الأربعاء 20 رجب / 27 مارس 2019
05:24 ص بتوقيت الدوحة

%40 منها قطريون

«نورثويسترن» تستقبل أكبر دفعة طلاب في تاريخها

72

الدوحة - العرب

الإثنين، 03 سبتمبر 2018
«نورثويسترن» تستقبل أكبر دفعة طلاب في تاريخها
«نورثويسترن» تستقبل أكبر دفعة طلاب في تاريخها
بالتزامن مع احتفال جامعة نورثويسترن في قطر بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيسها، نظمت الجامعة أسبوعاً تعريفياً لطلاب دفعتها الجديدة التي تُعد أكبر الدفعات في تاريخ الجامعة، واختُتِمت فعاليات الأسبوع بالنشاط التقليدي الشهير في جامعة نورثويسترن «المرور من القوس».
وتضم الدفعة الجديدة «2022» أكثر من 100 طالب وطالبة، وهي أكثر الدفعات تنوعاً في جامعة نورثويسترن في قطر، حيث تزيد نسبة القطريين فيها عن 40 %، ويحمل طلابها 30 جنسية مختلفة وينحدرون من بلدان شتى منها إثيوبيا والمكسيك ومولدوفا ونيبال وروسيا ورواندا.
وقال عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: «حجم الخبرة والتنوع الذي يميز طلابنا الجدد سيزيد من ديناميكية وحماس مجتمعنا الطلابي. والتحاق الطلاب بالجامعة لا يعني اقتصار نشاطهم على الجامعة فقط، بل الغرض منه الانطلاق في رحلة تعليمية تركز على التعلم الذي يهدف إلى توفير حياة أفضل للعالم».
وأضاف: أتاحت الأنشطة التعريفية التي نظمتها الجامعة فرصة للطلاب لاستكشاف الخيارات الأكاديمية المختلفة، والتسجيل في أول فصل أكاديمي في حياتهم الجامعية، والتعرف على برامج الحياة الطلابية، واستكشاف معالم الحرم الجامعي ومرافقه.
وتابع: شارك الطلاب في عدد من الأنشطة التقليدية لجامعة نورثويسترن منها «المرور من القوس»، وهو تقليد يمر خلاله كل طالب جديد عبر نسخة صغيرة مقلدة من قوس «ويبر» الموجود في الحرم الجامعي الأم، وفور عبور الطالب يستقبله باقي أفراد الجامعة بالتحية والترحاب.
وقالت الريم الزمان، وهي طالبة قطرية من الدفعة الجديدة تلهمها التغطيات الإخبارية للسياسات العالمية وتزايد وتيرة الأخبار المزيفة والمعلومات المغلوطة،: «اعتقدت أن وسائل الإعلام والصحافة نزيهة وحيادية وصادقة، ولكن بعد الحصار الذي فُرض على قطر، اكتشفت كيف يمكن خداع الناس بسهولة وكيف يمكن للحقيقة أن تضيع. وقد زاد ذلك من فضولي للتعلم بشكل أعمق عن عالم الإعلام وأن أكون جزءاً من هذا الصناعة مستقبلاً».
وأوضحت نور حداد، وهي يمينة نشأت في عُمان، أن الجامعة هي أفضل مكان لها لتحقيق شغفها المتمثل في التمثيل والاتصال.
أما الطالب كاد أجودا من نيويورك، فلم يجد صعوبة على حد وصفه في حسم قراره سريعاً والمجيء إلى الدوحة، برغم بعدها عن مدينته بأكثر من 7 آلاف ميل، وقال: «زيارتي التعريفية إلى قطر ساعدتني على اتخاذ قرار الدراسة هنا».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.