الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
06:15 م بتوقيت الدوحة

الأسرع نمواً في عدد السكان.. ولا تزال محرومة من الخدمات الضرورية

سكان «روضة الحمامة» يطالبون بسرعة إنجاز المشروعات الجديدة

171

محمد الفكي

الإثنين، 10 سبتمبر 2018
سكان «روضة الحمامة» يطالبون بسرعة إنجاز المشروعات الجديدة
سكان «روضة الحمامة» يطالبون بسرعة إنجاز المشروعات الجديدة
طالب سكان روضة الحمامة بتسريع وتيرة العمل في مشروعات البنية التحتية والخدمات في المنطقة الأسرع نمواً في عدد السكان، وأكدوا لـ «العرب » ضرورة العمل على إنجاز حزمة المشروعات الخدمية، خاصة مبنى «الميرة» ومحطة الوقود. وأوضحوا أنهم لا يزالون يعتمدون في التسوق على المناطق المجاورة، وأسواق الفرجان الصغيرة التي اكتملت في فترات زمنية مختلفة، وباشرت تقديم خدماتها للجمهور ما سهل كثيراً عليهم، إلا أن أسواق الفرجان لا تغني عن محلات الميرة والأسواق الكبرى.
أكد سكان روضة الحمامة أن المنطقة بحاجة إلى إقامة رياض للأطفال، ومدارس ابتدائية وثانوية للبنات، ومدارس إعدادية وثانوية للبنين، موضحين أنهم ينتقلون بصورة يومية إلى المناطق المجاورة من أجل توصيل أبنائهم إلى المدارس الموجودة بها، الأمر الذي يسبب مشقة كبيرة، خصوصاً للذين لديهم أبناء في مراحل دراسية مختلفة، لافتين في الوقت نفسه إلى صعوبة الانتقال إلى المناطق المجاورة، بسبب ضيق مداخل المنطقة ومخارجها.
وشدد سكان روضة الحمامة على ضرورة نقل كلية المجتمع من المنطقة، واصفين موقعها بغير المناسب، ويتسبب في ازدحام مروري كبير، خصوصاً في أوقات الذروة صباحاً عند ذهاب الناس إلى العمل والدراسة، ونهاراً عند عودتهم، بالإضافة إلى وقت ذروة ثالث عند غروب الشمس، واعتبروا وقت الذروة المسائي أكثر خطورة بسبب الظلام في بعض الطرق. وأشاروا إلى أن طلاب الكلية يتسببون في ازدحام مروري كبير منذ فترة، إلا أن الأمر تفاقم بصورة كبيرة مع البدء في العمل على الطريق، ووضع الحواجز البلاستيكية.
وقالوا إن نقل كلية المجتمع سيقدم حلولاً لطلاب الكلية الذين يدرسون في مباني مدرسية لا تتناسب مع احتياجاتهم كطلاب جامعيين، إذ لا تتوافر لهم قاعات أو ملاعب، كما أنهم يقفون على جانبي الطريق الضيق بصورة اضطرارية ما يربك حركة السير، وعلى الجانب الآخر عند انتقال طلاب كلية المجتمع إلى منطقة أخرى سيوفر هذا الانتقال لسكان المنطقة مباني مصممة كمدارس، لافتين إلى أن الكلية تشغل مبنى مدرستين، بما يساهم في تنظيم حركة السير في المنطقة.
كما طالبوا بافتتاح حدائق وملاعب رياضية، ومركز للشباب، موضحين أن شباب المنطقة ينتقلون بصورة يومية إلى ملاعب «أسباير» ومناطق أخرى، من أجل ممارسة الرياضة والهوايات المختلفة.

موقع كلية المجتمع يفاقم أزمة الزحام بالمنطقة


طالب سكان روضة الحمامة بتحويل مباني كلية المجتمع إلى مدارس، مشيرين إلى أنها في الأصل مبانٍ مدرسية، وأنه يمكن للكلية إنشاء مبان جديدة، وفقاً لتصميمات تصلح لأن تكون مباني جامعية، كما أن انتقال الكلية إلى مكان يساهم في استيعاب عدد أكبر من الطلاب، موضحين أن موقع الكلية يفاقم الزحام في المنطقة بالكامل.
وقالوا إن المنطقة شهدت تطوراً لافتاً ومتسارعاً، وأنها انتقلت في فترة وجيزة من شبه مهجورة إلى جاذبة للسكان .. وأكدوا أن المنطقة تحتاج إلى مدارس ورياض، خاصة في ظل عدم وجود مدرسة ابتدائية للبنات، ومدارس ثانوية، ما يضطر أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم في المدارس الموجودة بالمناطق المجاورة، وقد كان هذا مبرراً في السابق، نظراً لقلة عدد سكان المنطقة، الأمر الذي تغير الآن، كما أنه من المنتظر تزايد عدد السكان حال اكتمال معظم المباني التي يجري العمل عليها حالياً.

.. والتوسعات تنتظر الاعتمادات المالية

نشرت «العرب» في وقت سابق حصول كلية المجتمع على مساحة 400 ألف متر مربع في منطقة المزروعة، لإقامة منشآت دائمة لها، ورغبة منها في إقامة مبان جديدة، لا سيما أن عدد الطلاب في ازدياد مستمر، وبلغ الآن حوالي 5000 طالب وطالبة.
كما حصلت الكلية على قطعتي أرض في الخور والوكرة لإقامة فروع دائمة، إضافة إلى أن لديها خطة للحصول على قطعة أرض رابعة باتجاه الغرب، لتغطية هذه المنطقة.
وتنتظر الكلية وصول الاعتمادات المالية لتنفيذ المشروعات في مرحلتها الأولية، ثم تشييد المباني في المرحلة التي تليها.
وأوضحت الكلية أن خطتها التوسعية تسير على 3 محاور: الأول توسعة المبنى الحالي في لوسيل، والثاني إقامة المباني الجديدة في الأراضي الخالية قرب مبنى لوسيل، ويتمثل المشروع في مبنى جامعي من طوابق متعددة، ومواقف سيارات تحت الأرض، ومبنى للنشاط الطلابي، وكافتيريات، أما المرحلة الثالثة فهي إنجاز منشآت تابعة لها في الأراضي المخصصة لها من قبل الدولة.

تعديل المسارات ضرورة لتفادي الحوادث

تحتاج روضة الحمامة إلى تعديل المداخل والمخارج من وإلى الطرق السريعة، حيث تتسبب المخارج الضيقة في حوادث مرورية متكررة، وسط مطالبات من سكان المنطقة بإضافة مسارات جديدة، وليس مساراً واحداً، تفادياً للحوادث الناتجة عن التكدس المروري، والذي يعود بصورة أساسية إلى زيادة عدد السكان.
وقد طالب السكان بإنارة الطريق التي لا تزال تعاني من غياب الإضاءة ليلاً، خاصة أنهم يضطرون في أحيان كثيرة إلى تأجيل موضوعات مهمة وعاجلة إلى الصباح لتفادي الظلام الدامس في أنحاء متفرقة، وأوضحوا أنه رغم ضيق المخارج والازدحام الذي تسببه وجود كلية المجتمع في ذلك المكان، فإن أعمال تنفيذ المشروعات التي بدأت قبل بداية العام الدراسي الحالي وما زالت مستمرة جعلت الحركة أكثر صعوبة.

الشملان: المنطقة تنمو بوتيرة متسارعة وتحتاج خدمات متنوعة


قال سعود الشملان من سكان روضة الحمامة: «إن المنطقة تنمو بوتيرة متسارعة، فقبل سنوات قليلة كانت المنازل خالية، ولكن اليوم مشغولة بأصحابها، كما أن منظومة الخدمات بدأت في التطور بسرعة لتلبي تطلعات السكان»، لافتا إلى ضرورة المبادرة بسرعة إنجاز المشروعات القائمة وتقديم خدمات متنوعة.
وقارن الشملان بين أوضاع المنطقة اليوم وبين ما كانت عليه في السنوات الماضية، لافتاً إلى أن أسواق الفرجان، على سبيل المثال، تمددت من سوق أو سوقين لتصل إلى ما يقرب من 7 أسواق، مضيفاً أن وجود الأسواق نفسه يشير إلى تنامي عدد السكان، وهم الزبائن المستهدفون بتقديم الخدمات.
وقال إن العمل في مبنى الميرة مستمر، وقد قطع أشواطاً كبيرة، كما بدأ العمل في محطة للوقود تلبي احتياجات سكان المنطقة الذين يحرصون على تموين سياراتهم قبل وصولهم إلى منازلهم، لعدم وجود محطات وقود بالمنطقة.
وأوضح أنه على الرغم من عدم افتتاح مدارس في الفترة السابقة، فإن هناك خطوات حثيثة لافتتاح مدارس جديدة، لتوفير مقاعد دراسية لأبناء المنطقة.
وأكد الشملان أن افتتاح عدد من المساجد في الفترة الأخيرة سهل على جميع سكان المنطقة تأدية عباداتهم قرب منازلهم. وبدا الشملان متفائلاً بمستقبل المنطقة التي عدها من أكثر المناطق الجاذبة للسكان في الفترة الأخيرة.

النعيمي: مشروعات جديدة تدخل الخدمة.. قريباً

قال مشعل بن عبدالله النعيمي، عضو المجلس البلدي عن الدائرة (18)
لـ «العرب» إن منطقة روضة الحمامة الواقعة في نطاق الدائرة تحظى منه باهتمام كبير، لافتاً إلى أن عدداً من المشروعات يجري تنفيذها حالياً، خاصة في مجال رصف الطرق، داعياً سكان المنطقة إلى الصبر حتى إنجاز هذه المشروعات التي قطعت أشواطاً مقدرة وشارفت على الانتهاء.
ووصف النعيمي الحواجز الموجودة على جوانب الطرق في أنحاء المنطقة وتعرقل حركة السير بأنها أمر اضطراري ولا بد منها، لضمان إنجاز المشروعات، موضحاً أن مداخل المنطقة من جهة كلية المجتمع سوف تكون واسعة بعد اكتمال الإضافات التي يجري العمل عليها.
وقال النعيمي إن افتتاح الطريق غرب «روضة الحمامة»، يقدم حلاً جذرياً لمشكلة التكدس المروري في المنطقة، موضحاً أنه سيكون طريقاً منظماً ويحتوي على إشارات مرورية، بعد أن بدأ العمل فيه منذ 6 أشهر، لافتاً إلى أن المشروع قد يحتاج 6 أشهر أخرى أو أقل قليلاً حتى يكتمل.
وقال النعيمي إنه قدم طلباً إلى وزارة التعليم والتعليم العالي لإقامة مدرسة ثانوية للبنين، وأنه لا يزال في انتظار رد الوزارة التي تدرك أن المنطقة تنمو سكانياً بوتيرة متسارعة، وأنها في حاجة إلى عدد من المدارس، وأضاف أنه أرسل خطاباً إلى إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والبيئة، لإنشاء حدائق في المنطقة. وقال النعيمي إنه يتابع افتتاح مركز لتحفيظ القرآن للبنين، ولا سيما أن مركز تحفيظ البنات اكتمل، وسوف يفتتح خلال الشهر المقبل.
وأكد أن مسيرة العمل في مشروع الميرة ومحطة الوقود قد قطعت أشواطاً كبيرة، وإن لم تحدد مواعيد رسمية لافتتاحهما، موضحاً أنه يتابع مع شركة وقود إمكانية إقامة محطة أخرى، خلافاً للمحطة التي يجري العمل عليها حالياً، لاستيعاب الزيادة السكانية الكبيرة بالمنطقة.

مطالب بإنشاء
حدائق وملاعب لممارسة الرياضة

طالب سكان «روضة الحمامة» بإنشاء حدائق وملاعب بسبب الحاجة المتزايدة إليها، وقالوا إن الشباب يحتاج إلى حدائق ومساحات مجهزة لممارسة الرياضة والمشي، حيث يُضطر الآن إلى الذهاب إلى «أسباير» من أجل ممارسة هواياته ونشاطاته. كما أن المنطقة تحتاج إلى ملاعب لكرة القدم لمختلف الفئات العمرية، لا سيما أن الأطفال أكثر تعلقاً برياضة كرة القدم، إضافة إلى حاجة المنطقة أيضاً إلى مركز شبابي لتطوير مواهب الشباب.
وأكدوا أن افتتاح الحدائق والملاعب يلبي مطالب الشباب والأسر، الذين يبحثون عن ملاعب ومنتزهات. مشيرين إلى أن هناك مدراس في بعض المناطق تفتح أبوابها أمام الباحثين عن ممارسة الرياضة لاستخدام الصالات والملاعب الموجودة. لافتين إلى أن المنطقة ليس بها مدارس كافية. واعتبروا أن الحدائق من الملاعب تحظى بأهمية كبيرة من قبل الأسرة، وتؤسس لنمط حياة صحي ورياضي يدعم توجّه الدولة في توفير حياة صحية وتأسيس أجيال من الرياضيين وأصحاب المواهب في شتى المجالات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.