السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
11:34 م بتوقيت الدوحة

مجلة أميركية: السعودية تسعى إلى تعطيل «جاستا» لحماية مسؤوليها

87

وكالات

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018
مجلة أميركية: السعودية تسعى إلى تعطيل «جاستا» لحماية مسؤوليها
مجلة أميركية: السعودية تسعى إلى تعطيل «جاستا» لحماية مسؤوليها
كشفت مجلة «ناشيونال بوليسي دايجست» الأميركية، عن أن السعودية تسعى بقوة إلى تعطيل قانون «جاستا» الذي يجيز محاكمة الدول المتورطة في هجمات 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة؛ خوفاً من أن يطال القانون الملك سلمان. ولفتت المجلة، في تقرير لها، إلى أن السعودية هي التي دعمت «التطرف» الذي أدى إلى وقوع الهجمات، مؤكدة أن الرياض قدّمت دعماً للمنفّذين. وشددت المجلة الأميركية على أن التنازلات التي قدّمتها السعودية والإمارات في اليمن، سمحت لمقاتلي القاعدة بالبقاء ومواصلة القتال هناك، في حين ما زالت واشنطن تدعم هذا التحالف في حربه التي بدأت عام 2015 وأدت إلى مقتل الآلاف من اليمنيين.
وتؤكد المجلة أن التحالف السعودي-الإماراتي يوظف القاعدة في اليمن، من أجل محاربة جماعة الحوثي.
وأشارت، في تقرير لها، إلى أن سفير السعودية في الولايات المتحدة، خالد بن سلمان، يسعى بقوة من أجل تعطيل قانون «جاستا».
وأوضحت وفقاً لموقع «الخليج أونلاين» أن القصة بدأت في يناير من العام 2000، عندما وصلت أول دفعة من المنفّذين تضم خالد المحضار ونواف الحازمي إلى الولايات المتحدة، واستقرا في مقاطعة سان دييجو بولاية كاليفورنيا، تبعهم بعد ذلك 3 من الخاطفين، وهم محمد عطا ومروان الشحي وزياد جراح، للتدريب على الطيران في جنوب فلوريدا، كما دخل باقي الخاطفين الولايات المتحدة في أوائل العام 2001.
وأبرزت المجلة تصريحات ريتشارد كلارك -مستشار البيت الأبيض خلال رئاسة بيل كلينتون وجورج دبليو بوش- في مقابلة تلفزيونية قال فيها إن «هجمات 11 سبتمبر كانت ناجحة للغاية؛ لأن وكالة المخابرات المركزية لم تشارك المعلومات حول المؤامرات المحتملة ضد أميركا، وشمل ذلك حتى جورج تينت مدير المخابرات المركزية آنذاك، الذي كانت لديه معلومات مهمة حول مؤامرة القاعدة ضد الولايات المتحدة، بما في ذلك وصول الخاطفين خالد المحضار ونواف الحازمي».
وتتناول المجلة قصة الارتباط الرسمي السعودي بالإرهابيين، في إشارة إلى فهد الثميري المسؤول السابق في القنصلية السعودية في لوس أنجليس، الذي رُحّل من الولايات المتحدة عام 2003 بعد أن اتهمته الولايات المتحدة بالعلاقة مع اثنين من الخاطفين، وهما الحازمي والمحضار، حيث كان الثميري يتولى مهمة الملحق الديني في القنصلية ويشرف على مسجد الملك فهد في الولاية الأميركية.
وذكرت المجلة أن من المفارقات أن الثميري بعد عودته إلى السعودية عُيّن في مركز حكومي جديد.
وترى المجلة أن الدعم السعودي للجماعات الجهادية هو الذي ساهم في ظهور «القاعدة» وأسامة بن لادن الذي تبنى رسمياً هجمات 11 سبتمبر.
وأضافت المجلة، في تقريرها، أن الإمارات شاركت أيضاً في هجمات 11 سبتمبر، وذلك من خلال نظامها المصرفي، كما أن نصف الخاطفين توجهوا من مطار دبي إلى الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير لمكتبة الكونجرس نُشر عام 2007، فإن دبي مرتبطة بقوة بهجوم 11 سبتمبر 2001؛ فأكثر من نصف الخاطفين طاروا مباشرة من مطار دبي الدولي إلى الولايات المتحدة، وكان النظام المصرفي الإماراتي قد استُخدم من قبل مختطفي الطائرات لغسل الأموال.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.