الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
11:14 م بتوقيت الدوحة

(حروب السينما)

(حروب السينما)
(حروب السينما)
طالب الباحث والناقد المصري طارق الشناوي السلطات المصرية بإنتاج فيلم مصري بمواصفات عالمية، للرد على ادعاءات فيلم إسرائيلي تقوم بتوزيعه العالمي شركة (نيتفليكس)، ويستند على قصة حياة أشرف مروان أحد أبرز سياسي الحقبة الناصرية، صهر الرئيس جمال عبدالناصر، ومدير مكتب الرئيس أنور السادات، مضمون الفيلم الذي يحمل عنوان (الملاك) ينبش في ماضي (مروان)، حيث يزعم بأنه كان عميلاً لصالح الحكومة الإسرائيلية. يقول الفيلم إن (مروان) عمل لصالح الموساد في نهاية حقبة الستينات ونجح في تسريب معلومات مفصلية خلال حرب السادس من أكتوبر. تتساءل صحيفة نيويورك تايمز: (شيء غريب أن يصبح صانعوا الأفلام أقوى من المؤرخين، وأن الناس أصبحوا يحصلون على تاريخهم، أو ما يعتقدون أنه تاريخهم من الأفلام أكثر من كتب التاريخ).
هذه واحدة من بديهيات عصر الصورة. لا يهم إن عكس الفيلم قصة زائفة أو قابلة للشك طالما تخدم الدعاية المضادة لإسرائيل، إن قدرة الفيلم على التأثير على عقول وقلوب مشاهديه مثيرة للقلق. وعلى كل حال فإن أحداث التاريخ أياً كانت لا تتجرد تماماً من وجهة نظر الكتاب والمؤرخين وصناع الأفلام، كما أن قوانين المجتمع والأخلاق لا تنطبق في الأفلام. بالمقابل تحركت صناعة السينما المصرية لإنتاج فيلم يحمل اسم (العميل) يدافع عن وطنية (مروان)، لكن مشكلة السينما المصرية - التي نعرفها - لا تستطيع أن ترسي صناعة منافسة، فهي متخلفة فنياً وتقنياً، وصورتها لا تتوافق مع جماليات السينما العالمية.
فيلم (الملاك) إنتاج إسرائيلي تقوم بتوزيعه (نيتفيلكس) بميزانية (12 مليون دولار)، ويرتكز على كتاب الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل للكاتب إروي بار يوسف وهو أستاذ العلاقات العامة بجامعة حيفا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.