السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
07:12 م بتوقيت الدوحة

خططت لـ 3 ندوات على هامش اجتماعات «حقوق الإنسان» مقابل مليون يورو

«المجهر الأوروبي»: أبوظبي تلجأ إلى جمعية مصرية لمهاجمة قطر في جنيف

وكالات

الخميس، 06 سبتمبر 2018
«المجهر الأوروبي»: أبوظبي تلجأ إلى جمعية مصرية لمهاجمة قطر في جنيف
«المجهر الأوروبي»: أبوظبي تلجأ إلى جمعية مصرية لمهاجمة قطر في جنيف
كشف المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، أمس الأربعاء، عن استعانة الإمارات بمؤسسة تدعى «جمعية الحقوقيات المصرية» لمهاجمة خصوم أبوظبي، مقابل دفع أموال طائلة لها. وقال المجهر الأوروبي -مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروبا- إن الإمارات دفعت مبلغ مليون يورو لصالح جمعية الحقوقيات، بغرض استخدامها في الإساءة إلى دولة قطر وتشويهها، على هامش انعقاد الدورة 39 لاجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، والمقررة في العاشر من شهر سبتمبر.
أوضح المجهر أن المؤسسة المصرية المذكورة عمدت إلى حجز 3 ندوات على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان المقبلة، خصصت اثنتان منها للإساءة إلى قطر وتشويه مواقفها، فيما خصصت الندوة الثالثة لمحاولة تبييض سجل جرائم خليفة حفتر حليف أبوظبي في ليبيا. ويشار إلى أن رابحة فتحي -رئيس مجلس إدارة جمعية الحقوقيات المصرية- لها سجل حافل في التغطية على انتهاكات نظام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وتوصف في أوساط حقوقية دولية بأنها من المرتزقة، وتعمل من أجل المال فقط.
وحسب المجهر، فإن جمعية الحقوقيات المصرية يعرف عنها ارتباطها بمواقف لتبييض انتهاكات الحكومات القمعية خصوصاً في مصر، وهي مؤسسة توصف بالضعيفة ولا توجد أنشطة بارزة لها، وأشبه بمؤسسة وهمية من دون جسم إداري واضح.
واعتبر المجهر أن استعانة الإمارات بالمؤسسة المصرية المذكورة يأتي على إثر انهيار أصاب منظومة مؤسسات حقوقية موالية لها في جنيف، وسط امتناع دولي عن التجاوب مع تلك المنظمات بسبب فقدان مصداقيتها.
ورصد المجهر الأوروبي مؤخراً، أن الغالبية العظمى من الأذرع الوهمية الحقوقية التي ترعاها وتموّلها الإمارات واجهت الانهيار، بعد أن لاحقها سوء السمعة بشدة. وفي مقدمة منظمات الإمارات المنهارة «الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان» التي تم قبل أسابيع الإطاحة برئيسها الإماراتي سيئ السمعة في الأوساط الحقوقية أحمد ثاني الهاملي، بسبب قضايا فساد مالي وانكشاف الدور الأمني المشبوه للمنظمة.
كما أن الانهيار طال منظمات مثل الرابطة الخليجية للحقوق والحريات، والشبكة العربية «الموازية» للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والمؤسسة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، ولجنة إنصاف العمالة الوافدة في قطر، جميعها منظمات وهمية لا وجود فعلي لها على أرض الواقع.
وأكد المجهر الأوروبي أن عاملين في الفرق المتخصصة وفرق خبراء الأمم المتحدة في مفوضية حقوق الإنسان، يرفضون تماماً التعاطي مع منظمات الإمارات، في ضوء المعلومات المضللة التي دأبت تلك المنظمات على تقديمها، وعدم مصداقيتها وانكشاف الدور الأمني المشبوه لها.
وسبق أن رصد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط تورط دولة الإمارات في انتحال أسماء منظمات حقوقية دولية، والاستعانة بأسماء منظمات أخرى وهمية، بغرض إصدار مواقف سياسية لمهاجمة خصومها والعمل على تحسين صورتها المتدهورة دولياً.
ونبّه المجهر إلى أن تلك المؤسسات منظمات وهمية دشّنتها الإمارات بغرض انتحال اسمها في مواقف وبيانات لأهداف سياسية، وهي لا تمتلك مواقع إلكترونية ولا يوجد لها عمل أو هياكل تنظيمية أو إدارية، وإنما أسماء تستخدم لإصدار مواقف الجهات الأمنية والدعائية الإماراتية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.