الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
08:47 م بتوقيت الدوحة

مركز إسرائيلي: أبوظبي تقود تحركاً لتنصيب دحلان خلفاً لعباس

وكالات

الإثنين، 03 سبتمبر 2018
مركز إسرائيلي: أبوظبي تقود تحركاً لتنصيب دحلان خلفاً لعباس
مركز إسرائيلي: أبوظبي تقود تحركاً لتنصيب دحلان خلفاً لعباس
رأت دراسة تحليلية لمركز «بيجن السادات للدراسات الاستراتيجية»، أن تحركاً إقليمياً بقيادة أبوظبي والقاهرة، يسعى إلى إعادة القيادي المفصول من حركة «فتح»، محمد دحلان، إلى دائرة التأثير في فلسطين، ودعمه في خلافة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية.
وقالت الدراسة الإسرائيلية، التي أعدها الباحث جيمس دوسري، أن إعادة دحلان ستكون من خلال إدماجه في مسار التهدئة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة، معتبراً أن ذلك يمكن أن يكون جزءاً من تحرك إقليمي شامل، يساهم في تصميم العلاقة الإسرائيلية الفلسطينية بشكل يضمن تحقيق مصالح تل أبيب، على حد قولها.
وأضافت دراسة المركز، التابع لجامعة «بار إيلان»، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، أن المساعي نحو عودة دحلان يمكن أن تمثّل تنفيذاً للخطوة الأولى من استراتيجية إسرائيلية مصرية إماراتية، تهدف إلى التمهيد نحو صعود قيادة فلسطينية جديدة، تكون لديها القابلية للتفاوض، من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وشددت الدراسة على أن الإمارات معنية بتعيين قائد جديد للفلسطينيين يكون -بحسب تعبيرها- أكثر انسجاماً مع الاستعداد السعودي الإماراتي للتعاطي مع الخطة التي وضعتها إدارة ترمب لتسوية الصراع.
وأرجعت الدراسة سبب اختيار دحلان إلى أنه يحظى بعلاقة وثيقة تربطه بمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، إضافة إلى ارتباطه بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، وصفه بـ «صبينا».
وأوضحت الدراسة أن دحلان يحظى بعلاقات وثيقة مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان.
وأكدت الدراسة أن إسرائيل عكفت -بشكل غير مباشر- على دعم
الجهود الهادفة لتمكين دحلان من العودة إلى دائرة الأحداث، من خلال مواصلة العمل على إضعاف حركة «حماس» سياسياً، واقتصادياً، وعسكرياً، مشيرة إلى أن تل أبيب أقدمت -من أجل تحقيق هذا الهدف- على تقليص إمدادات الكهرباء للقطاع، بحيث يتم تأمين
التيار الكهربائي لمدة 3 إلى 4 ساعات فقط يومياً.
وأشارت إلى أن أحد الأسباب التي تدعو الرئيس عباس للاعتراض بشدة على اتفاق التهدئة بين إسرائيل و»حماس»، يتمثل في خوفه من أن يمثل هذا التطور مساراً يساهم في إعادة دحلان إلى المشهد.
وعلى الرغم من أن الدراسة تؤكد على أن قيادة السلطة الفلسطينية تتبنى مواقف متعارضة من تلك التي تتبناها كل من مصر والسعودية والإمارات إزاء دحلان، والخطة الأميركية للتسوية، إلا أنها رأت أن الأطراف الثلاثة وإسرائيل استفادت من الحرب الاقتصادية التي شنها محمود عباس على غزة.
وأشارت الدراسة إلى أن قرار أبومازن وقف تسليم الرواتب للموظفين في قطاع غزة يحظى بدعم كل من إسرائيل والإمارات والسعودية، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة تمسّ بقدرة «حماس» على مواصلة حكم قطاع غزة، وتمكين السلطة الفلسطينية من لعب دور مركزي في القطاع.
وأضافت الدراسة أن كلاً من مصر وإسرائيل استغلتا تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، وعملتا على ابتزاز حركة «حماس»، وسعتا لدفعها للتوصل لاتفاق تهدئة، مقابل تحسين الظروف الاقتصادية في القطاع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.