الأربعاء 17 رمضان / 22 مايو 2019
11:35 ص بتوقيت الدوحة

متحدث باسم «صالح»: أبوظبي أقنعت الرئيس الراحل بالتحالف مع الحوثيين

وكالات

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018
متحدث باسم «صالح»: أبوظبي أقنعت الرئيس الراحل بالتحالف مع الحوثيين
متحدث باسم «صالح»: أبوظبي أقنعت الرئيس الراحل بالتحالف مع الحوثيين
أكد متحدث باسم الرئيس اليمني المخلوع -الراحل علي عبدالله صالح- أن الإمارات أقنعت المخلوع بالتحالف مع جماعة أنصار الله «الحوثيين»، لافتاً إلى أن السعودية والإمارات ساهمتا في وصول الحوثيين إلى صنعاء.
قال ياسر اليماني -في حوار مع شبكة «سبوتنيك» الروسية- «الجميع ساهم فيما وصل إليه اليمن»، وأضاف: «علينا مراجعة تصريحات محمد ناصر -وزير الدفاع اليمني السابق- بعد عودته من الإمارات قبل سقوط صنعاء وعمران، وتصريحاته لوسائل الإعلام بأن الجيش اليمني على الحياد، فكيف يكون الجيش على الحياد ومعسكرات الدولة تقاتل الميليشيات؟ والحقيقة أن الإمارات خططت لسقوط عمران بذريعة إسقاط حزب التجمع اليمني للإصلاح».
وبحسب اليماني، فإن «الإمارات ساهمت بشكل كبير فيما وصلت إليه الأمور في اليمن، فهي من أقنع الرئيس السابق علي عبدالله صالح بهذا السيناريو الذي يعيشه اليمن اليوم، وأقنعته بالتحالف مع الحوثيين بزعم إسقاط الإخوان أو الإصلاح، فابتلع الطعم، وكذلك الرئيس هادي».
وتساءل اليماني: «لماذا تقبلت السعودية سقوط صنعاء؟ وأن يخرج علينا عبدالكريم الإرياني نائب الرئيس هادي، والمبعوث الأممي جمال بن عمر بعد اقتحام دار الرئاسة والتلفزيون والأماكن السيادية، وقالوا إنهم ذهبوا مع قادة الحوثيين للتوقيع على مبادرة السلم والشراكة بدار الرئاسة، في الوقت الذي لم يكن هناك سلم أو شراكة، بعد أن أسقطوا اليمن والعاصمة بالسلاح، فكيف يخرج الإرياني ليبارك هذا الأمر تحت ظلال البنادق، ويطلق عليه اتفاق السلم والشراكة؟»
وقال: «كنا نتمنى ألا يساهموا في سقوط اليمن -في إشارة إلى السعودية والإمارات- وكان يمكن أن تحاكم حزباً أو جماعة أو أي طرف ديني، بعيداً عن المجيئ بعناصر موالية لإيران و»حزب الله» وتفرض أجندة على اليمن واليمنيين».
وذكر: «دخول الحوثيين إلى صنعاء كان انقلاباً على المبادرة الخليجية بصورة أساسية، واتفاق السلم والشراكة الذي تم التوقيع عليه بعد دخول «الحوثيين» العاصمة صنعاء لم يتطرق بكلمة واحدة إلى المبادرة الخليجية، وهذا يعني أن الجميع ساهم في إسقاط الدولة وسيدفع الجميع الثمن، لأن جماعة الحوثي هي جماعة متمردة لها أجندة عقائدية وليست سياسية».
وأضاف: «أنا أتحدث عن شهادتي على ما حدث، فالسعودية والإمارات هما من فرضا على الرئيس صالح أن يسهّل وأن يكون عوناً ودعماً «للميليشيات» الحوثية عن طريق الحرس الجمهوري وقيادات المؤتمر»، لم تكن العلاقة بين الطرفين إيجابية، ولم يكن هناك وفاق أو مشروع وطني حقيقي بين الطرفين على الإطلاق.
وأضاف اليماني قائلاً: «التحالف بين المؤتمر الشعبي العام و»الحوثيين» جاء نتيجة ضغوط كما قلنا، فكيف للمؤتمر أن يتحالف مع «الحوثيين» وقد خاض ضدهم 6 حروب في المدى القريب، ولم تكن الولايات المتحدة وسفيرها في صنعاء بعيدين عن تلك المهمة».
ولفت إلى أن الرئيس المخلوع كان يدرك خطورة جماعة «الحوثي»، وبعث العديد من الرسائل للتحالف.
وقال: «وحملت أنا رسالة بشكل خاص من الرئيس صالح، وكان معي من الطرف الآخر الكاتب عبدالرحمن الراشد في الرياض، وكانت الرسالة موجّهة للسعودية بضرورة وقف العدوان بشكل تام، والإعداد لمصالحة وطنية، والعمل وفق المبادرة الخليجية، ورفع العقوبات المفروضة على اليمن».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.