السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
09:54 ص بتوقيت الدوحة

سبتمبر شهر التوعية بالسرطانات النسائية.. الأعراض الشائعة وأكثر النساء عرضة للإصابة بالمرض

بوابة العرب- هاجر المنيسي

الإثنين، 10 سبتمبر 2018
سبتمبر شهر التوعية بالسرطانات النسائية
سبتمبر شهر التوعية بالسرطانات النسائية
يعد شهر سبتمبر هو شهر التوعية بأورام المرأة، والتى تمثل نحو 19% من حالات السرطان الجديدة كل عام وذلك طبقاً لما جاء في إحصاءات الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وتوجد خمسة أنواع رئيسية من السرطانات النسائية، وهي: سرطان عنق الرحم، وسرطان المبيض، وسرطان الرحم (أو سرطان بطانة الرحم)، وسرطان المهبل، وسرطان الفرج، وعلى الرغم من أن سرطان الرحم هو الأكثر انتشاراً، إلا أن سرطان المبيض هو النوع الأخطر حيث يعد خامس أهم أسباب الوفاة الناتجة عن الإصابة بالسرطان بين السيدات، وذلك لأنه يظل عادة دون اكتشاف إلى أن ينتشر بالفعل في منطقة الحوض والبطن.

ويمكن تعريف بعض أنواع السرطانات النسائية كالأتي مع عرض بعض أعراضها:

- سرطان الثدي:
عبارة عن عملية انقسام لخلايا أنسجة الثدي ونموها دون الخضوع لأنظمة التحكم الطبيعية في الجسم، وتقوم هذه الخلايا بغزو النسيج المحيط بالثدي، كما يمكن أن تنتقل لأجزاء الجسم عن طريق الدم أو الجهاز الليمفاوي إذا لم يتم علاجها، وله عددا من الأعراض المميزة له وتتمثل في وجود كتل أو أورام بالثدي، ونزول إفرازات مدممة من حلمة الثدي، أو وجود تورم في الغدد الموجودة تحت الإبط، أو كبر حجم الثدي، وغالباً ما تظهر هذه الأعراض في المرحلة المتأخرة من المرض.

- سرطان عنق الرحم:
هو عبارة عن نمو خلايا غير مسيطر عليها في منطقة عنق الرحم، وعادة ما يتطور وينتشر بشكل بطيء، وهو ثاني أنواع السرطانات التي تصيب النساء، بحسب التقرير لمنظمة الصحة العالمية صدر عام 2013، كما أنه يمثل أعلى نسبة إصابة بين سرطانات الجهاز التناسلي، ويعد فيروس الورم الحليمي (HPV) هو المسبب الرئيسي له، ويساعد التدخين ووجود مرض مناعي واستخدام حبوب منع الحمل لفترة طويلة (خمس سنوات فأكثر) لزيادة فرص الإصابة بالمرض، وهو أكثر انتشارا بين السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40 و50 عاما.

- سرطان المبيض:
هو مرض سرطاني يتكون في المبايض لا يعرف ما هو المسبب الرئيسي للمرض حتى الآن ولكن توجد عوامل تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة به مثل التاريخ العائلي للمرض والتعرض للإشعاع، ومعظم الإصابات تحدث لنساء تتراوح أعمارهم ما بين 55-74 عاما، وفي معظم الحالات لا تظهر أي أعراض على المريضة وقد تظهر بعض أعراض مثل النزيف من المهبل، آلام في منطقة الظهر واضطرابات في الدورة الشهرية.

- سرطان المهبل:
هو أحد أنواع الأورام الخبيثة النادرة، غالباً ما يكون مهاجراً من الأعضاء المحيطة أو أعضاء بعيدة فالسرطان المهبلي الأولي نادر (يُعرف السرطان المهبلي الأولي بالسرطان الناشئ في المهبل فقط ولا يشمل فم عنق الرحم الخارجي أو الفرج)، وهو يمثل أقل نسبة بين أنواع السرطانات التي تصيب المرأة، وفترة ظهور الأعراض من 6 أشهر إلى عام قبل التشخيص، ومنها نزيف مهبلي بلا ألم وإفرازات مهبلية وألم المثانة وألم عند التبول وبول دموي وألم في الحوض.

أكثر النساء عرضة للإصابة بالسرطان:
يمكن القول أن جميع النساء معرضات لخطر الإصابة بالسرطانات النسائية ولكن هناك نسبة معينة من النساء تزداد لديهم أحتمالية الإصابة وهن:
- المرأة التى لديها تاريخ للإصابة بالسرطان بين أفراد أسرتها.
- المرأة التى تعاني من السمنة.
-المرأة التى وصلت إلى مرحلة انقطاع الطمث.
- المرأة المصابة بفيروس الورم الحُليمي البشري.
- إذا تخطت المرأة سن الخمسين.
- إذا كانت تتعاطى عقار "استروجين" بمفرده (دون أن يكون معه عقار "بروجسترون") والذي يعمل على تعويض بعض الهرمونات.
- إذا كانت تعاني صعوبات تمنع حدوث الحمل.
-اذا كانت فترة الطمث تأتي أقل من خمسة مرات خلال السنة الواحدةقبل الوصول إلى سن اليأس.

بعض الأعراض الشائعة للسرطانات النسائية:

- الإصابة بنزف مهبلي والذي يعد عرضا شائعا لمعظم أنواع السرطانات النسائية.

- الشعور ببعذ الآلام في منطقة الحوض والتى تعد من علامة الإصابة بسرطان المبيض أو سرطان الرحم.
- الشعور بالحاجة إلى التبول بصورة فورية أو بشكل متكرر، ويعد هذا من الأعراض الشائعة لسرطان المهبل وسرطان المبيض
- فقدان الشهية والانتفاخ أو الشعور غير المعتاد بالشبع والشعور بالألم في منطقة البطن أو الظهر وهي أعراض الإصابة بسرطان المبيض.

الفحوصات التى يمكن الخضوع لها للكشف المبكر عن اللإصابة:

- فحص عنق الرحم (أخذ مسحة من عنق الرحم).
- فحص فيروس الورم الحليمي البشري.

ويمكن اتباع بعض النصائح وذلك لتجنب الإصابة أو أكتشاف المرض مبكرا وبالتالي سرعة تشخيصه وعلاجه مبكرا:

–  الاهتمام بالجسد مع استشارة الأطباء إذا لاحظ أي تغير غير طبيعي بالجسم.
- اتباع أسلوب غذائي صحي، حيث يتم التنوع بين الأطعمة على أن تكون غنية بالفاكهة و الخضروات.
- البعد عن التدخين مع ممارسة انواع الرياضة المختلفة.
- التعرف على التاريخ المرضي للعائلة.
- التاكد من التطعيم ضد فيروس HPV– فيروس HPV من النوعين 16 و18 هما المسئولان عن حوالي 70% من حالات سرطان عنق الرحم على مستوى العالم.
- من وقت لأخر يتم الخضوع إلى إجراء فحوصات اختبار سرطان عنق الرحم بانتظام، وينصح الاطباء بإجرائه كل عامين، ويعد هذا النوع هو الأكثر انتشارا بين النساء.
- الخضوع إلى الفحص السنوي بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل.
- التعرّف على العلامات والأعراض الخاصة بالسرطانات المختلفة.
- الحصول على الرعاية الوقائية بصورة مبكرة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.