الأربعاء 17 رمضان / 22 مايو 2019
12:26 م بتوقيت الدوحة

حصار قطر وحرب الأسعار السبب

خسائر جديدة لشركات الإسمنت السعودية

وكالات

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018
خسائر جديدة لشركات الإسمنت السعودية
خسائر جديدة لشركات الإسمنت السعودية
واصلت شركات الإسمنت في السعودية خسائرها للشهر الثاني على التوالي، متأثرة بانخفاض حجم مبيعاتها بأكثر من 20 % في أغسطس، قياساً على الشهر نفسه من العام الماضي.
ويعتقد متابعون أن «حرب الأسعار» التي تخوضها بعض الشركات العاملة بالقطاع قد أثرت على أداء هذا القطاع، مما يستوجب خطة استراتيجية لتصحيح المسار عبر خيار الدمج بين الشركات الصغيرة، لكن مراقبين يعزون جزءاً من هذه الخسائر إلى تأثيرات حصار قطر، التي كانت تستورد معظم المواد الإنشائية من المعبر البري مع السعودية، لتلبية احتياجات المشاريع الكبرى التي تنجزها.
وتراجعت المبيعات الإجمالية لشركات الإسمنت السعودية -وعددها 16 شركة- بنسبة 21 % خلال الشهر الماضي، لتصل إلى 2.76 مليون طن، مقارنة بمبيعات قدرها 3.5 مليون طن في أغسطس 2017، وفق ما أورد موقع أرقام، نقلاً عن بيانات شركة إسمنت اليمامة.
ويُعد هذا التراجع في المبيعات الثاني على التوالي لشركات الإسمنت، والسابع خلال 8 أشهر من العام الحالي، وكانت المبيعات قد تراجعت بـ 3 % خلال يوليو الماضي، في حين فقدت 25 % من حجمها في مايو، وهي أعلى نسبة انخفاض خلال هذه السنة.
وأفادت البيانات أن 14 شركة تكبدت خسائر في مبيعاتها المحلية تجاوزت النصف عند بعضها، مقابل ارتفاع مبيعات شركتين فقط.
كما تراجعت الصادرات الشهرية من الإسمنت إلى 118 ألف طن في أغسطس، مقارنة بـ 123 ألف طن في الشهر الذي قبله، وعلى صعيد إجمالي المبيعات في الأشهر الثمانية الأولى من العام، فقد تراجعت المبيعات بـ 14 % نهاية أغسطس الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2017.
ويعتقد مراقبون أن هذه التراجعات دليل واضح على الأداء السلبي لقطاع التشييد والبناء في البلاد، كما أنها مؤشر على إمكانية حدوث ركود بالعديد من القطاعات الأخرى.
وتراجعت الأرباح المجمعة لشركات الإسمنت خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 72 % عند 350.4 مليون ريال، وبلغت خسائر الربع الثاني نحو 48 مليون ريال، وهي الأولى منذ 16 عاماً، بسبب الركود العقاري الذي تشهده المملكة.
كما تراجع أداء قطاع التشييد والبناء بشكل أكبر، حيث خسرت الشركات 350 مليون ريال في النصف الأول من عام 2018، وتعيش سوق العقارات في السعودية حالة ركود مستمر على خلفية استمرار تراجع قيمة الصفقات تزامناً مع تراجع حجم الطلب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.