السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
11:55 ص بتوقيت الدوحة

رداً على انتقادات وسائل التواصل

«التعليم»: شخصيات «المهارات الحياتية» كرّمت من عدة جهات

195

الدوحة - العرب

الخميس، 06 سبتمبر 2018
«التعليم»: شخصيات «المهارات الحياتية» كرّمت من عدة جهات
«التعليم»: شخصيات «المهارات الحياتية» كرّمت من عدة جهات
رصدت وزارة التعليم والتعليم العالي ما أثير في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخراً، عن الشخصيات الشبابية التي تمت الإشارة إليها في إحدى الوحدات الدراسية في كتاب مادة مهارات الحياة للصف الحادي عشر. وأوضحت الوزارة أنها تحترم حرية الرأي، وتأخذ في الاعتبار كل الملاحظات والاستفسارات التي تردها من الجمهور الكريم، سواء عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها دعت إلى تحري الدقة في الطرح، وعدم خلط الأمور وتشعبها، والبعد عن التجريح الشخصي.
أوضحت أنها تقوم بتدريس مادة المهارات الحياتية لطلاب الصفين العاشر والحادي عشر، لتطوير وتعزيز مهارات الطلاب لإعدادهم للتعليم العالي وسوق العمل بدولة قطر، والتي توافق رؤية قطر الوطنية 2030. كما تهدف إلى إكساب الطلاب مجموعة من المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات الإيجابية، ومنها على سبيل المثال مهارات التفكير الناقد، وحل المشكلات، واتخاذ القرار، وإدارة الوقت، والتخطيط والتنظيم، وإدارة الذات، وفنون التواصل، والتعاون والعمل الجماعي. وتعد هذه المادة، مادة نشاط ويتم تقييم الطلاب فيها من خلال نشاط تطبيقي.
وفيما يتعلق بالشخصيات القطرية التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال نشر قصاصة، أوضحت الوزارة أنها جزء من صفحة خاصة بنشاط في كتاب المادة للصف الحادي عشر تحت عنوان «الادخار في جميع مراحل الحياة»، وذلك ضمن تفعيل قيمة «المبادرة».
وأشارت إلى أن اختيار الشخصيات المدرجة في هذه المادة تندرج في التالي: أن تكون الشخصية قطرية، لتعزيز قيمة الهوية الوطنية والانتماء لدى الطلاب والطالبات، وأن تكون الشخصية يافعة، حتى تكون مثالاً للطلاب والطالبات في تعزيز قيمة الادخار والإدارة الصحيحة للمال منذ الصغر، وأن تكون نجحت في امتلاك مشروع محلي (قطري) خاص بها، وذو هدف سامي لخدمة المجتمع مما يعزز قيمة المبادرة وريادة الأعمال، وأن تتميز الشخصية بالعطاء وخدمة المجتمع والشباب مما يعزز قيمة التطوع.
ونوهت بأنه كان من ضمن شروط إدراج الشخصيات في الكتاب، الحصول على موافقة مسبقة من الشخصيات، والحصول على معلومات محدثة عنهم وصورهم، وبالتالي تم اقتراح هذه الشخصيات لتحقيقهم المعايير المطلوبة لسهولة الحصول على الموافقة في الوقت المطلوب. لافتة إلى أنه تم التنويع في اختيار الشخصيات حتى تكون كل شخصية متميزة عن الأخرى بميزة أو مميزات مختلفة عن الشخصيات الأخرى، مما يوسع آفاق الطلاب لاختيار التخصصات التي تناسبهم.
وأشارت الوزارة إلى أنها عمدت عندما تم اختيار كل شخصية من هذه الشخصيات إلى البحث عن إنجازاتها، خصوصاً إن كانت متسمة بالقابلية للتطبيق، وتمثل نموذجاً اقتصادياً عملياً يمكن لفئة الشباب انتهاجه لتحقيق إنجازات اقتصادية مهمة بعيداً عن نوعية هذه الإنجازات وتوجهات الناس وآرائهم نحوها.
وقالت: «إن هذه الشخصيات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي كُرّمت من أكثر من جهة رسمية وحكومية في الدولة، وإن اختيار الوزارة لها كان ضمن مجموعة من الشباب القطري الذي تميز في جانب معين من جوانب الحياة، وأن الاختيار كان قائماً على مبدأ التركيز على الإنجاز بعيداً عن أي اعتبارات أخرى».
وأكدت الوزارة أن كل شخصية شبابية قطرية مبدعة، هي محط اهتمام وعناية الوزارة، وهي بذلك تقر أن شريحة لا بأس بها من الشباب القطري الذين ينتمون إلى فئة المبدعين والمخترعين في عديد من المجالات، مثال وشاهد يمكن إدراجه كنموذج يحتذى، وعدم ذكرهم في مادة المهارات الحياتية لا ينتقص أبداً من مكانتهم أو حقهم في التكريم وإبراز إنجازاتهم. خاصة وأن هذه المادة، كغيرها من المواد، يتم تنقيح كتابها بشكل سنوي، وبالتالي يتم عرض نماذج شبابية قطرية ناجحة أخرى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.