الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
07:27 ص بتوقيت الدوحة

فلسطينيو الخان الأحمر يتحدّون قرار الهدم ببيوت من الصفيح

وكالات

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018
فلسطينيو الخان الأحمر يتحدّون قرار الهدم ببيوت من الصفيح
فلسطينيو الخان الأحمر يتحدّون قرار الهدم ببيوت من الصفيح
نجح عشرات من النشطاء الفلسطينيين فجر الثلاثاء، في إقامة 5 بيوت من الصفيح تحت جنح الظلام بجوار تجمع الخان الأحمر، الذي تنتهي اليوم المهلة التي حددتها محكمة إسرائيلية لإخلائه من سكانه البدو.
وقالوا في بيان: «بقرار من الشعب الفلسطيني بلا تصاريح من سلطة الاحتلال، وبلا إذن من أحد، نعلنها تحدياً ومقاومة لقرارات الاحتلال في تهجير وهدم قرية الخان الأحمر».
وأضافوا أنهم أطلقوا اسم الوادي الأحمر على الحي «نسبة إلى رواية الوادي الأحمر لعبدالله طنطاوي، التي تروي حياة الشيخ عز الدين القسام وحكايته مع الثورة الفلسطينية».
وأوضحوا أنهم أقاموا الحي الجديد «على بعد عدة أمتار من الجهة الشرقية بين قرية الخان الأحمر ومستعمرة كفار أدوميم»، وقالوا: «تم بناء الحي في غسق الظلام وهدوء الصحراء، متحدين الاحتلال وأجهزته المخابراتية، لنقول إننا باقون هنا وصامدون هنا».
وقال محمد الخطيب الذي عرف نفسه على أنه أحد سكان هذه البيوت التي تمت إقامتها لـ «رويترز»: «هذه رسالة واضحة، هذه أراضي فلسطين بغض النظر أينما كانت وأينما وجدت، من حقنا أن نسكنها ونعمرها وأن نعيش بها»، وأضاف: «هذه الأرض التي أقمنا عليها البناء، أردنا أن تكون قريبة من قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم، إذا هدم الخان الأحمر فإن آلاف الفلسطينيين سينتشرون في هذه الجبال ويبنون بها ويسكنون بها».
وأمضى عشرات النشطاء ومعهم وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار الفلسطينية، وعدنان غيث محافظ القدس، ليلتهم في خيمة بالقرب من مدرسة الخان الأحمر لمواجهة قرار هدم تجمع الخان الأحمر.
وطالبت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا إسرائيل يوم الاثنين، بعدم هدم قرية الخان الأحمر البدوية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أن مهّدت محكمة إسرائيلية الطريق أمام هدمها، ورفضت المحكمة العليا في إسرائيل يوم الأربعاء، التماسات لوقف هدم الخان الأحمر، وقالت إن قراراً مؤقتاً بوقف العملية سينتهي خلال أسبوع.
ويقول الفلسطينيون، إن هدم الخان الأحمر يأتي في إطار خطة إسرائيلية لإقامة قوس من المستوطنات اليهودية، سيفصل فعلياً القدس الشرقية عن الضفة الغربية، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967، ويريدها الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة في المستقبل.
ولا يعلم سكان الخان الأحمر متى سيجري الإخلاء من منازلهم، وهي عبارة عن بيوت من الصفيح متناثرة على تلة، تشرف على الطريق الرابط بين أريحا والقدس.
وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، إنه تم التقدم أمس الثلاثاء، ببلاغ إلى المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بشأن الخان الأحمر، وأضاف خلال مؤتمر صحافي في مقر منظمة التحرير في رام الله: «الشكوى تضمنت ودعت المدعية العامة إلى تحمل مسؤولياتها في التحقيق في الجرائم التي ترتكبها سلطة الاحتلال في الأرض الفلسطينية، بما فيها الجرائم المرتكبة في القدس الشرقية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.