الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
12:51 ص بتوقيت الدوحة

في محاضرة توعوية بـ «المرور»

«حمد الطبية» توعي بمخاطر «ألزهايمر» على القيادة الآمنة

الدوحة - العرب

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018
«حمد الطبية» توعي بمخاطر «ألزهايمر» على القيادة الآمنة
«حمد الطبية» توعي بمخاطر «ألزهايمر» على القيادة الآمنة
استضافت الإدارة العامة للمرور، أمس، فريقاً طبياً من مؤسسة حمد الطبية، لإلقاء محاضرة تثقيفية توعوية، ضمن الحملة الصحية لمختلف فئات المجتمع للتوعية «بشهر ألزهايمر العالمي»، الذي يصادف سبتمبر من كل عام. حضر المحاضرة العقيد محمد راضي الهاجري مدير إدارة التوعية، إلى جانب عدد من منتسبي الإدارة من الضباط والرتب الأخرى والمدنيات. وضم الفريق الطبي التوعوي: الدكتور أمير إبراهيم عبدالله استشاري باطنية وكبار السن والشيخوخة بإدارة كبار السن والرعاية الدائمة بمؤسسة حمد الطبية، والدكتور ماني شاندران استشاري نفسية أول وكبار السن، والدكتور أسامة النور، اختصاصي كبار السن.
في بداية المحاضرة التي نظمت بمسرح الإدارة، قام الدكتور أسامة النور بتعريف الخرف، وقال إنه مرض يشتمل على مجموعة من الأعراض المؤثرة على الذاكرة والوظائف المعرفية المختلفة كقدرة الشخص على الفهم وإدراكه بمحيطه المكاني والزماني، كما يؤثر على لغة المريض وقدرته على تقدير الأمور، مضيفاً أن المرض عادة يكون متطوراً باستمرار، وقد يكون ناتجاً عن عدة أسباب، منها الجلطات المتكررة بالمخ، أو الزهايمر الذي يعتبر السبب الأكثر شيوعاً للخرف.
وتابع : إن مريض الخرف قد تظهر عليه بعض الأعراض مثل خلل في الوظائف المعرفية والذاكرة، والقدرة على تقييم الأمور اليومية، وعدم الثبات الانفعالي، وتغير الشخصية، والتغير السلوكي، كالعنف غير المبرر، وتغيير في الصحة البدنية، مثل فقدان الوزن، وسلس البول، وصعوبة في القيام بالوظائف اليومية، كالمأكل والملبس، وغير ذلك.
وتطرق النور إلى تأثير المرض على الأفراد، وعلى مستوى الأسرة والعائلة، خاصة أن معاناة أسرة المريض لا تقل أهمية عن معاناة المريض، عندما تصاحب المرض تغيرات سلوكية ونفسية يصعب السيطرة عليها، وخصص أخصائي كبار السن جزءاً من محاضرته التعريفية لتأثير الخرف على السلامة العامة والقيادة الآمنة.
بدوره، قدم الدكتور أمير إبراهيم عبدالله -استشاري باطنية، كبار السن والشيخوخة- ورشة عمل تخللتها أسئلة تفاعلية مع الحاضرين لحالات واقعية، وقال إن المرض يصيب كبار السن أكثر من 65 عاماً. وناقشت الورشة عدداً من الأسئلة والاستفسارات حول المرض وخطورته وكيفية التعامل معه، مثل كيفية تصرف الأسرة، وكيفية تعامل مقدمي الرعاية الصحية مع المرضى.
من جانبه، أشاد الدكتور ماني شاندران -استشاري نفسية أول- بالتعاون البناء والمثمر بين مؤسسة حمد الطبية والإدارة العامة للمرور، وقال إن الطب بذل جهوداً كبيرة في أبحاث السرطان، والآن يتم التركيز على إيجاد العلاجات الشفائية لمرض الخرف، لأنه لا يوجد علاج للمرض، لكن الطب يعمل على تقليل إمكانية الإصابة، وأثبتت الأبحاث أن التقليل يمكن أن يكون بوقف التدخين، والمحافظة على مستويات ضغط الدم، وممارسة الرياضة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.