاف المستويات بين المنافسين، وأنهما مثلتا خطوة مهمة نحو التحضير لكأس آسيا التي ستقام مطلع العام المقبل بالإمارات العربية المتحدة.
وقال: «المنتخب الصيني كان نداً قوياً لنا في الودية الأولى، ولكننا نجحنا في التفوق عليه عبر تهديد مرماه بصفة متواصلة والتغلب عليه بنتيجة 1-0، فيما كان المنتخب الفلسطيني أقل قوة منه ولكننا رغم ذلك لم نستسهل المنافس، وقدمنا المستويات المطلوبة أمامه وتغلبنا عليه بنتيجة 3-0»
وأضاف أن الأدعم يتطلع إلى مواصلة الرفع في مستوياته في التجمعات المقبلة، وأنه يسعى عبر جميع المباريات الودية المقبلة إلى تحسين أدائه وتحقيق مزيد من الانسجام والتناغم بين لاعبيه.
الهاجري: تجمع ناجح
أوضح سالم الهاجري لاعب أدعم القدم، أن التجمع الأخير للمنتخب وخوضه لمباراتين وديتين أمام المنتخبين الصيني والفلسطيني قد حقق أهدافه، وشكل محطة إعدادية مهمة لمنافسات كآس آسيا المقبلة بالإمارات.
وأضاف أن التجمع قد ساهم في تجهيز عدد مهم من اللاعبين الشباب المنتقلين من المنتخب الأولمبي إلى المنتخب الأول، وأنه ساهم في صنع مزيج متجانس بين أصحاب الخبرة واللاعبين الشباب في الفريق.
وقال: «التجمع دافع قوي لكل اللاعبين، سواء الذين وقعت دعوتهم أو الذين ينتظرون فرص انضمامهم للفريق، لمضاعفة المجهود والعمل القوي حتى يكونوا في قائمة اللاعبين الذين سوف يمثلون كرة القدم القطرية في المحافل الدولية المقبلة، سواء في كأس آسيا المقبلة أو في كأس العالم 2022 التي سوف تقام على أرضنا».
الهيدوس
فخور بالمباراة الـ 100
من جهته، أعرب حسن الهيدوس قائد أدعم القدم عن فخره الكبير بخوضه المباراة رقم 100 مع الأدعم خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام المنتخب الصيني، وقال إنه لا يزال قادراً على مزيد من العطاء لكرة القدم القطرية، وإنه لن يدخر جهداً في تشريف الرياضة القطرية في مختلف المسابقات والاستحقاقات.
وشدد الهيدوس على الأهمية الفنية والمعنوية لفوزي الأدعم على المنتخبين الصيني والفلسطيني، في الدفع بالاستعدادات الحالية لكأس آسيا المقبلة نحو الأمام وتعزيز الثقة داخل الفريق. وأضاف: «نتمنى مواصلة العمل القوي وتحقيق مزيد من الانتصارات في المباريات الإعدادية المقبلة، وأن يواصل الفريق الرفع من مستواه من مواجهة إلى أخرى».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.