الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
09:59 ص بتوقيت الدوحة

بالفيديو.. قناة السعودية 24 تعقد ندوة تحتفل فيها بسخرية "نيوزويك" من شخصية بن سلمان

الدوحة- بوابة العرب

الجمعة، 07 سبتمبر 2018
قناة السعودية 24 تعقد ندوة تحتفل فيها بسخرية "نيوزويك" من شخصية بن سلمان
قناة السعودية 24 تعقد ندوة تحتفل فيها بسخرية "نيوزويك" من شخصية بن سلمان
عقدت قناة السعودية 24 ندوة على شاشاتها احتفلت فيه بسخرية مجلة نيوزويك الأميركية من شخصية ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، ظنا من القناة أنها بذلك تمدحه، ويبدوا أن القائمين عليها لم يطلعوا على تقرير المجلة الأميركية فاستبقوا الحديث عن التقرير تطبيلا لولي العهد.

وقال تقرير القناة إن المجلة أفردت تقريرا شاملا عن الاصلاحات السياسية والاقتصادية لولي العهد السعودي، الذي تصدرت صورته غلاف المجلة الأشهر والأوسع في أميركا  "بحسب وصف القناة".



سقطة القناة وقع فيها كبار الذباب الإلكتروني في السعودية، خلال محاولاتهم التطبيل اليومي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث أعادوا نشر غلاف لمجلة "نيوزويك" الأميركية الذي تصدرته صورة الأمير السعودي وبجوارها عنوان ساخر "يعيد أمجاد العرب مرة أخرى"، لتنطبق هنا المقولة الشهيرة "دس السم في العسل".

وتضمن مقال المجلة الأميركية، انتقادات لاذعة لولي العهد السعودي واتهمه بسجن الحقوقيات وتحوله لأداة في يد ولي عهد أبوظبي.

واعتمد كاتب المقال، على صيغة العنوان بأسلوب التهكم بهدف السخرية، إلا أن جهل الذباب الإلكتروني السعودي دفعهم للنشر الغلاف عبر صفحاتهم اعتقاداً منهم بأنه يمدح "بن سلمان".

وتضمن مقال المجلة الأميركية، الكثير من الانتقادات اللاذعة لولي العهد السعودي، واعتمد كاتبه على صيغة العنوان بأسلوب التهكم بهدف السخرية، الذي استخدمته وسائل إعلام أميركية كثيرة ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء حملته الانتخابية.

انتشر غلاف "نيوزويك"، كالنار في الهشيم على صفحات الذباب الإلكتروني والإعلاميين البارزين في السعودية من باب التباهي بـ "بن سلمان"، واعتقاداً منهم أن مقال المجلة الأميركية يمتدح ولي العهد السعودي، الأمر الذي يعكس عدم إدراكهم بمحتوى المقال.

وكان من أبرز المتداولين لغلاف "نيوزويك" على موقع "تويتر"، سلمان الأنصاري رئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأميركية "سابراك" – هو اللوبي السعودي الأكبر في الولايات المتحدة، الأمر الذي دفع بعض متابعيه إلى مهاجمته لجهله بمحتوى المقال ومطالبته بحذفه، فيما سخر آخرون من الأنصاري مؤكدين أن المقال يعكس الصورة الحقيقية لتدهور حقوق الإنسان في المملكة.

الأمر لم يتوقف عند الأنصاري فحسب، بل إن الأمير منصور بن سعد آل سعود الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، نشر عبر حسابه في "تويتر" تغريدة مصحوبة بصورة من المقال قائلاً: "إعادة العرب إلى مكانتهم العظيمة.. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.. #صانع_الأمجاد_محمد_بن_سلمان".

أيضاً تعرض هو الآخر لانتقادات واسعة بسبب عدم إدراكه بأن المقال يهاجم ولي العهد السعودي، كان أبرزها لصفحة "الشبكة العربية" المهتمة بشؤون دول الخليج، التي كتبت عبر حسابها على "تويتر" حول مقال "نيوزيوك"، موجهة حديثها للأمير منصور، قائلة: "صورة الغلاف طعم لك ولأمثالك.. المقال فيه انتقاد جارح في مجال حقوق الإنسان وسجن الناشطات والناشطين وكوارث حرب اليمن، وأنه دمية في يد بن زايد.. اقرأ المقال من مصدره قبل لا يحذفك في الحائر".

كما نشر الإعلامي السعودي عبدالله البندر العامل في قناة "سكاي نيوز أبوظبي"، الغلاف على حسابه بموقع "تويتر"، قائلاً: "صورة ولي العهد محمد بن سلمان تتصدر غلاف مجلة "نيوزويك" هذا الأسبوع بعنوان (يعيد أمجاد العرب مرة أخرى). تفخر عندما تكون قياداتك حديث العالم".

وكانت مجلة «نيوزويك» الأميركية قالت في تقرير سابق لها إن وفاة عاهل السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 2015، منحت ولي عهد إمارة أبوظبي محمد بن زايد فرصته الذهبية لدثر النمط الدبلوماسي القديم في منطقة الخليج، والذي يعتمد على الرزانة والحذر والحرص على إظهار الوحدة والاجتماع. 

وقالت في تقرير لها إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان قد قضى بعض الوقت في سن المراهقة مع محمد بن زايد، فما كان من الأمير الظبياني الأكبر سناً إلا أن عمل على صقل شخصية الفتى السعودي.

تابعت: «جمع بين الاثنين نفاد صبرهما مما اعتبراه فتور جيل آبائهما وتطلعهما إلى رد فعل أقوى تجاه التحديات الإقليمية. إلا أن محمد بن زايد أضاف إلى نزعات محمد بن سلمان المشاكسة مهارة التجمل في أعين الغربيين، وحشد مؤسسات الضغط والعلاقات العامة للترويج لفكرة أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية هما الزعماء المستنيرون للعالم العربي، وفي نفس الوقت العمل على الحط من قدر الإخوان المسلمين وإيران». 

واستطردت: «انتهت سنوات من الاستثمار الرخو في مؤسسات العلاقات العامة إلى صعود نجم محمد بن سلمان، وبحلول عام 2016، كانت المملكة العربية السعودية توظف ما لا يقل عن عشر مؤسسات ضغط تدفع لها ما مجموعه 1.3 مليون دولار في الشهر، حسب المعلومات التي نشرها موقع ذي هيل».

ولفتت المجلة إلى إن الإعلام الغربي حاول تصوير ولي عهد السعودية باعتباره مصلحاً اجتماعياً وتقدمياً يعالج مشاكل المملكة، لكن ذات الوسائل الإعلامية أخفقت في الحديث عن النساء المسجونات مثل سمر بدوي ونسيمة الصداح في سجون المملكة، بالإضافة إلى الكوارث الإنسانية التي تجتاح اليمن بفعل شن الرياض لحرب هناك.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.