الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
07:17 م بتوقيت الدوحة

أبوظبي تسمح للاعبين إسرائيليين بالمشاركة في بطولة الجودو

وكالات

الثلاثاء، 04 سبتمبر 2018
أبوظبي تسمح للاعبين إسرائيليين بالمشاركة في بطولة الجودو
أبوظبي تسمح للاعبين إسرائيليين بالمشاركة في بطولة الجودو
في خطوة تؤكد التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي، وافقت الإمارات على طلب الاتحاد الدولي للجودو؛ الخاص بمشاركة لاعبين إسرائيليين في المسابقة المقامة حالياً في العاصمة أبوظبي، تحت عنوان: «غراند سلام».

قالت هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين، إن «دولة الإمارات العربية المتحدة، وافقت على السماح للاعبي الجودو الإسرائيليين بالتنافس في مسابقات غراند سلام الدولية في أبوظبي، تحت علم (إسرائيل)، وعزف النشيد الوطني هاتيكفاه، في حال فوز لاعب إسرائيلي بميدالية ذهبية». وأضافت الهيئة -نقلاً عن الوفد الإسرائيلي الموجود في أبوظبي- أن «مشاركة الفريق الإسرائيلي جاءت بعد أن هدد اتحاد الجودو العالمي، بإلغاء المسابقات في أية دولة تمنع دولاً أخرى من استخدام رموزها الوطنية».

ونقلت هيئة البث عن الاتحاد الدولي للجودو: «ترحيبه بقرار دولة الإمارات»، وتأكيده أن القرار «يشكل خطوة كبيرة إلى الأمام، لدفع علاقات السلام بين دول العالم كافة». وأشارت الهيئة إلى أن «لاعب الجودو الإسرائيلي، تال فليكير، كان قد فاز، العام الماضي، بالميدالية الذهبية في البطولة التي أقيمت في أبوظبي، غير أنه لم يتم رفع العلم الإسرائيلي، وعزف النشيد الوطني. وتعهد رئيس الاتحاد الدولي للجودو العالمي، مريوس فيزر، وقتذاك، بـ «عدم تكرار هذه الفضيحة».

من جانبها، أكدت ميري ريغيف -وزيرة الرياضة الإسرائيلية- أن القرار جاء نتيجة ضغوط كبيرة مارسها اتحاد الجودو الدولي، الذي يسمح للاعبين الإسرائيليين المشتركين في البطولة، برفع علمهم، والاستماع إلى «النشيد الوطني الإسرائيلي» في أبوظبي لأول مرة. وذكرت الوزيرة أن القرار تاريخي وجوهري، وبعيد الأمد، وأنها سعت منذ البداية إلى فصل الرياضة عن السياسة.

وبعد بطولة الجودو، التي أقيمت بالإمارات في أكتوبر 2017، تلقى اتحاد الجودو بإسرائيل وعداً من الإماراتيين بأن يشارك منتخب الجودو الإسرائيلي، العام المقبل، في أبوظبي، بوجود جميع رموزه الرسمية، على غرار رفع العلم الإسرائيلي، وعزف النشيد، وفق ما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، حينها. وسيكون العلم الإسرائيلي موجوداً في كل مكان رسمي: في محيط البطولة، وعلى لوحة النتائج، وبالطبع على رداء الرياضيين المشاركين.

ويعتبر هذا الحدث غير المسبوق في التعامل مع الرياضيين الإسرائيليين في البطولات الدولية، التي تقام في الدول العربية، والخليجية تحديداً، التي دأبت في الفترة الأخيرة على التطبيع الرياضي مع إسرائيل، حيث استضافت أبوظبي رياضيين إسرائيليين في بطولة للجودو أيضاً قبل أشهر.

 وكانت بعض هذه الدول لا تتوانى عن السماح للإسرائيليين بالمشاركة في هذه البطولات، ولكن دون إظهار هويتهم الإسرائيلية في شتى أنواع البطولات، من الجودو إلى الإبحار والتنس. يشار إلى أن تنظيم بطولات الجودو في دول الخليج يمثل مصلحة لاتحاد الجودو الدولي كذلك، فبطولة كهذه تكلف الاتحاد الدولي نحو مليون دولار، لكنه لا يتحمل أي تكاليف في أبوظبي، ولهذا فالاتحاد الدولي معني بالإبقاء على تنظيم هذه البطولات في أبوظبي.






























التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.