الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
12:17 ص بتوقيت الدوحة

لوبلوج: وقف دعم واشنطن لأبوظبي والرياض سينهي حرب اليمن

ترجمة - العرب

الأربعاء، 05 سبتمبر 2018
لوبلوج: وقف دعم واشنطن لأبوظبي والرياض سينهي حرب اليمن
لوبلوج: وقف دعم واشنطن لأبوظبي والرياض سينهي حرب اليمن
وصف الكاتب الأميركي بول بيلار، حرب اليمن بأنها «أسوأ كارثة إنسانية في العالم» حالياً، لكن صدور تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لم يوثق فقط معاناة اليمنيين، باعتبارها جزءاً من الحرب، لكنه وثق أيضاً ارتكاب جرائم حرب. وأكد الكاتب في مقال بموقع «لوبلوج» الأميركي، أن أفظع الانتهاكات وأكثرها تدميراً تمت على يد الإمارات والسعودية وميليشياتهما الموالية لحكومة عبدربه منصور هادي. واعتبر أن أكثر عناصر الحرب السعودية - الإماراتية تدميراً في اليمن هو القصف الجوي العشوائي لطائرات أبوظبي والرياض، والتي استهدفت المشافي والجنائز والأسواق وحفلات الزفاف والسجون والقوارب المدنية والمناطق السكنية، كان آخرها استهداف حافلة للأطفال في صعدة، فيما يعتبر أحدث مجزرة جوية للتحالف.
أكد الكاتب أن الولايات المتحدة متورطة في القصف الجوي من خلال تقديم المساعدة للسعودية والإمارات، والتي تشمل إعادة التزود بالوقود ومعلومات استخباراتية وذخيرة، مشيراً إلى أن القنبلة التي قتلت أطفال صعدة صنعت في أميركا.
وأوضح الكاتب أن مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب، المنكرين لهذا التواطؤ مثل وزير الدفاع جيمس ماتيس، لا يقدمون دلائل على الكيفية التي تخاض بها حرب اليمن، معتبراً أن هناك دليل آخر وهو «انحناء وضيع» من جانب إدارة ترمب لسياسيات السعودية الخطيرة وغير المسؤولة، على حد وصف خبيري شؤون الشرق الأوسط أرون ديفيد ميلر وريتشارد سوكولسكي.
وذكر الكاتب أن أطراف الحرب كلها مدانة، لكن أبوظبي والرياض تتحملان العبء الأكبر من معاناة اليمنيين وخرق قوانين الحروب الدولية.
وقال بيلار، إن مسؤولية التحالف الظبياني-السعودي عن هذه الانتهاكات يجب أن تكون محل قلق كبير لصناع السياسية الأميركية والشعب الأميركي، لأن واشنطن تساند أطرافاً يخرقون القانون الدولي.
ولفت الكاتب إلى مبررات واشنطن لدعم السعودية في حرب اليمن وأن هدفها استعادة حكومة الشرعية التي يرأسها هادي، موضحاً أن رئاسة هادي تعتمد أصلاً على رعاية أبوظبي والرياض اللتين وضعتاه الآن تحت الوصاية.
وأشار الكاتب كذلك إلى أن سياسة الإدارة الأميركية تجاه حرب اليمن لا تتوافق مع منظور واقعي لمصالح أميركا في المنطقة، فأميركا ليست لها مصلحة في مخرجات الحرب الأهلية اليمنية، التي تدور بين حكومة هادي والحوثيين الذين يعود تمردهم لقضايا محلية وليست إقليمية، فهم يشتكون إهمال الحكومة المركزية لهم. وتابع الكاتب أن الحوثيين لا يشكلون خطراً على أي دولة في المنطقة، وأنهم لم يكونوا ليطلقوا صواريخهم على الرياض وأبوظبي لو لا قصف الأخيرتين لهم.
وختم الكاتب مقاله بالقول إن إنهاء الدعم العسكري الأميركي للإمارات والسعودية في حربهما على اليمن سيحثهما على إيجاد سبل للخروج من المستنقع ومحاولة رعاية اتفاق سلام بدلاً من الحرب الغامضة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.