الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
02:09 ص بتوقيت الدوحة

نوافذ إبداعية متنوعة تفتح في معرضي أهل قطر والرحلة N33 بكتارا

الدوحة- قنا

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018
نوافذ إبداعية متنوعة تفتح في معرضي أهل قطر والرحلة N33  بكتارا
نوافذ إبداعية متنوعة تفتح في معرضي أهل قطر والرحلة N33 بكتارا
افتتح معرضان فنيان بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الأول بعنوان: أهل قطر، للفنان القطري علي أحمد الملا، فيما جاء المعرض الثاني موسوما بـالرحلة N33 للفنانين سارة حسن من دولة الكويت وحيدر الزعيم من العراق.

وعبر 25 لوحة لشخصيات قطرية بارزة في مجالات متعددة، حاول الفنان علي الملا، أن يوثق لها وما قدمته من إنجازات.

وقال علي الملا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن المعرض هو لمسة وفاء لأهل قطر، حيث أن الشخصيات ضمت أكثر من مجال (ثقافي وفني ورياضي وعسكري وغيرها) بلمسة إبداعية جديدة".. لافتا إلى أنه حاول جاهدا الابتعاد عن الواقعية، حيث أن الأعمال حملت لمسة حداثية باستخدام تقنيات مختلفة (السكين والفرشاة بأنواعها) وعبث بالألوان.

وأكد الفنان علي الملا أن لكل وجه تاريخ وقصة مليئة بالتحديات التي يعرفها المجتمع القطري، وأنه قدم هذه الشخصيات بلغة الفن بعيدا عن حقيقة الشكل .. مشيرا إلى أن التاريخ لا ينسى أبناءه المخلصين، وأن هذا المعرض توثيق لهذه الشخصيات التي قدمت الكثير.

بالمقابل، وفي زاوية أخرى من المبنى 19، انتصبت أعمال الفنانين سارة حسن وحيدر الزعيم..وتركزت جميع أعمال سارة حسن على "الباب" بأشكال ومسميات متنوعة.

وأبرزت سارة حسن في تصريح مماثل لـقنا، أن للباب حكاية، وخلف هذه الأبواب كل الأسرار، إذ لا يجرؤ أحد أن يعيش دون باب يحميه، يغلفه ويحجبه عن كل ما يخاف أو يكره أو لا يتوقع.. منوهة في الآن ذاته إلى أن هذا الباب قد يكون عينا، قلبا، أو فما له مفاتيح لا يعلمها إلا صاحبها .

وذكرت أن لكل باب جزأين خارجي وداخلي، لافتة إلى أنها اختارت لبعض الأبواب اسم "الرحيل"، الذي لا يعني بالضرورة الرحيل عن الحياة الدنيا، وإنما بكل ما تكتنفه هذه الكلمة من معنى، مثل رحيل من عمل أو عن قصة أو من بلد لآخر.

وفي جوابها على سؤال عن كتارا وكيف وجدت هذا الصرح الثقافي ، أشارت الفنانة الكويتية، إلى أنها وجدت الكرم والروح الطيبة .. واصفة إياه بالمنارة الراقية بكل مفرداتها في الخليج والوطن العربي.

من جهته، قال الفنان حيدر الزعيم، لـقنا إن أعماله تلقي الضوء على قضية المهاجرين الهاربين من خيبات الواقع العنيف نحو عالم فيه أمل بالخلاص. 

واستطاع الفنان حيدر أن يقدم توليفة متكاملة بين أعماله التي تناثرت على الأرض ما بين قارب مطاطي تسبح داخله بعض السمكات الصغيرة الحجم وقارب ورقي كبير وصناديق من الورق المقوى يحملها المهاجرون، ولوحات فنية على جدران المعرض.

وجاءت لوحات حيدر بعناوين مختلفة مثل: "أحلام تحت الماء"، "مرثية البحر الأخيرة"، "مهرب"، "قبور بدون شواهد"، "أضرحة بدون شواهد"، "زفاف على زورق مطاط"، و"تأشيرة دخول".

تجدر الإشارة إلى أن معرضي "أهل قطر" و"الرحلة N33" سيستمران في استقبال الزوار لمدة أسبوعين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.