الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
07:00 م بتوقيت الدوحة

تعرف على "طغرل بك" المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة

بوابة العرب- هاجر المنيسي

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018
طغرل بك
طغرل بك
في مثل هذا اليوم توفي ركن الدين طغرل بك بن سلجوق، لقب بركن الدين وكنيته أبو طالب وأسمه محمد بن ميكائيل بن سلجوق التركي، ولد في عام 385 هـــ/990م وتوفي في عام 455 هـ / 1063 م، ويعد ثالث حكام السلاجقة، رغم ذلك فإن بعض المأرخين يعتبرونه المؤسس الحقيقي للدولة السلجوقية وذلك لأنه قام بتوطيد أركان الدولة السلجوقية وبسط سيطرة السلاجقة على إيران وأجزاء من العراق كما أ، الدوله نشأت وتأسست بعد أعتلائه للعرش، وذلك رغم صغر سنه حيث اعتلى السلطة في عام 1016 م أي وعمره نحو 26 عام.

في عام 1028م قام طغرل وأخوه بالسيطرة على مدن مرو ونيسابور، ولم تمض مدة من الزمن حتي سيطر طغرل على منطقة خراسان بأكملها، و في عام 1040 م قاد جيش السلاجقة في معركة دانداناقان ضد جيوش مسعود ابن محمود الغزنوي. ثم اتجه بعدها لإيران فأدخلها في حكمه ثم دخل بغداد عام 1055 وأعلن تبعية السلاجقة للخلافة العباسية، رغم قوة دولة السلاجقه إلا أنه لم يريد أن يدخل في حرب مع الدول الإسلامية الأخرى، وجاء عام 1058 ليقوم بإخماد عصيان الفاطميين، وذلك بعد ثورتهم وسيطرتهم على بغداد لفترة وجيزة. وبذلك فقد قضاء على الحركة البساسيرية والتى كانت تدعى العبيدية الشيعية،، وكانت هذه الحركة أشد عداوة للدولة العباسية، وبقضائه عليها رجعت الخلافة السنية مرة أخرى هناك.

وقد أرتفع شأنه وزادت شهرته حينما تصد للروم وتمكن من الإنتصار عليهم حتى أصبح على مقربة من مدينة القسطنطينية، مما جعل ملك القسطنطينية الصليبي يطالب بعقد صلح مع طغرل بك ، وقد وافق على شريطة ان يتم افتتاح مسجد قديم في القسطنطينية كان قد بناه مسلمة بن عبد الملك أيام الدولة الأموية ، وقوم بإلقاء خطبة يوم الجمعة فيه.

فهو أول من حمل الراية الحمراء ذات الهلال والنجمه والمتخذه حتى الآن كعلم لدولة تركيا، وكان قد بسط نفوذه لتصبح الدولة السلاجقية أكبر قوة إسلامية في ذلك الوقت ، فلقبه البعض بملك الملوك،  وقد توفي ولم يترك وريث للحكم فنشب الصراع على الحكم والذي انتهي إلى القائد العظيم "ألب أرسلان" أبن أخيه ليكمل مسيرته وعلى نهجه.

وبذلك توفي السلطان طغرل بك وقد وصل إلى السبعين عاما في مدينو الري، وقد عرف عنه حب الجهاد من أجل رفع راية الإسلام ومحاربة كل ما هو مخالف لسنة رسول الله معيداً للخلافة العباسية هيبتها ومكانتها من جديد، وكان ذلك في الرابع من سبتمبر لعام 1063م.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.