السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
05:45 ص بتوقيت الدوحة

الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات إغاثية متنوعة على 2500 مستفيد في لومبوك

143

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 03 سبتمبر 2018
الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات إغاثية متنوعة على 2,500 مستفيد في لومبوك
الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات إغاثية متنوعة على 2,500 مستفيد في لومبوك
يواصل الفريق الإغاثي الذي أرسله الهلال الأحمر القطري إلى إندونيسيا تنفيذ مهمة الاستجابة الإنسانية لسلسلة الزلازل القوية التي ضربت جزيرة لومبوك الإندونيسية على مدار شهر كامل، حيث بدأت أمس عملية توزيع المساعدات العاجلة على العوائل الأكثر تضرراً، والتي شملت حزم مواد إيواء ونظافة شخصية وبطانيات وفرشات أرضية وأغطية بلاستيكية واقية من المطر، وبلغ عدد المستفيدين من المرحلة الأولى للتوزيع 500 أسرة تضم في المتوسط 2,500 شخص.


وبالتوازي مع ذلك، قام أعضاء الفريق بتفقد المرافق الصحية المتوافرة وتقييم حالتها، حيث تبينت الحاجة إلى بناء حمامات جديدة لصالح المستفيدين، وهو ما تم البدء فيه بالفعل من خلال بناء 4 حمامات داخل مخيم للنازحين بإحدى القرى الشمالية، مما كان له أثر كبير في حفظ كرامة 200 عائلة منكوبة وحمايتها من الأمراض الانتقالية الناتجة عن التلوث وخاصة الأطفال. بعد ذلك أجريت دراسة عامة للأسواق المحلية تمهيداً لشراء باقي المواد والمستلزمات الإغاثية المطلوبة لتنفيذ برنامج التعافي المبكر، وهو الخيار الأفضل في ظل الصعوبات التي تعترض توريد المساعدات من الخارج ووعورة التضاريس الجغرافية للمناطق المستهدفة.


وتتلخص أبرز الاحتياجات الطارئة في توفير المأوى الآمن والمواد الأساسية غير الغذائية، وخدمات المياه والإصحاح والنظافة الشخصية، والمواد الغذائية الأساسية، والدعم النفسي.

وعلى المدى البعيد، لا بد من العمل على ترميم وإعادة إصلاح المستشفيات والعيادات الصحية التي تضررت من الزلازل، حتى تعود إلى العمل بكل طاقتها لتلبية الطلب على خدمات الرعاية الصحية.

ويسابق فريق الهلال الأحمر القطري الزمن لتوفير وسائل الإيواء للعوائل التي تضررت منازلها قبل دخول موسم الأمطار الغزيرة، مع وجود العديد من المخاطر المتمثلة في تكرر الانزلاقات الأرضية، مما يعيق الوصول إلى المناطق النائية، هذا بالإضافة إلى عدم استبعاد احتمالية حدوث انفجارات بركانية مفاجئة.


ويتعاون فريق العمل بصورة تامة مع الجمعية الوطنية الإندونيسية في تنفيذ جميع أنشطة الإغاثة، في ضوء اتفاقية التعاون الموقعة بين الجانبين بميزانية مبدئية قدرها 200 ألف دولار أمريكي.

هذا بالإضافة إلى التنسيق مع الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية، حيث عقد اجتماع مشترك لممثلي الجمعيات والمنظمات الإنسانية المساندة في العاصمة جاكرتا لبحث خطة التدخل المشترك.


تدخل متعدد القطاعات منذ الأيام الأولى للكارثة، وضع الهلال الأحمر القطري برنامجاً للتدخل بتكلفة تقديرية تصل إلى 10 ملايين ريال قطري، وهو يغطي 4 محاور رئيسية كما يلي:

1. الإيواء: توفير المأوى للأسر المشردة من جراء الزلازل، من خلال توزيع بطانيات وفرشات أرضية وعوازل بلاستيكية واقية من الأمطار وحزم مواد إيواء.

2. المياه والإصحاح: توفير المياه الصالحة للشرب وخزانات المياه ومواد النظافة الشخصية والحمامات المؤقتة.

3. الخدمات الطبية: تسيير عيادات طبية متنقلة لعلاج المتضررين من الزلازل وسيارات إسعاف لإنقاذ المصابين، وتأهيل وتشغيل المشافي والمراكز الصحية، وتزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية وتكاليف العمليات الجراحية، وتقديم الدعم النفسي للمجتمعات المحلية المنكوبة.

4. كسب العيش: مساعدة الأسر المتضررة على الاعتماد على الذات لتوفير دخل مادي عوضاً عن الأضرار المادية وتوقف المصالح والأنشطة الاقتصادية.

وبحسب أحدث تقارير الحالة الصادر عن الصليب الأحمر الإندونيسي، يقدر عدد المتضررين من الكارثة بأكثر من 509 آلاف شخص، بالإضافة إلى 396 ألف نازح، و560 قتيلاً، و7,757 جريحاً، كما تتضمن الخسائر أيضاً تهدم 81 ألف منزل و1,154 مرفقاً من المرافق العامة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.