الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
05:50 ص بتوقيت الدوحة

مودرن دبلوماسي: روسيا تنافس أميركا بالشرق الأوسط على مبيعات السلاح

ترجمة - العرب

الإثنين، 03 سبتمبر 2018
مودرن دبلوماسي: روسيا تنافس أميركا بالشرق الأوسط على مبيعات السلاح
مودرن دبلوماسي: روسيا تنافس أميركا بالشرق الأوسط على مبيعات السلاح
قال موقع «مودرن دبلوماسي» الأوروبي، إن إعلان وزارة الدفاع الروسية تزايد الطلب على الأسلحة الروسية من دول إفريقيا خلال معرض «أرمي-2018» الذي أُقيم قرب موسكو، يُظهر الأهداف الكبيرة التي وضعها «الكرملين» سياسياً وجيو-استراتيجياً، مضيفاً أن التحركات العسكرية للرئيس فلاديمير بوتن في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحدّ أيضاً من قدرة الغرب على المناورة.
وأضاف الموقع، في تقرير له، أن دول شمال إفريقيا الواقعة أيضاً على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط يمكن أن تفتح الباب أمام روسيا -القوة البرية التقليدية- للولوج إلى موانئ بحرية إضافية، وهي رغبة لزعماء روسيا منذ وقت طويل، إذ يتيح تمركز روسيا في شمال إفريقيا لاستعراض قوتها العسكرية أيضاً في أوروبا والشرق الأوسط.
وذكر الموقع أن قائمة أولويات روسيا تشمل دولاً مثل مصر والجزائر وإثيوبيا وأنجولا، بالإضافة إلى دول شرق وجنوب إفريقيا.
ولفت الموقع إلى أن الجزائر كانت ضمن معسكر موسكو منذ الحرب الباردة، وتظل أحد أكبر مشتري للسلاح من روسيا خلال عقد الألفينات، لكن في عام 2014 وقّعت الجزائر مع موسكو اتفاقاً لشراء السلاح بقيمة مليار دولار، في صفقة عدها خبراء عسكريون روس الأكبر بالنسبة لعالم صفقات شراء دبابات القتال الرئيسية.
وأوضح الموقع أن روسيا وسّعت على مدار السنوات الأخيرة من مبيعات السلاح، من حيث عدد الدول الإفريقية التي بيعت لها تلك الصفقات، أو من حيث نوعية الأسلحة والمعدّات العسكرية، وفقاً لتقرير لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي.
وتابع الموقع أن روسيا شحنت ما قيمته 357 مليار دولار بضائع حول العالم عام 2017، وشمل ذلك دولاً إفريقية، مثّلت 13% من مبيعات الأسلحة في السنوات الخمس الماضية.
ونقل الموقع عن عدد من الخبراء أن سياسية بوتن الحالية تختلف عن سياسة الاتحاد السوفييتي الذي كان يوفر السلاح لعدد من دول إفريقيا مقابل التزامها بالشيوعية، لكن هذا العامل لم يعد رئيسياً في حقيبة بوتن السياسية، التي باتت السياسة الخارجية فيها تعتمد على توظيف التعاون العسكري التقني والمصلحة بوصفهما عوامل رئيسية.
وتقول آنا بورشيفسكايا -زميلة معهد سياسة الشرق الأدنى بواشنطن- إن أحد الدوافع الرئيسية لدخول موسكو في إفريقيا هو التعاون العسكري بشكل واسع النطاق على شكل تدريبات وبيع أسلحة.
أما ديمتري بوندرينكو -نائب مدير معهد الدراسات الإفريقية في الأكاديمية الروسية للعلوم- فيرى أن هدف الشركات الروسية الآن في إفريقيا هو التمتع بميزة تنافسية في تجارة السلاح العالمية، وليس نشر الأيديولوجيا أو الأفكار، بل هو منهج عملي يعتمد على الربح الماضي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.