الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
10:29 م بتوقيت الدوحة

بقعة ضوء

ما لم تدعُ لهذا .. فلا تروّج لذاك (1-2)

401
ما لم تدعُ لهذا .. فلا تروّج لذاك (1-2)
ما لم تدعُ لهذا .. فلا تروّج لذاك (1-2)
إذا كنا نريد الخلاصة، فإن الخلاصة تكمن في الآتي:
- عدم الاستعجال في وضع المناهج والخطط -وبالذات المناهج الدراسية- لأنها سيترتب عليها تشكيل جزء كبير من وعي ومفاهيم الأجيال، وقد علمنا أنه تم الاستعجال في وضع المقررات الحالية.
- اختيار من «يضع» المناهج بعناية فائقة، ومن «يراجع» تلك المناهج بعد وضعها وقبل طبعها بعناية أكبر.
- وضع معايير وأطر لا يُحاد عنها ولا يُبرر في تجاوزها، عند اختيار فحاوى ومفردات تلك المضامين والكتب.
- سرعة التدارك بفعل الصواب، لا بتبرير الخطأ عند وقوع المحذور، والتدارك يكون بحلول جذرية لا شكلية، والمقصود بجذرية إزالة الصفحة أو الصفحات محل الاعتراض من الكتاب كله، وهو ليس حلاً معجزاً بل هو أبسط الحلول، وليس الحل إطلاقاً بـ «الشخبطة» أو التظليل على الفقرة المراد حذفها.
- يجب عدم تقديم ما لا ينبغي أن يقدّم على أنه أهداف عالية القيمة، وتصويره كشيء ذي بال عبر التركيز -في موضوعنا هنا- على أهمية عمل مشاريع تجارية صغيرة غالباً محال قهوة «كوفيهات»، وإغفال ما ينبغي الإرشاد والتوجيه إليه من مشاريع وأعمال ذات قيم عالية علمية وثقافية وحضارية وليست مالية فقط، تساعد في نشر فائدة وتحقيق أهداف، وتعود بالنفع على المجتمع وعلى صاحبها معاً لا عليه فقط -وأحيانا ليت المجتمع يسلم- وتعمل على النهوض من الكبوات والتحصن من الانحلال والمنكرات، لا أن تساعد في التوجه إليها، أو في أقل تقدير لا تساعد على بناء قيم وارتقاء بحال.
والأمر الأهم أن مشاريع «الكوفيهات» والأطعمة بالذات ليست شيئاً غير منتشر، لنسعى إلى نشره أو غير مقبل عليه من فئة الشباب بالذات، ليقوموا بدعوتهم وتنبيههم إليه، وإبراز قدوات لهم في مجاله!! فاليوم تملك أعداد متزايدة من الجنسين مشاريع ومحال أطعمة على اختلافها، سواء الإلكتروني منها والعادي، بينما تفتقر المجالات العلمية والمعرفية والثقافية لذلك.
كان هذا هو الموجز، أما التفاصيل فتجدونها في تكملة المقال غداً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.