الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
05:41 ص بتوقيت الدوحة

«علماء المسلمين» عن محاكمة العودة: سجن أصحاب الحق «نذير شؤم»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018
القره داغي
القره داغي
رفض الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين محاكمات سعودية لرجال دين ومفكرين، أبرزهم الداعية سلمان العودة مساعد الأمين العام للاتحاد، مؤكداً أن تهمتهم هي تقديم النصح دون نفاق أو محاباة، وأنه التهم الموجهة إليهم «باطلة».
ورفض الاتحاد، في بيان له، تصنيفه كياناً إرهابياً من قبل بعض الدول -دون ذكرها- مشدداً على دوره في فضح الإرهاب الذي خرج من عباءة بعض الدول، كما اعتبر أن معاداة العلماء وسجنهم لقول الحق «نذير شؤم وعقاب».
وطالب «علماء المسلمين» العالم الإسلامي وقادته المخلصين وعلماءه الربانيين والمفكرين بالتدخل لإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والنصح أمثال العودة، معبّراً عن بالغ القلق والألم من بدء محاكمة «سجناء الرأي والنصح والدعاء، من العلماء الربانيين والمفكرين والمصلحين ونحوهم، أمثال الشيخ سلمان العودة، والدكتور عوض القرني، والدكتور خالد العجيمي، والدكتور علي العمري، والدكتور علي بادحدح، والشيخ صالح آل طالب، والشيخ عبد العزيز الفوزان، وغيرهم».
وأضاف: «هؤلاء العلماء الربانيون لم يقوموا بثورة على الدولة، وإنما وجّهوا نصحهم الخالص دون نفاق ومحاباة؛ فكان جزاؤهم السجن والعقاب في بلد أُسّس على أساس مرجعية الإسلام وعقيدة التوحيد. وإن مما لا شك فيه أن هذا الدين مبني على التواصي بالحق والصبر، وعلى النصح والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة».
وكشف الاتحاد عن معلومات مؤكدة بأن بعض علماء السعودية عندما أرادوا الانضمام إلى الاتحاد استأذنوا عن طريق إحدى الوزارات الديوان الملكي في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، وأنه أذن لهم.
وشدد «علماء المسلمين»، في نهاية بيانه، على عدة نقاط، منها: الرفض القاطع لاتهام الاتحاد بالإرهاب، وأنه يضم خيار العلماء الذين تبنّوا المنهج الوسطى المعتدل، ومطالبة العلماء والمؤسسات المدنية بالتدخل لإطلاق سراح سجناء الرأي في المملكة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.