السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
09:11 ص بتوقيت الدوحة

ميدل إيست آي: شرطة الإنترنت السعودية ستفشل في إسكات المعارضة

ترجمة - العرب

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018
ميدل إيست آي: شرطة الإنترنت السعودية ستفشل في إسكات المعارضة
ميدل إيست آي: شرطة الإنترنت السعودية ستفشل في إسكات المعارضة
قالت سارة العتيبي -الناشطة في مجال حقوق المرأة والمقيمة في لندن- إن المملكة العربية السعودية تقوم -في عصر الإعلام الاجتماعي- بقمع حرية التعبير بعدد من الطرق، موضحة أن أحد التكتيكات يتمثل في منع الأصوات الناقدة من الوصول إلى جماهيرها، وأن السلطات ستفشل في إسكات المعارضة عبر الإنترنت. وأضافت الكاتبة -في مقال بموقع «ميدل إيست آي» البريطاني- أن هذه المهمة غير مفاجئة بالنظر إلى حالة حقوق المرأة في البلاد، فقد ساءت الظروف إلى حد كبير منذ صعود ولي العهد محمد بن سلمان، وقد سجن عشرات من الناشطات الإناث في الأشهر الأخيرة، ومن المفارقات حدوث ذلك في خضم رفع الحظر المفروض على السائقات في يونيو.
وأشارت الكاتبة إلى أن هذا الظلم يمتد إلى أبعد من بعض النساء الجريئات، وعلى الرغم من الضجة الإعلامية حول مساعي بن سلمان لـ «تمكين المرأة السعودية»، فإن الواقع أكثر قتامة، إذ لا تزال قوانين الوصاية تمنع النساء من الحصول على العديد من الحقوق الأساسية، بما في ذلك التعليم والسفر، دون إذن من قريب ذكر.
وتابعت: «في خضم هذا الاعتداء على حقوق المرأة، من السهل أن ندرك لماذا يرفع عدد أكبر من النشطاء أصواتهم، وبالتالي يتم إسكاتهم».
وأوضحت سارة أن تقييم الطرق التي تقوم بها الحكومة السعودية بإسكات الانتقادات، يخبر الأفراد المعنيين بكيفية مكافحة مثل هذا القمع، إذا كانت السلطات تستهدف أصدقاء وعائلات المنشقين، أو تحد من وصول رسائلهم، أو تهددهم باعتقال صريح، فمن المحتّم أن يقف أولئك الذين يؤمنون بحقوق الإنسان لدعم هؤلاء الضحايا.
وقالت إن الدعم يعني تضخيم قصص الضحايا والتوعية بمآزقهم، ويجب على الأفراد المعنيين أن يكفلوا النشطاء والمنظمات التي تواجه عقوبات متغطرسة على «تويتر»، في حين يجب الإبلاغ عن الحسابات السعودية التي تهدف إلى المراقبة، حتى الرسالة المباشرة البسيطة التي تنقل التضامن يمكن أن تعني كثيراً لهؤلاء، الذين يتعرضون للهجوم بسبب آرائهم.
وختمت الكاتبة مقالها بالقول: «بينما تنقل السعودية ممارساتها القمعية إلى عالم الإعلام الاجتماعي، يجب علينا أن نتعلم كيف نقاوم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.