الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
10:21 م بتوقيت الدوحة

الجالية الهندية تتصدر قائمة التحويلات المالية

طلب كبير على الدينار الكويتي خلال سبتمبر

هداب المومني

الخميس، 13 سبتمبر 2018
طلب كبير على الدينار الكويتي خلال سبتمبر
طلب كبير على الدينار الكويتي خلال سبتمبر
أكد مديرون في شركات الصرافة المحلية أن السوق المحلي يعيش حالة من الهدوء النسبي في بداية سبتمبر الحالي، بعد فترة مشتعلة في موسم الصيف خلال الأشهر القليلة الماضية، وتحديداً يوليو وأغسطس المتمثلين في الإجازات الصيفية والسفر خارج البلاد، بالإضافة إلى مرور مناسبة عيد الأضحى المبارك، الأمر الذي ساهم في رفع الطلب على الحوالات المالية بنحو 4 %، وكذلك زيادة الإقبال على شراء بعض العملات، مثل الدولار والليرة التركية، بغرض قضاء العطلات خارج البلاد، والسياحة في تركيا تحديداً.
أوضح هؤلاء لـ «العرب» أن الإقبال على الحوالات المالية، حافظ على وتيرته التي كان عليها في أغسطس، متوقعين أن تعاود ارتفاعها مجدداً، بعد تخطي الفترة الانتقالية ما بين موسم الصيف وانتهاء الإجازات، وعودة المسافرين إلى الدوحة، مما يعيد الأمور إلى نصابها فيما يخص نشاط السوق. وأكدوا أن الفترة الراهنة تشهد طلباً كبيراً على الدينار الكويتي إلى درجة النقص في توفيره من قبل شركات الصرافة، بعد أن تصدرت الليرة التركية المشهد خلال الموسم الصيفي، عازين ذلك إلى زيادة النشاطات التجارية بين قطر ودولة الكويت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ.
ولفت المديرون إلى أن هناك ارتفاعاً في عدد الحوالات المالية إلى خارج البلاد، بسبب قيام الشركات بتحديد سقف معين لا يتعدى 55 ألف ريال أسبوعياً، مشيرين إلى أن الجالية الهندية تعد أكثر المقبلين على التحويلات خلال الفترة الحالية، وكذلك في يوليو وأغسطس، جراء انخفاض سعر صرف عملتها مقابل الدولار مؤخراً.
ارتفاع الحوالات
وفي هذا السياق، قال جمعة المعضادي، الرئيس التنفيذي لشركة الدار لأعمال الصرافة: «إن الطلب على الدولار مستمر في سبتمبر بنسق انخفض بشكل طفيف عن الذي كان عليه خلال الأشهر القليلة الماضية في موسم الصيف والإجازات وعيد الأضحى المبارك، حيث وصل الطلب عليه إلى ذروته، وقد شهدت الفترة الراهنة عودة إلى الهدوء، وتراجعت المعاملات بشكل عام بنحو 20 % عن يوليو وأغسطس».
ولفت إلى أن الإقبال على الحوالات المالية حافظ على وتيرته وارتفع بنحو 4 % خلال أغسطس وعيد الأضحى المبارك، ومن المتوقع أن يرتفع مجدداً بعد انتهاء موسم الإجازات والمدارس وعودة المقيمين من السفر إلى بلادهم الأم، الأمر الذي يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، وإلى وضعها المعتاد في سوق الصرافة.
وأكد المعضادي أن شهر أغسطس شهد إقبالاً كبيراً من الجالية الهندية على الحوالات المالية، بسبب انخفاض سعر صرف عملتها مقابل الدولار مؤخراً، وقد تصدرت المشهد في شركات الصرافة، ولا تزال إلى الآن في المرتبة الأولى على قائمة المحولين، تليها الفلبينية في المرتبة الثانية.
إقبال على العملات
من جانبه، قال عصام النجار، مدير الالتزام في شركة المدينة للصرافة: «يتسم السوق المحلي حالياً بنوع من الهدوء النسبي فيما يخص أعمال الصرافة في الفترة الحالية، التي تعد بمثابة المرحلة الانتقالية ما بين موسم الصيف وانتهاء الإجازات وعودة الناس إلى أعمالها في الدوحة، بالإضافة إلى التزامات كثيرة على المقيمين خلال هذا الشهر، أبرزها الإنفاق على المدارس كما جرت العادة في كل عام، وهذا الوضع طبيعي لهذه الفترة في نهاية أغسطس وبداية سبتمبر».
وأشار إلى أن الفترة الراهنة من شهر سبتمبر تشهد طلباً كبيراً على الدينار الكويتي، الأمر الذي شكل نفصاً في السوق من هذه العملة، مرجحاً أن يكون السبب وراء ذلك هو ازدياد النشاطات التجارية في الآونة الأخيرة بين قطر ودولة والكويت، في حين كان الطلب، خلال أغسطس وفترة عيد الأضحى بشكل أكبر، على الليرة التركية والدولار، بسبب موسم الإجازات والسياحة.
وأوضح النجار أن شركات الصرافة قد حددت سقفاً معيناً للمبالغ المحولة خارج البلاد، بحيث لا تتعدى 55 ألف ريال أسبوعياً لجميع التحويلات، وبمعدل 220 ألف ريال شهرياً للفرد، وذلك لتقليل المخاطر، الأمر الذي رفع عدد الحوالات المالية. وأشار إلى أن الجالية الهندية تأتي في المرتبة الأولى في القيمة وعدد التحويلات، تليها نيبال، ثم سيرلانكا، والفلبين، ومصر في المرتبة الخامسة، لافتاً إلى أن العملات المطلوبة بالترتيب: الدولار، ومن ثم اليورو، وبعده الجنيه الإسترليني، ويليه الدينار الكويتي، وفي الدرجة الخامسة العملة التركية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.